شناسه حدیث :  ۱۰۷۳۲۸

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۲  ,  صفحه۵۷۳  

عنوان باب :   الجزء الثاني كِتَابُ اَلدُّعَاءِ بَابُ اَلدُّعَاءِ عِنْدَ قِرَاءَةِ اَلْقُرْآنِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

قَالَ : كَانَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَدْعُو عِنْدَ قِرَاءَةِ كِتَابِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ اَللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ اَلْحَمْدُ أَنْتَ اَلْمُتَوَحِّدُ بِالْقُدْرَةِ وَ اَلسُّلْطَانِ اَلْمَتِينِ وَ لَكَ اَلْحَمْدُ أَنْتَ اَلْمُتَعَالِي بِالْعِزِّ وَ اَلْكِبْرِيَاءِ وَ فَوْقَ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ رَبَّنَا وَ لَكَ اَلْحَمْدُ أَنْتَ اَلْمُكْتَفِي بِعِلْمِكَ وَ اَلْمُحْتَاجُ إِلَيْكَ كُلُّ ذِي عِلْمٍ رَبَّنَا وَ لَكَ اَلْحَمْدُ يَا مُنْزِلَ اَلْآيَاتِ وَ اَلذِّكْرِ اَلْعَظِيمِ رَبَّنَا فَلَكَ اَلْحَمْدُ بِمَا عَلَّمْتَنَا مِنَ اَلْحِكْمَةِ وَ اَلْقُرْآنِ اَلْعَظِيمِ اَلْمُبِينِ اَللَّهُمَّ أَنْتَ عَلَّمْتَنَاهُ قَبْلَ رَغْبَتِنَا فِي تَعَلُّمِهِ وَ اِخْتَصَصْتَنَا بِهِ قَبْلَ رَغْبَتِنَا بِنَفْعِهِ اَللَّهُمَّ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ مَنّاً مِنْكَ وَ فَضْلاً وَ جُوداً وَ لُطْفاً بِنَا وَ رَحْمَةً لَنَا وَ اِمْتِنَاناً عَلَيْنَا مِنْ غَيْرِ حَوْلِنَا وَ لاَ حِيلَتِنَا وَ لاَ قُوَّتِنَا اَللَّهُمَّ فَحَبِّبْ إِلَيْنَا حُسْنَ تِلاَوَتِهِ وَ حِفْظَ آيَاتِهِ وَ إِيمَاناً بِمُتَشَابِهِهِ وَ عَمَلاً بِمُحْكَمِهِ وَ سَبَباً فِي تَأْوِيلِهِ وَ هُدًى فِي تَدْبِيرِهِ وَ بَصِيرَةً بِنُورِهِ اَللَّهُمَّ وَ كَمَا أَنْزَلْتَهُ شِفَاءً لِأَوْلِيَائِكَ وَ شَقَاءً عَلَى أَعْدَائِكَ وَ عَمًى عَلَى أَهْلِ مَعْصِيَتِكَ وَ نُوراً لِأَهْلِ طَاعَتِكَ اَللَّهُمَّ فَاجْعَلْهُ لَنَا حِصْناً مِنْ عَذَابِكَ وَ حِرْزاً مِنْ غَضَبِكَ وَ حَاجِزاً عَنْ مَعْصِيَتِكَ وَ عِصْمَةً مِنْ سَخَطِكَ وَ دَلِيلاً عَلَى طَاعَتِكَ وَ نُوراً يَوْمَ نَلْقَاكَ نَسْتَضِيءُ بِهِ فِي خَلْقِكَ وَ نَجُوزُ بِهِ عَلَى صِرَاطِكَ وَ نَهْتَدِي بِهِ إِلَى جَنَّتِكَ اَللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ اَلشِّقْوَةِ فِي حَمْلِهِ وَ اَلْعَمَى عَنْ عَمَلِهِ وَ اَلْجَوْرِ عَنْ حُكْمِهِ وَ اَلْعُلُوِّ عَنْ قَصْدِهِ وَ اَلتَّقْصِيرِ دُونَ حَقِّهِ اَللَّهُمَّ اِحْمِلْ عَنَّا ثِقْلَهُ وَ أَوْجِبْ لَنَا أَجْرَهُ وَ أَوْزِعْنَا شُكْرَهُ وَ اِجْعَلْنَا نُرَاعِيهِ وَ نَحْفَظُهُ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنَا نَتَّبِعُ حَلاَلَهُ وَ نَجْتَنِبُ حَرَامَهُ وَ نُقِيمُ حُدُودَهُ وَ نُؤَدِّي فَرَائِضَهُ اَللَّهُمَّ اُرْزُقْنَا حَلاَوَةً فِي تِلاَوَتِهِ وَ نَشَاطاً فِي قِيَامِهِ وَ وَجِلاً فِي تَرْتِيلِهِ وَ قُوَّةً فِي اِسْتِعْمَالِهِ فِي آنَاءِ اَللَّيْلِ وَ أَطْرَافِ اَلنَّهَارِ اَللَّهُمَّ وَ اِشْفِنَا مِنَ اَلنَّوْمِ بِالْيَسِيرِ وَ أَيْقِظْنَا فِي سَاعَةِ اَللَّيْلِ مِنْ رُقَادِ اَلرَّاقِدِينَ وَ نَبِّهْنَا عِنْدَ اَلْأَحَايِينِ اَلَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا اَلدُّعَاءُ مِنْ سِنَةِ اَلْوَسْنَانِينَ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ لِقُلُوبِنَا ذَكَاءً عِنْدَ عَجَائِبِهِ اَلَّتِي لاَ تَنْقَضِي وَ لَذَاذَةً عِنْدَ تَرْدِيدِهِ وَ عِبْرَةً عِنْدَ تَرْجِيعِهِ وَ نَفْعاً بَيِّناً عِنْدَ اِسْتِفْهَامِهِ اَللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ تَخَلُّفِهِ فِي قُلُوبِنَا وَ تَوَسُّدِهِ عِنْدَ رُقَادِنَا وَ نَبْذِهِ وَرَاءَ ظُهُورِنَا وَ نَعُوذُ بِكَ مِنْ قَسَاوَةِ قُلُوبِنَا لِمَا بِهِ وَعَظْتَنَا اَللَّهُمَّ اِنْفَعْنَا بِمَا صَرَفْتَ فِيهِ مِنَ اَلْآيَاتِ وَ ذَكِّرْنَا بِمَا ضَرَبْتَ فِيهِ مِنَ اَلْمَثُلاَتِ وَ كَفِّرْ عَنَّا بِتَأْوِيلِهِ اَلسَّيِّئَاتِ وَ ضَاعِفْ لَنَا بِهِ جَزَاءً فِي اَلْحَسَنَاتِ وَ اِرْفَعْنَا بِهِ ثَوَاباً فِي اَلدَّرَجَاتِ وَ لَقِّنَا بِهِ اَلْبُشْرَى بَعْدَ اَلْمَمَاتِ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْهُ لَنَا زَاداً تُقَوِّينَا بِهِ فِي اَلْمَوْقِفِ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ طَرِيقاً وَاضِحاً نَسْلُكُ بِهِ إِلَيْكَ وَ عِلْماً نَافِعاً نَشْكُرُ بِهِ نَعْمَاءَكَ وَ تَخَشُّعاً صَادِقاً نُسَبِّحُ بِهِ أَسْمَاءَكَ فَإِنَّكَ اِتَّخَذْتَ بِهِ عَلَيْنَا حُجَّةً قَطَعْتَ بِهِ عُذْرَنَا وَ اِصْطَنَعْتَ بِهِ عِنْدَنَا نِعْمَةً قَصُرَ عَنْهَا شُكْرُنَا اَللَّهُمَّ اِجْعَلْهُ لَنَا وَلِيّاً يُثَبِّتُنَا مِنَ اَلزَّلَلِ وَ دَلِيلاً يَهْدِينَا لِصَالِحِ اَلْعَمَلِ وَ عَوْناً هَادِياً يُقَوِّمُنَا مِنَ اَلْمَيْلِ وَ عَوْناً يُقَوِّينَا مِنَ اَلْمَلَلِ حَتَّى يَبْلُغَ بِنَا أَفْضَلَ اَلْأَمَلِ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْهُ لَنَا شَافِعاً يَوْمَ اَللِّقَاءِ وَ سِلاَحاً يَوْمَ اَلاِرْتِقَاءِ وَ حَجِيجاً يَوْمَ اَلْقَضَاءِ وَ نُوراً يَوْمَ اَلظَّلْمَاءِ يَوْمَ لاَ أَرْضَ وَ لاَ سَمَاءَ يَوْمَ يُجْزَى كُلُّ سَاعٍ بِمَا سَعَى اَللَّهُمَّ اِجْعَلْهُ لَنَا رَيّاً يَوْمَ اَلظَّمَإِ وَ فَوْزاً يَوْمَ اَلْجَزَاءِ مِنْ نَارٍ حَامِيَةٍ قَلِيلَةِ اَلْبُقْيَا عَلَى مَنْ بِهَا اِصْطَلَى وَ بِحَرِّهَا تَلَظَّى اَللَّهُمَّ اِجْعَلْهُ لَنَا بُرْهَاناً عَلَى رُءُوسِ اَلْمَلَإِ يَوْمَ يُجْمَعُ فِيهِ أَهْلُ اَلْأَرْضِ وَ أَهْلُ اَلسَّمَاءِ اَللَّهُمَّ اُرْزُقْنَا مَنَازِلَ اَلشُّهَدَاءِ وَ عَيْشَ اَلسُّعَدَاءِ وَ مُرَافَقَةَ اَلْأَنْبِيَاءِ «إِنَّكَ سَمِيعُ اَلدُّعٰاءِ» .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۱۲  ص ۴۴۵

: مرسل. و فوق السماوات أي حال كونك مستوليا و متسلطا على السماوات و العرش، و قال في النهاية : رب أوزعني أي ألهمني و أولعني، و قال ترتيل القرآن التأني فيها. و التمهل و تبيين الحروف و الحركات تشبيها بالثغر المرتل و هو المشبه بنور الأقحوان يقال رتل و ترتل عند الأحايين و في بعض النسخ الإجابين قال في القاموس فلان يفعل كذا أحيانا و في الأحايين، و قال الإجاب و الإجابة و الجابة و المجوبة و الجيبة، الجواب، و قال في النهاية : الوسنان النائم الذي ليس بمستغرق في نومه و الوسن أول النوم، و قد وسن يسن سنة و الهاء فيه عوض من الواو المحذوفة كما في عدة و قال في الصحاح الذكاء ممدود حدة القلب و قد ذكي الرجل يذكي ذكاء فهو ذكي و قال و قد لذذت الشيء بالكسر لذا ذا و لذاذة أي وجدته لذيذا من تخلفه لعل المراد أن يتخلف في قلوبنا فلا يظهر أثره على أعضائنا و جوارحنا و توسده قال في النهاية و في الحديث إنه ذكر عنده شريح الحضرمي فقال ذلك رجل لا يتوسد القرآن هذا يحتمل مدحا و ذما، فالمدح أنه لا ينام الليل عن القرآن و لم يتهجد إلا به فيكون القرآن متوسدا معه بل يداوم قراءته و يحافظ‍ عليها، و الذم معناه لا يحفظ‍ من القرآن شيئا و لا يديم قراءته فإذا نام لم يتوسد معه القرآن و أراد بالتوسد النوم، و من الأول الحديث لا توسدوا القرآن و أتلوه حق تلاوته و فيه أيضا من قرأ ثلاث آيات في ليلة لم يكن متوسدا للقرآن، و من الثاني حديث أبي الدرداء قال له رجل إني أريد أن أطلب العلم و أخشى أن أضيعه فقال لأن تتوسد العلم خير لك من أن تتوسد الجهل، و قال الطيبي في شرح المشكاة هو كناية عن التكاسل أي لا تجعلوه وسادة تنكبون و تنامون عليه، أو عن التغافل عن تدبر معانيه و قال في القاموس رجل توسد القرآن يحتمل كونه مدحا أي لا يمتهنه و لا يطرحه بل يجله و يعظمه و ذما أي لا يكب على تلاوته إكباب النائم على وسادته، و من الأول قوله صلى الله عليه و آله و سلم لا توسدوا القرآن، و قال تصريف الآيات تبيينها، و قال في الصحاح الميل بالتحريك ما كان خلقه يقال منه رجل أميل العاتق في عنقه ميل. و حجيجا قال في النهاية: في حديث الدجال أن يخرج و أنا فيكم فأنا حجيجه أي محاججه و مغالبة بإظهار الحجة عليه و الحجة الدليل و البرهان يقال حاججته فأنا محاج و حجيج فعيل بمعنى فاعل، و قال في حديث الدعاء لا يبقى على من تضرع إليها يعني النار يقال أبقيت عليه أبقى إبقاء إذا رحمته و أشفقت عليه و الاسم البقيا كدنيا.

divider