شناسه حدیث :  ۱۰۶۹۱۷

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۲  ,  صفحه۴۵۳  

عنوان باب :   الجزء الثاني كتاب الإيمان و الكفر بَابُ مُحَاسَبَةِ اَلْعَمَلِ

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ اَلْيَمَانِيِّ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلْمَاضِي صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ: لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُحَاسِبْ نَفْسَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ فَإِنْ عَمِلَ حَسَناً اِسْتَزَادَ اَللَّهَ وَ إِنْ عَمِلَ سَيِّئاً اِسْتَغْفَرَ اَللَّهَ مِنْهُ وَ تَابَ إِلَيْهِ .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۱۱  ص ۳۵۸

: حسن. ليس منا أي من شيعتنا أو محبينا أو محبوبينا. و اعلم أن أفضل الأعوان على طاعة الله و الاجتناب عن معاصيه و التزود ليوم المعاد محاسبة النفس، أي يتفكر عند انتهاء كل يوم و ليلة بل كل ساعة فيما عمل فيه من خير أو شر، كما قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، و زنوها قبل أن توزنوا و تجهزوا للعرض الأكبر، و عن الحسن بن علي عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: لا يكون العبد مؤمنا حتى يحاسب نفسه أشد من محاسبة الشريك شريكه، و السيد عبده، و فيما أوصى به أمير المؤمنين ابنه الحسن صلوات الله عليهما: يا بني للمؤمن ثلاث ساعات ساعة يناجي فيها ربه و ساعة يحاسب فيها نفسه، و ساعة يخلو فيها بين نفسه و لذتها فيما يحل و يحمد. و في تفسير الإمام قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: أ لا أخبركم بأكيس الكيسين و أحمق الحمقاء؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: أكيس الكيسين من حاسب نفسه و عمل لما بعد الموت، و أحمق الحمقاء من اتبع نفسه هواها، و تمنى على الله الأماني، فقال الرجل: يا أمير المؤمنين و كيف يحاسب الرجل نفسه؟ قال: إذا أصبح ثم أمسى رجع إلى نفسه و قال: يا نفس إن هذا يوم مضى عليك لا يعود إليك أبدا و الله يسائلك عنه فيما أفنيته؟ و ما الذي عملت فيه أ ذكرت الله أم حمدتيه؟ أ قضيت حق أخ مؤمن؟ أ نفست عنه كربته أ حفظتيه يظهر الغيب في أهله و ولده؟! أ حفظتيه بعد الموت في مخلفيه؟ أ كففت عن غيبة أخ مؤمن بفضل جاهك أ أعنت مسلما؟ ما الذي صنعت فيه؟ فيذكر ما كان منه، فإن ذكر أنه جرى منه خير حمد الله عز و جل و كبره على توفيقه، و إن ذكر معصية أو تقصيرا استغفر الله عز و جل و عزم على ترك معاودته، و محا ذلك عن نفسه بتجديد الصلاة على محمد و آله الطيبين، و عرض بيعة أمير المؤمنين على نفسه و قبولها، و إعادة لعن شانئيه و أعدائه و دافعيه عن حقوقه، فإذا فعل ذلك قال الله تعالى: لست أناقشك في شيء من الذنوب مع موالاتك أوليائي و معاداتك أعدائي.

divider