شناسه حدیث :  ۱۰۶۷۶۹

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۹۷  

عنوان باب :   الجزء الثاني كتاب الإيمان و الكفر بَابُ اَلشِّرْكِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ اَلْمُبَارَكِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ وَ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: «وَ مٰا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّٰهِ إِلاّٰ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ » قَالَ يُطِيعُ اَلشَّيْطَانَ مِنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُ فَيُشْرِكُ .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۱۱  ص ۱۷۶

: ضعيف. وَ مٰا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ قال في المجمع: اختلف في معناه على أقوال: أحدها أنهم مشركو قريش كانوا يقرون بالله خالقا و محييا و مميتا و يعبدون الأصنام و يدعونها آلهة مع أنهم كانوا يقولون الله ربنا و إلهنا يرزقنا فكانوا مشركين بذلك عن ابن عباس و الجبائي، و ثانيها: أنها نزلت في مشركي العرب إذا سئلوا من خلق السماوات و الأرض و ينزل القطر؟ قالوا: الله، ثم هم يشركون و كانوا يقولون في تلبيتهم لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه و ما ملك، عن الضحاك، و ثالثها: أنهم أهل الكتاب آمنوا بالله و اليوم الآخر و التوراة و الإنجيل ثم أشركوا بإنكار القرآن و إنكار نبوة نبينا عن الحسن، و هذا القول مع ما تقدمه رواه دارم بن قبيصة عن الرضا عن جده أبي عبد الله عليهما السلام و رابعها: أنهم المنافقون يظهرون الإيمان و يشركون في السر عن البلخي، و خامسها: أنهم المشبهة آمنوا في الجملة و أشركوا في التفصيل عن ابن عباس أيضا، و سادسها: أن المراد بالإشراك شرك الطاعة لا شرك العبادة أطاعوا الشيطان في المعاصي التي يرتكبونها مما أوجب الله عليها النار فأشركوا بالله في طاعته و لم يشركوا بالله في عبادته فيعبدون معه غيره عن أبي جعفر عليه السلام. و روي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: قول الرجل لو لا فلان لضاع عيالي، جعل لله شريكا في ملكه يرزقه و يدفع عنه، فقيل له: لو قال: لو لا أن من الله علي بفلان لهلك؟ قال: لا بأس بهذا. و في رواية زرارة و محمد بن مسلم و حمران عنهما عليهما السلام أنه شرك النعم. و روى محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: إنه شرك لا يبلغ به الكفر، انتهى. و أقول: روى علي بن إبراهيم و العياشي عن الباقر عليه السلام: هي المعاصي التي يرتكبون فهي شرك طاعة أطاعها فيها الشيطان فأشركوا بالله في الطاعة لغيره و ليس بإشراك عبادة أن يعبدوا غير الله، و روى العياشي عن الباقر عليه السلام هو قول الرجل لا و حياتك، و في التوحيد عن الصادق عليه السلام قال: هم الذين يلحدون في أسمائه بغير علم فيضعونها غير مواضعها، و أما هذا الخبر فلعل المراد به أنه يطيع الشيطان و يتوهم أنه يطيع الله كاتباع البدع و الاستبداد بالآراء في الأمور الشرعية و سوء الفهم لها و نحو ذلك إذا لم يتعمد المعصية فإن ذلك كله إطاعة للشيطان من حيث لا يعلم و هو شرك طاعة ليس بشرك عبادة لأنه تعالى نسبهم إلى الإيمان، و لذا قيدناه بعدم التعمد فإنه مع التعمد كفر و خروج عن الإيمان و شرك عبادة، و قد يقال من حيث لا يعلم متعلق بقوله فيشرك و هو بعيد لفظا و إن كان قريبا معنى.

divider