شناسه حدیث :  ۱۰۶۵۷۰

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۳۶  

عنوان باب :   الجزء الثاني كتاب الإيمان و الكفر بَابُ اِتِّبَاعِ اَلْهَوَى

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام) ، امام صادق (علیه السلام)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ اَلْأَصَمِّ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ اَلْحَجَّاجِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : اِتَّقِ اَلْمُرْتَقَى اَلسَّهْلَ إِذَا كَانَ مُنْحَدَرُهُ وَعْراً قَالَ وَ كَانَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ لاَ تَدَعِ اَلنَّفْسَ وَ هَوَاهَا فَإِنَّ هَوَاهَا فِي رَدَاهَا وَ تَرْكُ اَلنَّفْسِ وَ مَا تَهْوَى أَذَاهَا وَ كَفُّ اَلنَّفْسِ عَمَّا تَهْوَى دَوَاهَا .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۱۰  ص ۳۱۷

: ضعيف. اتق المرتقى السهل إلخ، المرقى و المرتقى و المرقاة موضع الرقي و الصعود من رقيت السلم و السطح و الجبل علوته، و المنحدر الموضع الذي ينحدر منه أي ينزل، من الانحدار و هو النزول، و الوعر ضد السهل، قال الجوهري: جبل وعر بالتسكين و مطلب وعر، قال الأصمعي: و لا تقل وعر. أقول: و لعل المراد به النهي عن طلب الجاه و الرئاسة و سائر شهوات الدنيا و مرتفعاتها فإنها و إن كانت مؤاتية على اليسر و الخفض إلا أن عاقبتها عاقبة سوء و التخلص من غوائلها و تبعاتها في غاية الصعوبة، و الحاصل أن متابعة النفس في أهوائها و الترقي من بعضها إلى بعض و إن كانت كل واحدة منها في نظره حقيرة، و تحصل له بسهولة، لكن عند الموت يصعب عليه ترك جميعها، و المحاسبة عليها، فهو كمن صعد جبلا بحيل شتى فإذا انتهى إلى ذروته تحير في تدبير النزول عنها. و أيضا تلك المنازل الدنية تحصل له في الدنيا بالتدريج، و عند الموت لا بد من تركها دفعة، و لذا تشق عليه سكرات الموت بقطع تلك العلائق، فهو كمن صعد سلما درجة درجة ثم سقط‍ في آخر درجة منه دفعة، فكلما كانت الدرجات في الصعود أكثر كان السقوط‍ منها أشد ضررا و أعظم خطرا فلا بد للعاقل أن يتفكر عند الصعود على درجات الدنيا في شدة النزول عنها فلا يرقى كثيرا و يكتفي بقدر الضرورة و الحاجة، فهذا التشبيه البليغ على كل من الوجهين من أبلغ الاستعارات و أحسن التشبيهات، و في بعض النسخ: أتقي بالياء و كأنه من تصحيف النساخ، و لذا قرأ بعض الشارحين أتقى بصيغة التفضيل على البناء للمفعول و قرأ السهل مرفوعا ليكون خبرا للمبتدإ و هو أتقى، أو يكون أتقي بتشديد التاء بصيغة المتكلم من باب الافتعال فالسهل منصوب صفة للمرتقى، و كل منهما لا يخلو من بعد. لا تدع النفس و هواها أي لا تتركها مع هواها و ما تهواه و تحبه من الشهوات المردية فإن هواها في رداها أي هلاكها في الآخرة بالهلاك المعنوي، في القاموس ردي في البئر سقط‍ كتردى و أرداه غيره و رداه و روي كرضى ردي هلك، و أرداه، و رجل ردها لك. قوله عليه السلام: أذاها، الأذى ما يؤذي الإنسان من مرض أو مكروه، و الشيء القذر، و في بعض النسخ داؤها أي مرضها و هو أنسب بقوله: دواءها لفظا و معنى، في القاموس الدواء مثلثة ما داويت به، و بالقصر المرض.

divider