شناسه حدیث :  ۱۰۶۵۶۹

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۳۵  

عنوان باب :   الجزء الثاني كتاب الإيمان و الكفر بَابُ اِتِّبَاعِ اَلْهَوَى

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْوَشَّاءِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ قَالَ قَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : إِنَّمَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ اِثْنَتَيْنِ اِتِّبَاعَ اَلْهَوَى وَ طُولَ اَلْأَمَلِ أَمَّا اِتِّبَاعُ اَلْهَوَى فَإِنَّهُ يَصُدُّ عَنِ اَلْحَقِّ وَ أَمَّا طُولُ اَلْأَمَلِ فَيُنْسِي اَلْآخِرَةَ .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۱۰  ص ۳۱۶

: ضعيف على المشهور. أما اتباع الهوى فإنه يصد عن الحق لأن حب الدنيا و شهواتها يعمى القلب عن رؤية الحق و تمنع النفس عن متابعته، فإن الحق و الباطل متقابلان و الآخرة و الدنيا ضرتان متنافرتان. و الدنيا مع أهل الباطل فاتباع الهوى إما يصير سببا لاشتباه الحق بالباطل في نظره، أو يصير باعثا على إنكار الحق مع العلم به، و الأول كعوام أهل الباطل و الثاني كعلمائهم و طول الأمل أي ظن البقاء في الدنيا و توقع حصول المشتهيات فيها بالأماني الكاذبة الشيطانية ينسى الموت و الآخرة و أهوالها فلا يتوجه إلى تحصيل الآخرة و ما ينفعه فيها، و يخلصه من شدائدها و إنما ينسب الخوف منهما إلى نفسه القدسية لأنه هو مولى المؤمنين و المتولي لإصلاحهم و الراعي لهم في معاشهم، و الداعي لهم إلى صلاح معادهم.

divider