شناسه حدیث :  ۱۰۶۵۳۶

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۲۸  

عنوان باب :   الجزء الثاني كتاب الإيمان و الكفر بَابُ اَلْفَخْرِ وَ اَلْكِبْرِ

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امام صادق (علیه السلام)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : آفَةُ اَلْحَسَبِ اَلاِفْتِخَارُ وَ اَلْعُجْبُ .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۱۰  ص ۲۸۶

: ضعيف على المشهور. و الحسب : الشرف و المجد الحاصل من جهة الآباء و قد يطلق على الشرافة الحاصلة من الأفعال الحسنة و الأخلاق الكريمة، و إن لم تكن من جهة الآباء، في القاموس: الحسب ما تعده من مفاخر آبائك أو المال أو الدين أو الكرم أو الشرف في الفعل أو الفعال الصالح، أو الشرف الثابت في الآباء أو البال، أو الحسب و الكرم قد يكونان لمن لا آباء له شرفاء، و الشرف و المجد لا يكونان إلا بهم. و أقول: الخبر يحتمل وجوها الأول أن لكل شيء آفة تضيعه، و آفة الشرافة من جهة الآباء الافتخار و العجب الحاصلان منها، فإنه يبطل بهما هذا الشرف الحاصل له بتوسط‍ الغير عند الله و عند الناس. الثاني: أن المراد بالحسب الأخلاق الحسنة و الأفعال الصالحة و يضيعهما الافتخار بهما و ذكرهما، و الإعجاب بهما كما مر. الثالث: أن يكون المراد به أن الحسب يستتبع آفة الافتخار و يوجبها، لا أن آفة الافتخار بالحسب تضيعه كما قيل - و الأول أظهر الوجوه، و يؤيده ما روي في شهاب الأخبار - عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال: آفة العلم النسيان، و آفة الحديث الكذب و آفة الحلم السفه، و آفة العبادة الفترة، و آفة الشجاعة البغي، و آفة السماحة المن و آفة الجمال الخيلاء، و آفة الحسب الفخر، و آفة الظرف الصلف و آفة الجود السرف و آفة الدين الهوى. و قال الراوندي (ره) في ضوء الشهاب: نهي الحسيب عن الاستطالة و التفاخر الذي يضع الرفيع و كفاك مانعا من الافتخار قوله عليه السلام: أنا سيد ولد آدم و لا فخر و معناه أني لا أذكر ذلك على سبيل الافتخار و المبارأة و إلا فأي مظنة فخر فوق سيادة سيد ولد آدم.

divider