شناسه حدیث :  ۱۰۶۵۰۴

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۲۱  

عنوان باب :   الجزء الثاني كتاب الإيمان و الكفر بَابُ سُوءِ اَلْخُلُقِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَبَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِصَاحِبِ اَلْخُلُقِ اَلسَّيِّئِ بِالتَّوْبَةِ قِيلَ وَ كَيْفَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَالَ لِأَنَّهُ إِذَا تَابَ مِنْ ذَنْبٍ وَقَعَ فِي ذَنْبٍ أَعْظَمَ مِنْهُ .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۱۰  ص ۲۶۰

: ضعيف على المشهور. و الآباء بالتوبة يحتمل الإباء بوقوعها و الإباء بقبولها، و السائل سأل عن حاله و سببه، مع أن باب التوبة مفتوح للمذنبين، و الله عز و جل يَقْبَلُ اَلتَّوْبَةَ عَنْ عِبٰادِهِ * و الجواب أن الخلق السيء يمنع صاحبه من التوبة، و من البقاء عليها لو تاب، حتى إذا تاب من ذنب وقع عقبه في ذنب أعظم منه، لأن ذلك الخلق إذا لم يعالج يعظم و يشتد يوما فيوما، فالذنب الآخر أعظم من الأول، و إنما يتحقق تخلصه بمعالجة هذه الرذيلة بمعالجات علمية و عملية، كما هو المعروف في معالجة سائر الصفات الذميمة، و قيل: كونه أعظم لأن نقض التوبة ذنب مقرون بذنب آخر، و هما أعظم من الأول و له وجه، و لكن الأول أظهر.

divider