شناسه حدیث :  ۱۰۵۶۶۴

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۲  ,  صفحه۱۰۳  

عنوان باب :   الجزء الثاني كتاب الإيمان و الكفر بَابُ حُسْنِ اَلْبِشْرِ

معصوم :   مضمر

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ فُضَيْلٍ قَالَ : صَنَائِعُ اَلْمَعْرُوفِ وَ حُسْنُ اَلْبِشْرِ يَكْسِبَانِ اَلْمَحَبَّةَ وَ يُدْخِلاَنِ اَلْجَنَّةَ وَ اَلْبُخْلُ وَ عُبُوسُ اَلْوَجْهِ يُبْعِدَانِ مِنَ اَللَّهِ وَ يُدْخِلاَنِ اَلنَّارَ .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۸  ص ۱۸۰

: كالصحيح موقوف و الظاهر أنه مضمر. و الضمير في قال راجع إلى الباقر أو الصادق عليهما السلام و كأنه سقط‍ من النساخ أو الرواة، و صنائع المعروف الإحسان إلى الغير بما يعرف حسنه شرعا و عقلا و كان الإضافة للبيان. قال في النهاية: الاصطناع افتعال من الصنيعة، و هي العطية و الكرامة و الإحسان. و قال: المعروف اسم جامع لكل ما عرف من طاعة الله تعالى، و التقرب إليه و الإحسان إلى الناس و كل ما ندب إليه الشرع و نهى عنه من المحسنات و المقبحات و هو من الصفات الغالبة أي أمر معروف بين الناس إذا رأوه لا ينكرونه، و المعروف النصفة و حسن الصحبة مع الأهل و غيرهم من الناس و المنكر ضد ذلك جميعه يكسبان المحبة أي محبته تعالى بمعنى إفاضة الرحمات و الهدايات أو محبة الخلق، و يؤيد الأول قوله: و يبعدان من الله لأن الظاهر أن يترتب على أحد الضدين نقيض ما يترتب على الضد الآخر.

divider