شناسه حدیث :  ۱۰۵۶۶۳

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۲  ,  صفحه۱۰۳  

عنوان باب :   الجزء الثاني كتاب الإيمان و الكفر بَابُ حُسْنِ اَلْبِشْرِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

عَنْهُ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ مَا حَدُّ حُسْنِ اَلْخُلُقِ قَالَ تُلِينُ جَنَاحَكَ وَ تُطِيبُ كَلاَمَكَ وَ تَلْقَى أَخَاكَ بِبِشْرٍ حَسَنٍ .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۸  ص ۱۷۸

: مرسل كالحسن لإجماع العصابة على المرسل و الضمير فيه و في الخبر الآتي راجعان إلى إبراهيم بن هاشم. و تليين الجناح كناية عن عدم تأذي من يجاوره و يجالسه و يحاوره من خشونته بأن يكون سلس الانقياد لهم و يكف أذاه عنهم أو كناية عن شفقته عليهم كما أن الطائر يبسط‍ جناحه على أولاده ليحفظهم و يكنفهم كقوله تعالى: وَ اِخْفِضْ لَهُمٰا جَنٰاحَ اَلذُّلِّ مِنَ اَلرَّحْمَةِ . قال الراغب: الجناح جناح الطائر و سمي جانبا الشيء جناحاه، فقيل جناحا السفينة و جناحا العسكر، و جناحا الإنسان لجانبيه، و قوله تعالى: وَ اِخْفِضْ لَهُمٰا جَنٰاحَ اَلذُّلِّ فاستعارة و ذلك أنه لما كان الذل ضربين ضرب يضع الإنسان، و ضرب يرفعه، و قصد في هذا المكان إلى ما يرفع الإنسان لا إلى ما يضعه استعار لفظ‍ الجناح فكأنه قيل: استعمل الذل الذي يرفعك عند الله من أجل اكتسابك الرحمة أو من أجل رحمتك لهم و قال: الخفض ضد الرفع و الخفض الدعة و السير اللين، فهو حث على تليين الجانب و الانقياد و كأنه ضد قوله: أن لا تعلوا على. و قال البيضاوي في قوله تعالى: وَ اِخْفِضْ لَهُمٰا جَنٰاحَ اَلذُّلِّ تذلل لهما و تواضع فيهما، جعل للذل جناحا و أمره بخفضها للمبالغة أو أراد جناحه كقوله: وَ اِخْفِضْ جَنٰاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ و إضافته إلى الذل للبيان و المبالغة كما أضيف حاتم إلى الجود، و المعنى و اخفض لهما جناحك الذليل.

divider