شناسه حدیث :  ۱۰۵۶۵۶

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۲  ,  صفحه۱۰۲  

عنوان باب :   الجزء الثاني كتاب الإيمان و الكفر بَابُ حُسْنِ اَلْخُلُقِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ بَحْرٍ اَلسَّقَّاءِ قَالَ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : يَا بَحْرُ حُسْنُ اَلْخُلُقِ يُسْرٌ ثُمَّ قَالَ أَ لاَ أُخْبِرُكَ بِحَدِيثٍ مَا هُوَ فِي يَدَيْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ اَلْمَدِينَةِ قُلْتُ بَلَى قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسٌ فِي اَلْمَسْجِدِ إِذْ جَاءَتْ جَارِيَةٌ لِبَعْضِ اَلْأَنْصَارِ وَ هُوَ قَائِمٌ فَأَخَذَتْ بِطَرَفِ ثَوْبِهِ فَقَامَ لَهَا اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَلَمْ تَقُلْ شَيْئاً وَ لَمْ يَقُلْ لَهَا اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ شَيْئاً حَتَّى فَعَلَتْ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَقَامَ لَهَا اَلنَّبِيُّ فِي اَلرَّابِعَةِ وَ هِيَ خَلْفَهُ فَأَخَذَتْ هُدْبَةً مِنْ ثَوْبِهِ ثُمَّ رَجَعَتْ فَقَالَ لَهَا اَلنَّاسُ فَعَلَ اَللَّهُ بِكِ وَ فَعَلَ حَبَسْتِ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ لاَ تَقُولِينَ لَهُ شَيْئاً وَ لاَ هُوَ يَقُولُ لَكِ شَيْئاً مَا كَانَتْ حَاجَتُكِ إِلَيْهِ قَالَتْ إِنَّ لَنَا مَرِيضاً فَأَرْسَلَنِي أَهْلِي لآِخُذَ هُدْبَةً مِنْ ثَوْبِهِ لِيَسْتَشْفِيَ بِهَا فَلَمَّا أَرَدْتُ أَخْذَهَا رَآنِي فَقَامَ فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ أَنْ آخُذَهَا وَ هُوَ يَرَانِي وَ أَكْرَهُ أَنْ أَسْتَأْمِرَهُ فِي أَخْذِهَا فَأَخَذْتُهَا .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۸  ص ۱۷۴

: كالسابق. يسر أي سبب ليسر الأمور على صاحبه، و يمكن أن يقرأ يسرا بصيغة المضارع، أي يصير سببا لسرور صاحبه أو الناس أو الأعم ما هو ما نافية، و الجملة صفة للحديث و هو قائم حال عن بعض الأنصار، و قيل: إنما ذكر ذلك للإشعار بأن مالكها لم يكن مطلعا على هذا الأمر فحسن الخلق فيه أظهر فقام لها النبي صلى الله عليه و آله و سلم كان قيامه صلى الله عليه و آله و سلم لظن أنها تريده لحاجة يذهب معها، فقام صلى الله عليه و آله و سلم لذلك فلما لم تقل شيئا و لم يعلم غرضها جلس، و قيل: إنما قام لترى الجارية أن الهدية في أي موضع من الثوب فتأخذ. و قال في النهاية: هدب الثوب و هدبته و هدابه طرف الثوب مما يلي طرته، و في القاموس : الهدب بالضم و بضمتين شعر أشفار العين و خمل الثوب، واحدتها بهاء. فعل الله بك و فعل كناية عن كثرة الدعاء عليه بإيذائه النبي صلى الله عليه و آله و سلم و هذا شائع في عرف العرب و العجم، و قولها: يستشفي الضمير المستتر راجع إلى المريض و هو استئناف بياني أو حال مقدرة عن الهدبة، أو هو بتقدير لأن يستشفي، و في بعض النسخ بل أكثرها ليستشفي و هو يراني حال عن فاعل أخذها، و قيل: و أكره حال عن فاعل استحيت.

divider