شناسه حدیث :  ۱۰۵۶۳۹

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۲  ,  صفحه۹۹  

عنوان باب :   الجزء الثاني كتاب الإيمان و الكفر بَابُ اَلشُّكْرِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

اِبْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ اِبْنِ رِئَابٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ اَلْفَضْلِ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : إِذَا أَصْبَحْتَ وَ أَمْسَيْتَ فَقُلْ عَشْرَ مَرَّاتٍ اَللَّهُمَّ مَا أَصْبَحَتْ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ عَافِيَةٍ مِنْ دِينٍ أَوْ دُنْيَا فَمِنْكَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَكَ اَلْحَمْدُ وَ لَكَ اَلشُّكْرُ بِهَا عَلَيَّ يَا رَبِّ حَتَّى تَرْضَى وَ بَعْدَ اَلرِّضَا فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ ذَلِكَ كُنْتَ قَدْ أَدَّيْتَ شُكْرَ مَا أَنْعَمَ اَللَّهُ بِهِ عَلَيْكَ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ وَ فِي تِلْكَ اَللَّيْلَةِ .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۸  ص ۱۶۳

: حسن كالصحيح. ما أصبحت بي الإصباح الدخول في الصباح، و قد يراد به الدخول في الأوقات مطلقا، و على الأول ذكره على المثال، فيقول في المساء ما أمست و ما موصولة مبتدأ، و الظرف مستقر و الباء للملابسة أي متلبسا بي فهو حال عن الموصول، و من نعمة بيان له و لذا أنث الضمير العائد إلى الموصول في أصبحت رعاية للمعنى، و في بعض الروايات أصبح رعاية للفظ‍، و قوله: فمنك ، خبر الموصول و الفاء لتضمن المبتدأ معنى الشرط‍ و ربما يقرأ منك بفتح الميم و تشديد النون و هو تصحيف. حتى ترضى المراد به أول مراتب الرضا، و بعد الرضا أي سائر مراتبه فإن كان المراد بقوله لك الحمد و لك الشكر إنك تستحقهما يكون أول مراتب الرضا دون الاستحقاق، فإن الله سبحانه يرضى بقليل مما يستحقه من الحمد و الشكر و الطاعة، و إن كان المراد لك مني الحمد و الشكر أي أحمدك و أشكرك فلا يحتاج إلى ذلك كنت قد أديت أي يرضي الله منك بذلك لا أنك أديت ما يستحقه.

divider