شناسه حدیث :  ۱۰۵۴۲۲

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۲  ,  صفحه۳۸  

عنوان باب :   الجزء الثاني كتاب الإيمان و الكفر بَابٌ فِي أَنَّ اَلْإِيمَانَ مَبْثُوثٌ لِجَوَارِحِ اَلْبَدَنِ كُلِّهَا

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ اَلْحُرِّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ لَهُ سَلاَّمٌ إِنَّ خَيْثَمَةَ اِبْنَ أَبِي خَيْثَمَةَ يُحَدِّثُنَا عَنْكَ أَنَّهُ سَأَلَكَ عَنِ اَلْإِسْلاَمِ فَقُلْتَ لَهُ إِنَّ اَلْإِسْلاَمَ مَنِ اِسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا وَ شَهِدَ شَهَادَتَنَا وَ نَسَكَ نُسُكَنَا وَ وَالَى وَلِيَّنَا وَ عَادَى عَدُوَّنَا فَهُوَ مُسْلِمٌ فَقَالَ صَدَقَ خَيْثَمَةُ قُلْتُ وَ سَأَلَكَ عَنِ اَلْإِيمَانِ فَقُلْتَ اَلْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَ اَلتَّصْدِيقُ بِكِتَابِ اَللَّهِ وَ أَنْ لاَ يُعْصَى اَللَّهُ فَقَالَ صَدَقَ خَيْثَمَةُ .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۷  ص ۲۴۵

: صحيح. و سلام يحتمل ابن المستنير الجعفي، و ابن أبي عمرة الخراساني و كلاهما مجهولان من أصحاب الباقر عليه السلام و خيثمة بفتح الخاء ثم الياء المثناة الساكنة ثم المثلثة المفتوحة غير مذكور في الرجال. قوله: من استقبل قبلتنا، أي دين من استقبل فقوله: فهو مسلم ، تفريع و تأكيد، أو قوله: فهو مسلم قائم مقام العائد لأنه بمنزلة فهو صاحبه، أو فهو المتصف به و شهد شهادتنا أي شهادة جميع المسلمين. و نسك نسكنا أي عبد كعبادة المسلمين فيأتي بالصلاة و الزكاة و الصوم و الحج، أو المراد بالنسك أفعال الحج أو الذبح، قال الراغب: النسك العبادة و الناسك العابد، و اختص بأعمال الحج، و المناسك مواقف النسك و أعمالها، و النسيكة مختصة بالذبيحة، قال: فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيٰامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ و قال تعالى: فَإِذٰا قَضَيْتُمْ مَنٰاسِكَكُمْ و قال: مَنْسَكاً هُمْ نٰاسِكُوهُ . و والى ولينا أي ولي جميع المسلمين و عادى عدونا أي عدو جميع المسلمين و هم المشركون و سائر الكفار فهذا يشمل جميع فرق المسلمين. و التصديق بكتاب الله يدخل فيه الإقرار بالرسالة و الإمامة و العدل و المعاد و أن لا يعصي الله بالعمل بالفرائض و ترك الكبائر أو العمل بجميع الواجبات و ترك جميع المحرمات، و الحاصل أنه يحتمل أن يكون المراد بالإسلام الإسلام الظاهري و إن لم يكن مع التصديق القلبي، و بالإيمان العقائد القلبية مع الإقرار بالولاية و الإتيان بالأعمال، و يحتمل أن يكون المراد بقوله: والى ولينا و عادى عدونا، موالاة أولياء الأئمة عليهم السلام و معاداة أعدائهم، فالإسلام عبارة عن الإذعان بجميع العقائد الحقة ظاهرا و باطنا و الإيمان عبارة عن انضمام العقائد القلبية و الأعمال معه أو الأعمال فقط‍، و على كل تقدير يرجع إلى أحد المعاني المتقدمة لهما.

divider