شناسه حدیث :  ۱۰۵۳۹۷

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۲  ,  صفحه۲۲  

عنوان باب :   الجزء الثاني كتاب الإيمان و الكفر بَابُ دَعَائِمِ اَلْإِسْلاَمِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ صَالِحِ بْنِ اَلسِّنْدِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَسْأَلُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخْبِرْنِي عَنِ اَلدِّينِ اَلَّذِي اِفْتَرَضَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى اَلْعِبَادِ مَا لاَ يَسَعُهُمْ جَهْلُهُ وَ لاَ يُقْبَلُ مِنْهُمْ غَيْرُهُ مَا هُوَ فَقَالَ أَعِدْ عَلَيَّ فَأَعَادَ عَلَيْهِ فَقَالَ شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ إِقَامُ اَلصَّلاَةِ وَ إِيتَاءُ اَلزَّكَاةِ وَ «حِجُّ اَلْبَيْتِ مَنِ اِسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً» وَ صَوْمُ ثُمَّ سَكَتَ قَلِيلاً ثُمَّ قَالَ وَ اَلْوَلاَيَةُ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ قَالَ هَذَا اَلَّذِي فَرَضَ اَللَّهُ عَلَى اَلْعِبَادِ وَ لاَ يَسْأَلُ اَلرَّبُّ اَلْعِبَادَ فَيَقُولَ أَلاَّ زِدْتَنِي عَلَى مَا اِفْتَرَضْتُ عَلَيْكَ وَ لَكِنْ مَنْ زَادَ زَادَهُ اَللَّهُ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سَنَّ سُنَناً حَسَنَةً جَمِيلَةً يَنْبَغِي لِلنَّاسِ اَلْأَخْذُ بِهَا .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۷  ص ۱۱۶

: ضعيف على المشهور. قوله: ما لا يسعهم عطف بيان للدين أو مبتدأ و ما هو خبره، قوله: أعد علي كان الأمر بالإعادة لسماع الحاضرين و إقبالهم إليه أو لإظهار حسن الكلام و التلذذ بسماعه و كأنه يدخل في شهادة التوحيد كلما يتعلق بمعرفة الله من صفات فعله و في شهادة الرسالة ما يتعلق بمعرفة الأنبياء و صفاتهم، و كذا الإقرار بالمعاد داخل في الأولى أو في الثانية لأخبار النبي بذلك، و إقام الصلاة حذفت التاء للاختصار، و قيل: المراد بإقامتها إدامتها، و قيل: فعلها على ما ينبغي، و قيل: فعلها في أفضل أوقاتها و قيل: جاء على عرف القرآن في التعبير من فعل الصلاة بلفظ‍ الإقامة دون أخواتها، و ذلك لما اختصت به من كثرة ما يتوقف عليه من الشرائط‍ و الفرائض و السنن و الفضائل، و إقامتها إدامة فعلها مستوفاة جميع ذلك. أقول: و يمكن أن يكون ذكر الإقامة لتشبيه الصلاة من الإيمان بمنزلة العمود من الفسطاط‍ كما ورد في الخبر، و إنما لم يذكر الجهاد لأنه لا يجب إلا مع الإمام فهو تابع للولاية مندرج تحتها، أو لعدم تحقق شرط‍ وجوبه في ذلك الزمان قوله: مرتين أي كرر الولاية تأكيدا. قوله عليه السلام: هذا الذي فرض الله على العباد أي علم فرضها ضرورة من الدين فيقول ألا زدتني بالتشديد حرف تحضيض، و إذا دخل على الماضي يكون للتعبير و التنديم، و كان المعنى أنه لا يسأل عن شيء سوى هذه من جنسها، كما أنه من أتى بالصلوات الخمس لا يسأل الله عن النوافل و من أتى بالزكاة الواجبة لا يسأل عن الصدقات المستحبة و هكذا.

divider