شناسه حدیث :  ۱۰۵۳۸۹

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۲  ,  صفحه۱۸  

عنوان باب :   الجزء الثاني كتاب الإيمان و الكفر بَابُ دَعَائِمِ اَلْإِسْلاَمِ

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

أَبُو عَلِيٍّ اَلْأَشْعَرِيُّ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْكُوفِيِّ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: بُنِيَ اَلْإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ عَلَى اَلصَّلاَةِ وَ اَلزَّكَاةِ وَ اَلصَّوْمِ وَ اَلْحَجِّ وَ اَلْوَلاَيَةِ وَ لَمْ يُنَادَ بِشَيْءٍ كَمَا نُودِيَ بِالْوَلاَيَةِ فَأَخَذَ اَلنَّاسُ بِأَرْبَعٍ وَ تَرَكُوا هَذِهِ يَعْنِي اَلْوَلاَيَةَ .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۷  ص ۱۰۱

: موثق كالصحيح و قد مر شرحه. و قال بعضهم يعني أدخل هذه الأعمال في حقيقة الإسلام، و اعتبرت فيه و عد تاركها من الكفار، و الولاية بالفتح بمعنى المحبة و المودة و هي المراد بها في الحديث السابق، و لهذا لم يكتف بها حتى أردفه بقوله و الدخول مع الصادقين، و بالكسر تولي الأمر و مالكية التصرف فيها و هو المراد بها هيهنا، انتهى. و الظاهر أن يعني كلام الراوي و يحتمل المصنف على بعد.

divider