شناسه حدیث :  ۱۰۴۶۶۶

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۹۲  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلْحُجَّةِ بَابُ اَلْإِشَارَةِ وَ اَلنَّصِّ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، حديث قدسی

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْفُضَيْلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ اَلثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَمَّا أَنْ قَضَى مُحَمَّدٌ نُبُوَّتَهُ وَ اِسْتَكْمَلَ أَيَّامَهُ أَوْحَى اَللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنْ يَا مُحَمَّدُ قَدْ قَضَيْتَ نُبُوَّتَكَ وَ اِسْتَكْمَلْتَ أَيَّامَكَ فَاجْعَلِ اَلْعِلْمَ اَلَّذِي عِنْدَكَ وَ اَلْإِيْمَانَ وَ اَلاِسْمَ اَلْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ اَلْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ اَلنُّبُوَّةِ فِي أَهْلِ بَيْتِكَ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَإِنِّي لَنْ أَقْطَعَ اَلْعِلْمَ وَ اَلْإِيمَانَ وَ اَلاِسْمَ اَلْأَكْبَرَ وَ مِيرَاثَ اَلْعِلْمِ وَ آثَارَ عِلْمِ اَلنُّبُوَّةِ مِنَ اَلْعَقِبِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ كَمَا لَمْ أَقْطَعْهَا مِنْ ذُرِّيَّاتِ اَلْأَنْبِيَاءِ.
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۳  ص ۲۷۰

: مجهول. قضى على بناء المعلوم، و المجهول بعيد، و كذا استكمل و أن في قوله: أن قضى زائدة لتأكيد اتصال لما بمدخولها، و في قوله أن يا محمد مفسرة و في النهاية قضاء الشيء إحكامه و إمضاؤه و الفراغ منه فاجعل العلم إشارة إلى قوله تعالى: وَ قٰالَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ وَ اَلْإِيمٰانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتٰابِ اَللّٰهِ إِلىٰ يَوْمِ اَلْبَعْثِ و إلى قوله سبحانه: مٰا كُنْتَ تَدْرِي مَا اَلْكِتٰابُ وَ لاَ اَلْإِيمٰانُ فالمراد بالعلم العلوم التي أوحى الله إليه صلى الله عليه و آله و سلم و بالإيمان التصديق بها مع الانقياد المقرون بالإيقان أو العلوم المتعلقة بأصول الدين فيكون تعميما بعد التخصيص، و ربما يقرأ بفتح الهمزة إلى العهود و المواثيق و هو بعيد، و المراد بالاسم الأكبر إما الاسم الأعظم أو القرآن التام الذي عندهم، أو هو مع سائر كتب الأنبياء كما سيأتي في الخبر الآتي، فالمراد بالاسم صاحب الاسم، أو هو بمعنى العلامة و المراد بميراث العلم ما في الجفر الأبيض من كتب الأنبياء السابقين، فيكون على بعض الوجوه المتقدمة تأكيدا أو كتب العلماء السابقين سوى الكتب المنزلة. و قيل: الإضافة لامية و المراد به الخلافة الكبرى و قيل: المراد به التخلق بأخلاق الله أي ما أورثه العلم و المراد بآثار علم النبوة جميع علم النبي صلى الله عليه و آله و سلم تأكيدا أو كتب الأنبياء تأكيدا أو تأسيسا أو آثار الأنبياء - سوى العلم - من السلاح و العصا و غيرهما، و قيل: هي علم الشرائع و الأحكام. أقول: يحتمل أن يكون إشارة إلى ما تتجدد لهم من العلوم في ليلة القدر و غيرها، فإنها من آثار علم النبوة المترتبة عليه، فالمراد بجعلها عنده جعله قابلا و مهيئا لذلك، و ربما يقرأ العقب بضم العين و شد القاف المفتوحة جمع عاقب و هو الخليفة في الخير.

divider