شناسه حدیث :  ۱۰۴۶۶۳

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۹۰  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلْحُجَّةِ بَابُ مَا نَصَّ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَسُولُهُ عَلَى اَلْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ وَاحِداً فَوَاحِداً

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، امام حسن مجتبی (علیه السلام) ، امام حسین (علیه السلام)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي اَلْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: فَرَضَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى اَلْعِبَادِ خَمْساً أَخَذُوا أَرْبَعاً وَ تَرَكُوا وَاحِداً قُلْتُ أَ تُسَمِّيهِنَّ لِي جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ اَلصَّلاَةُ وَ كَانَ اَلنَّاسُ لاَ يَدْرُونَ كَيْفَ يُصَلُّونَ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْهُمْ بِمَوَاقِيتِ صَلاَتِهِمْ ثُمَّ نَزَلَتِ اَلزَّكَاةُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْهُمْ مِنْ زَكَاتِهِمْ مَا أَخْبَرْتَهُمْ مِنْ صَلاَتِهِمْ ثُمَّ نَزَلَ اَلصَّوْمُ فَكَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِذَا كَانَ بَعَثَ إِلَى مَا حَوْلَهُ مِنَ اَلْقُرَى فَصَامُوا ذَلِكَ اَلْيَوْمَ فَنَزَلَ بَيْنَ وَ ثُمَّ نَزَلَ اَلْحَجُّ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ أَخْبِرْهُمْ مِنْ حَجِّهِمْ مَا أَخْبَرْتَهُمْ مِنْ صَلاَتِهِمْ وَ زَكَاتِهِمْ وَ صَوْمِهِمْ ثُمَّ نَزَلَتِ اَلْوَلاَيَةُ وَ إِنَّمَا أَتَاهُ ذَلِكَ فِي بِعَرَفَةَ أَنْزَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ «اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي» وَ كَانَ كَمَالُ اَلدِّينِ بِوَلاَيَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أُمَّتِي حَدِيثُو عَهْدٍ وَ مَتَى أَخْبَرْتُهُمْ بِهَذَا فِي اِبْنِ عَمِّي يَقُولُ قَائِلٌ وَ يَقُولُ قَائِلٌ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْطِقَ بِهِ لِسَانِي فَأَتَتْنِي عَزِيمَةٌ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بَتْلَةً أَوْعَدَنِي إِنْ لَمْ أُبَلِّغْ أَنْ يُعَذِّبَنِي فَنَزَلَتْ «يٰا أَيُّهَا اَلرَّسُولُ بَلِّغْ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمٰا بَلَّغْتَ رِسٰالَتَهُ وَ اَللّٰهُ يَعْصِمُكَ مِنَ اَلنّٰاسِ إِنَّ اَللّٰهَ لاٰ يَهْدِي اَلْقَوْمَ اَلْكٰافِرِينَ » فَأَخَذَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِيَدِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ مِمَّنْ كَانَ قَبْلِي إِلاَّ وَ قَدْ عَمَّرَهُ اَللَّهُ ثُمَّ دَعَاهُ فَأَجَابَهُ فَأَوْشَكَ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ وَ أَنَا مَسْئُولٌ وَ أَنْتُمْ مَسْئُولُونَ فَمَا ذَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ فَقَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَ نَصَحْتَ وَ أَدَّيْتَ مَا عَلَيْكَ فَجَزَاكَ اَللَّهُ أَفْضَلَ جَزَاءِ اَلْمُرْسَلِينَ فَقَالَ اَللَّهُمَّ اِشْهَدْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ قَالَ يَا مَعْشَرَ اَلْمُسْلِمِينَ هَذَا وَلِيُّكُمْ مِنْ بَعْدِي فَلْيُبَلِّغِ اَلشَّاهِدُ مِنْكُمُ اَلْغَائِبَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَانَ وَ اَللَّهِ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَمِينَ اَللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ غَيْبِهِ وَ دِينِهِ اَلَّذِي اِرْتَضَاهُ لِنَفْسِهِ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَضَرَهُ اَلَّذِي حَضَرَ فَدَعَا عَلِيّاً فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَئْتَمِنَكَ عَلَى مَا اِئْتَمَنَنِيَ اَللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ غَيْبِهِ وَ عِلْمِهِ وَ مِنْ خَلْقِهِ وَ مِنْ دِينِهِ اَلَّذِي اِرْتَضَاهُ لِنَفْسِهِ فَلَمْ يُشْرِكْ وَ اَللَّهِ فِيهَا يَا زِيَادُ أَحَداً مِنَ اَلْخَلْقِ ثُمَّ إِنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ حَضَرَهُ اَلَّذِي حَضَرَهُ فَدَعَا وُلْدَهُ وَ كَانُوا اِثْنَيْ عَشَرَ ذَكَراً فَقَالَ لَهُمْ يَا بَنِيَّ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ أَبَى إِلاَّ أَنْ يَجْعَلَ فِيَّ سُنَّةً مِنْ يَعْقُوبَ وَ إِنَّ يَعْقُوبَ دَعَا وُلْدَهُ وَ كَانُوا اِثْنَيْ عَشَرَ ذَكَراً فَأَخْبَرَهُمْ بِصَاحِبِهِمْ أَلاَ وَ إِنِّي أُخْبِرُكُمْ بِصَاحِبِكُمْ أَلاَ إِنَّ هَذَيْنِ اِبْنَا رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ فَاسْمَعُوا لَهُمَا وَ أَطِيعُوا وَ وَازِرُوهُمَا فَإِنِّي قَدِ اِئْتَمَنْتُهُمَا عَلَى مَا اِئْتَمَنَنِي عَلَيْهِ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِمَّا اِئْتَمَنَهُ اَللَّهُ عَلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ وَ مِنْ غَيْبِهِ وَ مِنْ دِينِهِ اَلَّذِي اِرْتَضَاهُ لِنَفْسِهِ فَأَوْجَبَ اَللَّهُ لَهُمَا مِنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَا أَوْجَبَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَلَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ مِنْهُمَا فَضْلٌ عَلَى صَاحِبِهِ إِلاَّ بِكِبَرِهِ وَ إِنَّ اَلْحُسَيْنَ كَانَ إِذَا حَضَرَ اَلْحَسَنُ لَمْ يَنْطِقْ فِي ذَلِكَ اَلْمَجْلِسِ حَتَّى يَقُومَ ثُمَّ إِنَّ اَلْحَسَنَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ حَضَرَهُ اَلَّذِي حَضَرَهُ فَسَلَّمَ ذَلِكَ إِلَى اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ثُمَّ إِنَّ حُسَيْناً حَضَرَهُ اَلَّذِي حَضَرَهُ فَدَعَا اِبْنَتَهُ اَلْكُبْرَى فَاطِمَةَ بِنْتَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ فَدَفَعَ إِلَيْهَا كِتَاباً مَلْفُوفاً وَ وَصِيَّةً ظَاهِرَةً وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ مَبْطُوناً لاَ يَرَوْنَ إِلاَّ أَنَّهُ لِمَا بِهِ فَدَفَعَتْ فَاطِمَةُ اَلْكِتَابَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ ثُمَّ صَارَ وَ اَللَّهِ ذَلِكَ اَلْكِتَابُ إِلَيْنَا .
اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي اَلْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : مِثْلَهُ .
زبان شرح: