شناسه حدیث :  ۱۰۴۶۶۰

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۸۸  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلْحُجَّةِ بَابُ مَا نَصَّ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَسُولُهُ عَلَى اَلْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ وَاحِداً فَوَاحِداً

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: «إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا » قَالَ إِنَّمَا يَعْنِي أَوْلَى بِكُمْ أَيْ أَحَقُّ بِكُمْ وَ بِأُمُورِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ وَ أَمْوَالِكُمُ «اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا» يَعْنِي عَلِيّاً وَ أَوْلاَدَهُ اَلْأَئِمَّةَ عَلَيهِمُ السَّلاَمُ إِلَى ثُمَّ وَصَفَهُمُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ «اَلَّذِينَ يُقِيمُونَ اَلصَّلاٰةَ وَ يُؤْتُونَ اَلزَّكٰاةَ وَ هُمْ رٰاكِعُونَ » وَ كَانَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي صَلاَةِ اَلظُّهْرِ وَ قَدْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ هُوَ رَاكِعٌ وَ عَلَيْهِ حُلَّةٌ قِيمَتُهَا أَلْفُ دِينَارٍ وَ كَانَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَسَاهُ إِيَّاهَا وَ كَانَ اَلنَّجَاشِيُّ أَهْدَاهَا لَهُ فَجَاءَ سَائِلٌ فَقَالَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اَللَّهِ وَ «أَوْلىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ» تَصَدَّقْ عَلَى مِسْكِينٍ فَطَرَحَ اَلْحُلَّةَ إِلَيْهِ وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَيْهِ أَنِ اِحْمِلْهَا فَأَنْزَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ هَذِهِ اَلْآيَةَ وَ صَيَّرَ نِعْمَةَ أَوْلاَدِهِ بِنِعْمَتِهِ فَكُلُّ مَنْ بَلَغَ مِنْ أَوْلاَدِهِ مَبْلَغَ اَلْإِمَامَةِ يَكُونُ بِهَذِهِ اَلصِّفَةِ مِثْلَهُ فَيَتَصَدَّقُونَ «وَ هُمْ رٰاكِعُونَ» وَ اَلسَّائِلُ اَلَّذِي سَأَلَ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ اَلَّذِينَ يَسْأَلُونَ اَلْأَئِمَّةَ مِنْ أَوْلاَدِهِ يَكُونُونَ مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۳  ص ۲۵۰

: ضعيف على المشهور. و قد مر الكلام في الآية في باب فرض طاعة الأئمة عليهم السلام، و في أكثر روايات الخاصة و العامة أنه عليه السلام تصدق بخاتمه، و في هذه الرواية الحلة و هو بالضم: إزار و رداء ذكره في المغرب، و يمكن الجمع بينهما بوقوع الأمرين معا، إما في حالة واحدة أو حالتين، و قال عياض : النجاشي لقب لملك الحبشة كما أن كسرى لملك الفرس، و هرقل و قيصر لملك الروم، و خاقان لملك الترك، و تبع لملك اليمن، و القيل لملك حمير، و النجاشي الذي كان في زمن الرسول صلى الله عليه و آله و سلم اسمه أصحمة و قيل: صحمة و قيل: أصمحة، و هو الذي هاجر إليه جعفر و أصحابه، و يدل على أن مثل هذا في الصلاة ليس بفعل كثير كما سيأتي تحقيقه في كتاب الصلاة. و صير نعمة أولاده بنعمته أي جعل الله نعمة أولاد أمير المؤمنين صلوات الله عليه موصولة بنعمته، مقرونة بها مذكورة معها، فلذا أتى بصيغة الجمع فالباء في بنعمته للإلصاق، و يحتمل التعليل أيضا و الظرف مفعول ثان، و المراد بالنعمة التصدق في الركوع، و الفاء في قوله فكل للبيان أو للتفريع، و يدل على أنه يمكن أن يرى غير النبي و الإمام عليهما السلام الملائكة بحيث لا يعرفه لما ورد في الأخبار الكثيرة أن الناس رأوا السائل حين سأله النبي صلى الله عليه و آله و سلم: من أعطاك الخاتم؟.

divider