شناسه حدیث :  ۱۰۴۶۵۲

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۸۵  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلْحُجَّةِ بَابُ اَلْأُمُورِ اَلَّتِي تُوجِبُ حُجَّةَ اَلْإِمَامِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ جُعِلْتُ فِدَاكَ بِمَ يُعْرَفُ اَلْإِمَامُ قَالَ فَقَالَ بِخِصَالٍ أَمَّا أَوَّلُهَا فَإِنَّهُ بِشَيْءٍ قَدْ تَقَدَّمَ مِنْ أَبِيهِ فِيهِ بِإِشَارَةٍ إِلَيْهِ لِتَكُونَ عَلَيْهِمْ حُجَّةً وَ يُسْأَلُ فَيُجِيبُ وَ إِنْ سُكِتَ عَنْهُ اِبْتَدَأَ وَ يُخْبِرُ بِمَا فِي غَدٍ وَ يُكَلِّمُ اَلنَّاسَ بِكُلِّ لِسَانٍ ثُمَّ قَالَ لِي يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أُعْطِيكَ عَلاَمَةً قَبْلَ أَنْ تَقُومَ فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ فَكَلَّمَهُ اَلْخُرَاسَانِيُّ بِالْعَرَبِيَّةِ فَأَجَابَهُ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِالْفَارِسِيَّةِ فَقَالَ لَهُ اَلْخُرَاسَانِيُّ وَ اَللَّهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا مَنَعَنِي أَنْ أُكَلِّمَكَ بِالْخُرَاسَانِيَّةِ غَيْرُ أَنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ لاَ تُحْسِنُهَا فَقَالَ سُبْحَانَ اَللَّهِ إِذَا كُنْتُ لاَ أُحْسِنُ أُجِيبُكَ فَمَا فَضْلِي عَلَيْكَ ثُمَّ قَالَ لِي يَا أَبَا مُحَمَّدٍ إِنَّ اَلْإِمَامَ لاَ يَخْفَى عَلَيْهِ كَلاَمُ أَحَدٍ مِنَ اَلنَّاسِ وَ لاَ طَيْرٍ وَ لاَ بَهِيمَةٍ وَ لاَ شَيْءٍ فِيهِ اَلرُّوحُ فَمَنْ لَمْ يَكُنْ هَذِهِ اَلْخِصَالُ فِيهِ فَلَيْسَ هُوَ بِإِمَامٍ .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۳  ص ۲۰۸

: ضعيف. و الخصال جمع خصلة و هي الخلة أولها تذكير الأول للتأويل بالفضل و الوصف و قيل: هو مبني على جواز تذكير المؤنث لغير الحقيقي نحو إِنَّ رَحْمَتَ اَللّٰهِ قَرِيبٌ مِنَ اَلْمُحْسِنِينَ قاله الجوهري، و ضمير فإنه لأولها، و الظاهر أن قوله بإشارة بيان لقوله بشيء فالمراد بشيء و النص من أبيه عليه، و قيل: المراد بالشيء العلوم التي علمها أبوه مما يحتاج إليه الأمة، و الباء في قوله: بإشارة للمصاحبة و إن سكت عنه على بناء المجهول و يخبر بما في غد إشارة إلى قوله تعالى: وَ مٰا تَدْرِي نَفْسٌ مٰا ذٰا تَكْسِبُ غَداً فإخباره لا بد أن يكون من قبل الله، و يحتمل أن يكون هذا على المثال، و المراد الإخبار بكل أمر مغيب لا سبيل إلى الحس و العقل إليه. و يكلم الناس بكل لسان أي كل قوم بلسانهم لا تحسنها أي لا تعلمها حسنا، يقال: حسن الشيء إذا كان ذا بصيرة فيه. أجيبك بتقدير أن و يجوز نصبه و رفعه، و يدل على لزوم كون الإمام أفضل من الرعية في جميع الخصال.

divider