شناسه حدیث :  ۱۰۴۶۵۱

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۸۵  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلْحُجَّةِ بَابُ اَلْأُمُورِ اَلَّتِي تُوجِبُ حُجَّةَ اَلْإِمَامِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي يَحْيَى اَلْوَاسِطِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّ اَلْأَمْرَ فِي اَلْكَبِيرِ مَا لَمْ تَكُنْ فِيهِ عَاهَةٌ .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۳  ص ۲۰۷

: مجهول. ما لم يكن به عاهة أي آفة بدنية، فإن الإمام مبرأ من نقص في الخلقة يوجب شينه أو دينية كعبد الله الأفطح فإنه كان بعد أبي عبد الله عليه السلام أكبر ولده لكن كان فيه عاهتان: الأولى أنه كان أفطح الرجلين أي عريضهما، و الثاني أنه كان جاهلا بل قيل فاسد المذهب. قال المفيد (ره) في الإرشاد: كان أكبر إخوته بعد إسماعيل و لم يكن منزلته عند أبيه منزلة غيره من ولده في الإكرام، و كان متهما بالخلاف على أبيه في الاعتقاد، و يقال: أنه كان يخالط‍ الحشوية و يميل إلى مذاهب المرجئة، و ادعى بعد أبيه الإمامة و احتج بأنه أكبر إخوته الباقين فأتبعه جماعة ثم رجع أكثرهم إلى القول بإمامة أخيه موسى عليه السلام لما تبينوا ضعف دعواه و قوة أمر أبي الحسن عليه السلام و دلالة حقيته و براهين إمامته، و أقام نفر يسير منهم على إمامة عبد الله و هم الملقبة بالفطحية لأن عبد الله كان أفطح الرجلين، أو لأن داعيهم إلى إمامه عبد الله رجل يقال له: عبد الله بن أفطح.

divider