شناسه حدیث :  ۱۰۴۶۴۷

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۸۴  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلْحُجَّةِ بَابُ اَلْأُمُورِ اَلَّتِي تُوجِبُ حُجَّةَ اَلْإِمَامِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ يَزِيدَ شَعِرٍ عَنْ هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ عَبْدِ اَلْأَعْلَى قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اَلْمُتَوَثِّبُ عَلَى هَذَا اَلْأَمْرِ اَلْمُدَّعِي لَهُ مَا اَلْحُجَّةُ عَلَيْهِ قَالَ يُسْأَلُ عَنِ اَلْحَلاَلِ وَ اَلْحَرَامِ قَالَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ ثَلاَثَةٌ مِنَ اَلْحُجَّةِ لَمْ تَجْتَمِعْ فِي أَحَدٍ إِلاَّ كَانَ صَاحِبَ هَذَا اَلْأَمْرِ أَنْ يَكُونَ أَوْلَى اَلنَّاسِ بِمَنْ كَانَ قَبْلَهُ وَ يَكُونَ عِنْدَهُ اَلسِّلاَحُ وَ يَكُونَ صَاحِبَ اَلْوَصِيَّةِ اَلظَّاهِرَةِ اَلَّتِي إِذَا قَدِمْتَ اَلْمَدِينَةَ سَأَلْتَ عَنْهَا اَلْعَامَّةَ وَ اَلصِّبْيَانَ إِلَى مَنْ أَوْصَى فُلاَنٌ فَيَقُولُونَ إِلَى فُلاَنِ بْنِ فُلاَنٍ .
زبان شرح:

مرآة العقول ; ج ۳  ص ۲۰۵

: حسن. و المتوثب المستولي ظلما يسأل عن الحلال و الحرام أي يسأله من عرف أحكام من تقدم من الأئمة عليهم السلام عن المسائل الغامضة و الأحكام المشكلة، فإن كان كاذبا يفتضح كما وقع في الأفطح و غيره، و الحاصل أن هذه العلامة إنما هي للعلماء و الخواص فأما العلامة العامة فهي ما يذكر بعد ذلك. و ثلاثة مبتدأ، و من الحجة خبره أو نعت، و الجملة خبره، و الأولوية إما في القرابة و النسب فإن الولد الأكبر أولى في ذلك أو في الأخلاق و الفضائل و الأعمال، أي يكون أشبه الناس به في تلك الأمور، كما قال تعالى: إِنَّ أَوْلَى اَلنّٰاسِ بِإِبْرٰاهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ و المراد بالوصية ليس الوصية بالإمامة بل مطلق الوصية.

divider