شناسه حدیث :  ۱۰۴۳۰۱

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۵۷  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلتَّوْحِيدِ بَابُ اَلْجَبْرِ وَ اَلْقَدَرِ وَ اَلْأَمْرِ بَيْنَ اَلْأَمْرَيْنِ

معصوم :   امام رضا (علیه السلام) ، حديث قدسی

اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْوَشَّاءِ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ فَقُلْتُ اَللَّهُ فَوَّضَ اَلْأَمْرَ إِلَى اَلْعِبَادِ قَالَ اَللَّهُ أَعَزُّ مِنْ ذَلِكَ قُلْتُ فَجَبَرَهُمْ عَلَى اَلْمَعَاصِي قَالَ اَللَّهُ أَعْدَلُ وَ أَحْكَمُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ ثُمَّ قَالَ قَالَ اَللَّهُ يَا اِبْنَ آدَمَ أَنَا أَوْلَى بِحَسَنَاتِكَ مِنْكَ وَ أَنْتَ أَوْلَى بِسَيِّئَاتِكَ مِنِّي عَمِلْتَ اَلْمَعَاصِيَ بِقُوَّتِيَ اَلَّتِي جَعَلْتُهَا فِيكَ .
زبان شرح:

شرح أصول الکافي ; ج ۴  ص ۲۸۹


الشرح قد علمت انّ كون الافعال الصادرة من العباد بقدرتهم و اختيارهم معناه:انّ من جملة الاسباب و الشرائط‍ التى توقف عليها وجود تلك الافعال ادراك العبد و قدرته و ارادته،و اما وجود الادراك و القوة و الإرادة فليس ذلك بقدرة العبد و ارادته بحيث لا ينتهى الى فعل الحق،بل لا بد أن ينتهى ارادته اما ابتداء او بتوسطه إرادة اخرى الى إرادة الله تعالى،و الا لتسلسلت الارادات الى غير النهاية و هو محال كما مرّ و مع محاليّته و فرض عدم تناهيها لا بد أن ينتهى الى إرادة ازلية،و قد فرض لا ينتهى هذا
خلف.
بيان ذلك:ان جميع الارادات بحيث لا يشذ عنها إرادة امر حادث فتحتاج حصولها الى علة قديمة و هى إرادة الله،لانّ تأثيره تعالى فى شيء لا يكون الا بإرادة، فثبت ان العبد لا يريد شيئا الا ان اراد الله كما قال: وَ مٰا تَشٰاؤُنَ إِلاّٰ أَنْ يَشٰاءَ اَللّٰهُ .
فثبت ان فعل العبد غير مفوض إليه و هو قوله:الله اعزّ من ذلك اى اعز من ان يجرى فى ملكه الا ما يشاء.و لما ثبت انّ من جملة ما يتوقف عليه فعل العبد علمه و قدرته و اختياره فلا يفعل شيئا من افعاله المختصّة به الاّ بعلمه و اختياره،و اما مثل سقوطه من السطح او صحته او مرضه او حمرته او صفرته او ما يجرى مجرى ذلك مما لم يستطع أحد أن يلومه عليه فهو ليس فى الحقيقة فعله بل من فعل الله فيه بواسطة طبيعة اوجدها فى جسميته.
كما ورد ان احدا سأل جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام عن القضاء و القدر فقال:ما استطعت ان تلوم العبد عليه فهو فعله و ما لم تستطع ان تلوم العبد عليه فهو فعل الله،يقول الله تعالى للعبد:لم عصيت لم فسقت لم شرب الخمر لم زنيت؟فهذا فعل العبد و لا يقول له لم مرضت لم قصرت لم ابيضضت لم اسوددت لانه من فعل الله فى العبد.
فثبت و تبيّن ان العبد غير مجبور فى ما يصدر عنه المعاصى و السيّئات،فهو تعالى منزه عن الفحشاء و ذلك قوله:الله اعدل و احكم من ذلك، اى من ان يجبر خلقه على المعاصى ثم يعذبهم عليها.
و مثل هذا الحديث ما روى انّ الفضل بن سهل سئل على بن موسى بين يدى المأمون فقال:يا أبا الحسن الخلق مجبورون؟فقال:الله اعدل من ان يجبر خلقه ثم يعذبّهم، قال:فمطلقون؟قال:الله احكم من ان يهمل عبده و يكله الى نفسه.
و اما قوله تعالى:يا ابن آدم انا اولى بحسناتك منك و انت اولى بسيئاتك منى، فقد مرّ بيانه فى الحديث السادس من باب المشيئة و الإرادة.
و قوله:عملت المعاصى بقوتى التى جعلتها فيك، اى قوتك على المعصية و ان
كانت من فعلى،لكن ما اعطيتك اياها الاّ لان تفعل بها الطّاعات و الخيرات لا لان تفعل بها المعاصى و الشرور،فالصادر منه تعالى لا يكون الاّ خيرا،و لا يكون بالذّات الاّ لاجل غاية هى الخير أيضا كفعل الحسنات و الطّاعات،و انما يؤدى الى شر كفعل المعصية بتعميد لعبد او نقص القابل و الله كان عالما بالجميع،فظهر و انكشف انه تعالى اولى بان ينسب إليه حسنات العبد منها الى العبد و ان نسبة سيئات العبد الى العبد اولى منها إليه تعالى لانّ الخيرات مقتضية مقدرة بالذات و ان الشرور مقتضية مقدرة بالعرض.

divider

صافی در شرح کافی ; ج ۲  ص ۵۵۹

شرح: روايت است از حسن بن على (نقّاشِ جامها) از امام رضا عليه السّلام، راوى گفت كه: پرسيدم او را به اين روش كه گفتم كه: آيا اللّٰه تعالى واگذاشته كار را سوى بندگان؟
گفت كه: اللّٰه تعالى بى ننگتر از آن است.
گفتم كه: آيا پس جبر كرده ايشان را بر معصيتها؟ پس گفت كه: اللّٰه تعالى عادلتر و حكيمتر از آن است.
راوى گفت كه:بعد از آن امام عليه السّلام گفت كه: گفت اللّٰه تعالى در حديث قدسى كه: اى فرزند آدم! من سزاوارترم به نيكويىهاى تو از تو و تو سزاوارترى به بدىهاى تو از من ؛ بجا آوردى معصيتها را به قوّتى كه كردم آن را در تو.
بيانِ اين گذشت در آخر باب بيست و ششم كه «بَابُ الْمَشِيئَةِ وَالْإِرَادَةِ» است.

divider

الهدایا لشیعة أئمة الهدی ; ج ۲  ص ۴۴۹

هديّة:
(أعزّ من ذلك) أي من أن يكون شيء موجوداً في العالم باستقلال قدرة غيره تعالى ولا خالق سواه.
(أعدل وأحكم من ذلك) أي من الإجبار على المعاصي والتعذيب بها والنهي عنها.
وفي الاستشهاد بالحديث القدسي بيان للأمر بين الأمرين،وقد علم بيانه بنظيره السابق في باب المشيئة والإرادة ردّاً على طوائف الجبريّة والمفوّضة والقدريّة بأنّ الخالق لفعل العبد هو اللّٰه سبحانه،والفاعل هو العبد بمدخليّة قدرته وإرادته اللّتين أعطاهما اللّٰه إيّاه.

divider

مرآة العقول ; ج ۲  ص ۱۸۴

: ضعيف على المشهور. قوله: الله أعز من ذلك أي أغلب و أقدر من أن يكون غيره فاعلا مستقلا في ملكه، بغير مدخلية له سبحانه في ذلك الفعل. قوله: و أحكم، أي الجبر مناف للحكمة.

divider