شناسه حدیث :  ۱۰۴۲۹۸

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۵۴  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلتَّوْحِيدِ بَابُ اَلْخَيْرِ وَ اَلشَّرِّ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، حديث قدسی

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ بَكَّارِ بْنِ كَرْدَمٍ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ وَ عَبْدِ اَلْمُؤْمِنِ اَلْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ «أَنَا اَللّٰهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنَا» خَالِقُ اَلْخَيْرِ وَ اَلشَّرِّ فَطُوبَى لِمَنْ أَجْرَيْتُ عَلَى يَدَيْهِ اَلْخَيْرَ وَ وَيْلٌ لِمَنْ أَجْرَيْتُ عَلَى يَدَيْهِ اَلشَّرَّ وَ وَيْلٌ لِمَنْ يَقُولُ كَيْفَ ذَا وَ كَيْفَ هَذَا قَالَ يُونُسُ يَعْنِي مَنْ يُنْكِرُ هَذَا اَلْأَمْرَ بِتَفَقُّهٍ فِيهِ .
زبان شرح:

شرح أصول الکافي ; ج ۴  ص ۲۷۴


الشرح قد مر شرح مثله.و اما ما ذكره يونس بن عبد الرحمن فى معنى قوله عليه السلام: ويل لمن يقول كيف هذا من قوله:من ينكر هذا الامر يتفقه فيه. فاراد به ان من كان فى نفسه انكار هذا الامر اى مذهب اهل الحق يجب عليه ان يتفقه فيه حتى يعلم انه الحق و الا لاستحق الويل و العذاب الدائم،و هذا و ان كان صحيحا فى نفسه لكن الّذي ذكرناه اشمل و افيد و حمل كلام الله على المعنى الاعم الاشمل انسب و أليق و خصوصا اذا كان منزلا فى الكتب السالفة كما فى الروايتين الاوليين.
نعم!ما ذكره احد خصوصيات الحكم الكلى الشامل و تفاصيله و اما الانحصار فى هذا المادة المخصوصة فغير لازم.
و من هذا القبيل ما يروى عن الائمة عليهم السلام:ان الصراط‍ المستقيم هو امير المؤمنين عليه السلام اَلنَّبَإِ اَلْعَظِيمِ `اَلَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ امير المؤمنين عليه السلام وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ اَلْكِتٰابِ لَدَيْنٰا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ،هو على بن ابى طالب عليه السلام و ان قوله تعالى: وَ بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَ قَصْرٍ مَشِيدٍ ،الاول هو الامام الصامت و الثانى هو الامام الناطق، و امثال ذلك فى آيات كثيرة مرادهم ما اشرنا إليه.
و كذا ما فى التفسير المنقول عن إمامنا و مولانا ابى محمد حسن العسكرى عليه السلام من حمل اكثر الآيات على احوال الائمة و احكامهم و احوال خصومهم و الجاحدين لمنزلتهم و الغاصبين حقهم ليس المراد به ان معنى الآية منحصر فيه،بل ذلك احد محامله و معانيه و بعض بطونه و فحاويه،بهذا يدفع عنا تشنيعات العلماء العامة.و الله اعلم باسرار كلامه.
باب الجبر و القدر و الامر بين الامرين و هو الباب التاسع و العشرون من كتاب التوحيد و فيه أربعة عشر حديثا:

divider

التعلیقة علی کتاب الکافی ; ج ۱  ص ۳۷۵

الحديث الثالث قوله رحمه اللّه:عن بكار بن كردم بكار بفتح الموحدة و تشديد الكاف ابن كردم،كوفي ذكره الشيخ في كتاب الرجال في أصحاب أبي عبد اللّه الصادق عليه السلام .و كردم معناه في اللغة الرجل القصير الضخم،ثم جعل علما و شاعت به التسمية.

divider

الحاشیة علی اصول الکافي ; ج ۱  ص ۳۷۳

قال:بتفقّه فيه. [ص154 ح3]
أقول: حال عن فاعل«ينكر»،ويحتمل عطفه على«ينكر»،بحذف العاطف، والضمير المجرور لهذا الأمر أو للإنكار.
والتفقّه:طلب الفقه،والبصيرة في شيء.والتفقّه أيضاً تكلّف.
والمراد أنّ الاستفهام إنكاريّ،والمنكر للشيء قد يسأل خصمه عن دليله.وفي هذا الشرح ليونس دلالة على أنّ السؤال بدون إنكار ليس منهيّاً عنه.

divider

صافی در شرح کافی ; ج ۲  ص ۵۴۴

شرح: روايت كرد على بن ابراهيم از محمّد بن عيسى، از يونس، از بَكّار (به فتح باء يك نقطه و تشديد كاف و راء بى نقطه) ابن كُرْدُم (به ضمّ كاف و سكون راء بى نقطه و ضمّ دال بى نقطه) از مفضّل بن عمر و عبد المؤمن انصارى، از امام جعفر صادق عليه السّلام گفت كه: گفت اللّٰه-عَزَّ وَ جَلَّ-كه: من آن مستحقّ عبادت معروفم، نيست مستحقّ عبادتى مگر من ؛ تدبير كنندۀ خير و شرّم، پس خوشى براى كسى كه جارى ساختم بر دو دستِ او خير را و واى براى كسى كه جارى ساختم بر دو دستِ او شرّ را و واى براى كسى كه گويد كه:چگونه است اين؟
اصل: قَالَ يُونُسُ: يَعْنِي مَنْ يُنْكِرُ هٰذَا الْأَمْرَ بِتَفَقُّهٍ فِيهِ. .
شرح: قَالَ يُونُسُ، كلام محمّد بن عيسى است.
بِتَفَقُّهٍ (به باء يك نقطه) حرف جرّ است و متعلّق است به يُنْكِرُ.و تفقّه.مصدر باب تفعّل است براى تكلّف، به معنى دعوى دانش بى آن كه دانش باشد.و در بعضِ نسخ ، به صيغۀ مضارع غايب است و بنابراين حال، فاعل «يُنْكِرُ» است.و حاصل هر دو ، يكى است.و ذكر آن براى اين است كه كسى انكار را حمل بر نشناختنِ محض نكند ؛ چه مراد اين جا، ابطال است.
يعنى: گفت يونس كه: مىخواهد اللّٰه تعالى به مَنْ يَقُولُ:كَيْفَ هٰذَا؟ كسى را كه منكر شود اين را كه اللّٰه تعالى خالقِ خير و شرّ است به دعوى دانش در آن مسئله، يا بر حالى كه دعوى دانش كند در آن مسئله.
بدان كه فكر كنندگان در اين مسئله سه قسماند :
اوّل:جمعى كه در ذهن ايشان، محض وسوسه مىافتد كه حقيقت اين كار چگونه باشد؟ و اين جمع مردود نيستند، چنانچه مذكور است در «كِتَابُ الرَّوْضَةِ» اندكى پيش از «حَدِيثُ آدَمَ مَعَ الشَّجَرَةِ»:«ثَلَاثَةٌ لَمْ يَنْجُ مِنْهَا نَبِيٌّ فَمَنْ دُونَهُ:التَّفَكُّرُ فِي الْوَسْوَسَةِ فِي الْخَلْقِ، وَالطِّيَرَةُ، وَالْحَسَدُ، إِلَّا أَنَّ الْمُؤْمِنَ لَايَسْتَعْمِلُ حَسَدَهُ» : سه چيز است كه نجات نيافته از آنها هيچ پيغمبر، پس كسى كه پايينتر از پيغمبر است از اوصيا و مؤمنان : يكى فكر در وسوسه در خالق بودنِ اللّٰه تعالى خير و شرّ را.ديگرى فال بد.ديگرى حسد بر مردمان.اين قدر هست كه مؤمن، كار نمىفرمايد حسد خود را و از آن اثرى ظاهر نمىشود.
دوم:جمعى كه تفحّص اين كار بسيار مىكنند و اظهار مىكنند كه اين كار چگونه است.و اين قسم اگر اعتراف به جهل خود و عجز از ادراكِ مكنون سرّ قدر مىكنند ، مقبولاند، موافق آنچه مىآيد در «كِتَابُ الْحُجَّةِ» در حديث ششمِ باب شصت و پنجم كه «بَابُ الْإِشَارَةِ وَالنَّصِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهما السلام » است كه: «كَمْ أَطْرَدْتُ الْأَيَّامَ أَبْحَثُهَا عَنْ مَكْنُونِ هٰذَا الْأَمْرِ، فَأَبَى اللّٰهُ إِلَّا إِخْفَاءَهُ» و اگر دعوىِ اطّلاع بر آن سر مىكنند ، مردودند، موافق روايت ابن بابويه در كتاب توحيد خود در «بَابُ الْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ» از امير المؤمنين عليه السّلام كه گفت: «أَلَا إِنَّ الْقَدَرَ سِرٌّ مِنْ سِرِّ اللّٰهِ-تا قول او كه :-فَمَنْ تَطَّلَعَ عَلَيْهَا فَقَدْ ضَادَّ اللّٰهَ» .
و حاصل آن اين است كه:در تحت درياى خلقِ خير و شرّ، آفتاب تابان حكمت الهى هست كه غير اللّٰه تعالى آن را نمىداند، پس هر كه دعوى اطّلاع بر آن كند ، همچشمى با اللّٰه تعالى كرده.
سوم:جمعى كه انكار مىكنند اين را كه اللّٰه تعالى خالق خير و شرّ است، مثل معتزله ؛ و ايشان مردودند البتّه.
و مراد يونس اين است كه:اين حديث، مخصوص ايشان است.

divider

الهدایا لشیعة أئمة الهدی ; ج ۲  ص ۴۳۷

هديّة:
(بكّار) كعطّار.و (كردم) كجعفر.وقيل:كعنصر؛الرجل القصير الضخم .
(يتفقّه فيه) كسجّين موضع قرب الرَقَّة بشاطئ الفرات كانت به الوقعة العظمى بين أمير المؤمنين عليه السلام ومعاوية لعنه اللّٰه.
جثا يجثوا جُثُوّاً وجُثِيّاً بضمّ الجيم-والمثلّثة في الأوّل مضمومة وفي الثاني
مكسورة-:جلس على ركبتيه وأقام على أطراف أصابعه .
(إلى أهل الشام) حال من فاعل (ينكر) أي يجتهد في تخريج وجهه بعقله ورأيه.
وفي بعض النسخ-كما ضبط‍ برهان الفضلاء-:«بتفقّه فيه»على المصدر للتكلّف؛ أي بسبب دعوى علمه ومعرفة سرّه كالصوفيّة.
قال برهان الفضلاء:يعني قال محمّد بن عيسى:قال يونس:يعني عليه السلام بقوله:لمن يقول:من ينكر-كالمعتزلي-أنّه تعالى خالق الخير والشرّ بادّعائه العلم بخلافه.

divider

مرآة العقول ; ج ۲  ص ۱۷۳

: مجهول، و يدل كالسابق على النهي عن الخوض في هذه المسائل و الاعتراض عليها. و قوله: قال يونس، كلام محمد بن عيسى و هو تفسير لقوله عليه السلام: من يقول كيف ذا و كيف ذا، أي كيف أجرى على يد هذا الخير و أجرى على يد هذا الشر؟ و غرض يونس أن الويل لمن أنكر كون خالق الخير و الشر هو الله تعالى بتفقهه و علمه اتكالا على عقله، و أما من سأل عن عالم ليتضح له الأمر، أو يخطر بباله من غير حدوث شك له أو يؤمن به مجملا و هو متحير في معناه، معترف بجهل معناه لقصور عقله عن فهمه فلا ويل له.

divider