شناسه حدیث :  ۱۰۴۲۹۵

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۵۴  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلتَّوْحِيدِ بَابُ اَلسَّعَادَةِ وَ اَلشَّقَاءِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ [بْنِ خ ل] عُثْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَنْظَلَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: يُسْلَكُ بِالسَّعِيدِ فِي طَرِيقِ اَلْأَشْقِيَاءِ حَتَّى يَقُولَ اَلنَّاسُ مَا أَشْبَهَهُ بِهِمْ بَلْ هُوَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَتَدَارَكُهُ اَلسَّعَادَةُ وَ قَدْ يُسْلَكُ بِالشَّقِيِّ فِي طَرِيقِ اَلسُّعَدَاءِ حَتَّى يَقُولَ اَلنَّاسُ مَا أَشْبَهَهُ بِهِمْ بَلْ هُوَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَتَدَارَكُهُ اَلشَّقَاءُ إِنَّ مَنْ كَتَبَهُ اَللَّهُ سَعِيداً وَ إِنْ لَمْ يَبْقَ مِنَ اَلدُّنْيَا إِلاَّ فُوَاقُ نَاقَةٍ خَتَمَ لَهُ بِالسَّعَادَةِ .
زبان شرح:

شرح أصول الکافي ; ج ۴  ص ۲۶۱


الشرح فواق الناقة من افاقت الناقة افاقة،اجتمعت الفيقة فى ضرعها و الفيقة اسم اللبن الّذي يجتمع بين الحلبتين ،و المراد بفواق الناقة هاهنا زمان شرب الفصيل ذلك اللبن المجتمع فى ضرعها،و معنى الحديث واضح و لمه و وجه صحته ما بيّن فى الحديث السابق من ان الاصل فى السعادة و الشقاوة طينة المرء و فطرته الأصلية لا صورة الاعمال و الافعال كما مر.
باب الخير و الشر و هو الباب الثامن و العشرون من كتاب التوحيد و فيه ثلاثة احاديث

divider

التعلیقة علی کتاب الکافی ; ج ۱  ص ۳۷۴

الحديث الثالث قوله رحمه اللّه:عن النضر بن سويد النضر بالضاد المعجمة بين النون و الراء ابن سويد بالتصغير على المشهور الدائر على الالسن و على صيغة فعيل كسعيد و سدير على ما ضبطه بعضهم.و أما سويد بن قيس من الصحابة و هو الذي قال له النبي صلى اللّه عليه و آله في حديثه لما باعه سراويل«زن و أرجح»فعلى التصغير قولا واحدا كما سويد بن مقرن و سويد بن النعمان و سويد بن الحنظلة من صحابته«ص»،و كذلك سويد بن غفلة بالفاء بعد الغين المعجمة على المشهور. و المضبوط‍ في كتاب الرجال للشيخ بخط‍ السيد ابن طاوس بالعين المهملة على ما قاله الحسن بن داود في كتابه،من أولياء أمير المؤمنين عليه السلام و خلص أصحابه،و من أصحاب أبي محمد الحسن عليه السلام.و سويد بن مسلم من أصحاب الصادق عليه السلام،و كذلك سويد بن محمد بن مسلم أيضا مختلف فيه بالضبط‍.و النضر بن سويد هذا كوفي ثقة صحيح الحديث من أصحاب الكاظم عليه السلام. قوله عليه السلام:لم يبق من الدنيا الا فواق ناقة الفواق ما بين الحلبتين من الوقت،لانها تحلب ثم تترك سويعة يرضعها الفصيل لتدر ثم تحلب،يقال:ما أقام عنده الا فواقا كذا في الصحاح .و منه في التنزيل الكريم مٰا لَهٰا مِنْ فَوٰاقٍ قرئ بفتح الفاء و ضمها،و كذلك في الحديث«العيادة قدر فواق».و أما محله من الاعراب هاهنا فالنصب و الرفع أيضا.

divider

الحاشیة علی اصول الکافي ; ج ۱  ص ۳۷۱

قال عليه السلام:قال يسلك. [ص154 ح3]
أقول: «سلك»يستعمل لازماً ومتعدّياً،فإن جعل هنا من اللازم،فهو على صيغة المجهول المضارع،والياء للتعدية،وفيه ضمير راجع إلى«اللّٰه»وإن جعل من المتعدّي من المجهول،فالباء لتقوية الإلصاق،والظرف قائم مقام الفاعل،أو المعلوم والباء لتقوية الإلصاق،وفيه ضمير الفاعل.
قال عليه السلام:في طريق لأشقياء . [ص154 ح3]
أقول: أيالطريق الذي يكون غالباً للأشقياء،وهو طريق المعاصي.
قال عليه السلام:حتّى يقول. [ص154 ح3]
أقول: يجوز الرفع كقراءة نافع «حَتّٰى يَقُولَ اَلرَّسُولُ» فيكون«حتّى»الابتدائيّة الداخلة على الجمل وما بعدها حاليّةً محكيّة أيحتّى حاليّة حينئذٍ إنّ الناس يقولون. ويجوز النصب كقراءة الباقين ،فيكون«حتّى»جارّة بمعنى«إلي»نحو «حَتّٰى يَرْجِعَ إِلَيْنٰا مُوسىٰ» .
قال عليه السلام:ثمّ يتداركه. [ص154 ح3]
أقول: الفعل المنسوب إلى واحد،وإذا نقل إلى باب التفاعل،أفاد المبالغة باعتبار أنّ الغالب فيما فيه مغالَبةٌ المبالغةُ.
قال عليه السلام:الشقاء. [ص154 ح3]
أقول: أيفعلت عليه ويأخذه عن هذا الطريق كقوله تعالى حكايةً: «رَبَّنٰا غَلَبَتْ عَلَيْنٰا شِقْوَتُنٰا» ،ونسبة التدارك إلى السعادة والشقاوة مجاز،فالمراد التوفيق والخذلان على وفق ما جعل عليه بدون جبر ووجوب سابق. قال عليه السلام:فواق. [ص154 ح3]
أقول: الفواق-كغراب-الذي يأخذ المحتضر عند النزع،والريح الّتي تشخص من صدره وما بين الحلبتين من الوقت .

divider

صافی در شرح کافی ; ج ۲  ص ۵۴۰

شرح: يُسْلَكُ دو جا، به صيغۀ مجهول باب «نَصَرَ» است.
باء براى تعديه است و ظرف، نايب فاعل است.
يَقُول دو جا، مرفوع است.مَا أَشْبَهَهُ صيغۀ تعجّب است.
كَتَبَهُ اللّٰهُ سَعِيداً اشارت است به امثال آنچه مىآيد در «كِتَابُ الْحُجَّةِ» در حديث شانزدهمِ «[بَابُ]مَوْلِدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وَوَفَاتِهِ».
الْفُوَاق (به ضمّ و فتح فاء و تخفيف واو و قاف):دوشيدن بعض شير كه باقى مانده در پستان ناقه، به سبب عادت ناقه، به بالا كشيدنِ بعض شير خود در وقت شروع در دوشيدن آن ناقه و فروگذاشتن آن بعد از ترك دوشيدن به اندك زمانى.و اين عادت در «شَاة» نمىباشد.و صاحب قاموس در معانى فُواق گفته كه: «وَمَا بَيْنَ الْحَلَبَتَيْنِ مِنَ الْوَقْتِ، وَيُفْتَحُ، أَوْ مَا بَيْنَ فَتْحِ يَدَكَ وَقَبْضِهَا عَلَى الضّرْعِ» .
خَتَمَ به صيغۀ معلوم است و در آن، ضمير مستتر، راجع به اللّٰه تعالى است.و مىتواند بود كه به صيغۀ مجهول باشد و لَهُ نايب فاعل باشد.
يعنى: روايت است از امام جعفر صادق عليه السّلام گفت كه: گاهى بُرده مىشود سعادتمند در راه ناسعادتمندان، تا آن كه مىگويند مردمان در اوايل حال كه:چه مانند است به
اشقيا ؛ و در اواخر مىگويند به ظن كه:بلكه او از اشقيا است، بعد از آن درمىيابد او را سعادت.و گاهى برده مىشود شقى در راه سُعدا، تا آن كه مىگويند مردمان كه:چه مانند است به سعدا، بلكه او از سُعَدا است.بعد از آن درمىيابد او را شقا.به درستى كه هر كه نوشته او را اللّٰه تعالى سعادتمند، اگر چه نمانده باشد از زندگى دنيايى او مگر مقدار دوشيدن بالا رفتۀ شير ماده شترى، ختم مىكند اللّٰه تعالى براى او به سعادت. و بر اين قياس است شقى.

divider

الهدایا لشیعة أئمة الهدی ; ج ۲  ص ۴۳۳

هديّة:
(يسلك بالسعيد) أي قد يسلك بدليل التناظر،وكون الكلام في الأبدان المخلوقة بالخلط‍ بين الطينتين.والظرف نائب الفاعل و«الباء»للتعدية.
(ما أشبهه) أي ما أشبه هو بالاتّصال وأصله الانفصال.
(إنّ من كتبه اللّٰه عزّ وجلّ سعيداً) أي بعلمه المكنون المخزون على ما عرفت في هديّة سابقة.
وفي الحديث:«العيادة قدر فواق ناقة» والفواق-كغراب-:ما بين الحَلْبَتين من
الوقت لأنّها تحلب ثمّ تترك سُوَيعةً يرتضعها الفَصيل ليدرّ ثمّ تُحلب.يُقال:ما أقام عنده إلّافُواقاً .
(ختم له بالسعادة) يحتمل المعلوم،فالمستتر«للّٰه عزّ وجلّ»وخلافه،فالظرف نائب الفاعل.وترك النظير،لظهوره بالتناظر.

divider

مرآة العقول ; ج ۲  ص ۱۷۰

: مجهول. قوله عليه السلام: يسلك بالسعيد، على بناء المفعول و الباء للتعدية، و الفاعل هو الله بالخذلان أو الشيطان ما أشبهه بهم تعجبا من كمال مشابهتهم بهم في الأعمال ثم يحكمون بعد تكرر مشاهدة ذلك أنه منهم إن من كتبه الله أي علم الله منه السعادة و كتب له ذلك في اللوح المحفوظ‍، لا لوح المحو و الإثبات، فلا ينافي ما ورد في الأدعية الكثيرة إن كنت كتبتني شقيا فامح من أم الكتاب شقائي فإن المراد به لوح المحو و الإثبات، و الفواق بالضم و قد يفتح الفاء: ما بين الحلبتين من الوقت، لأن الناقة تحلب ثم تترك سويعة يرضعها الفصيل لتدر ثم تحلب، أو ما بين فتح يدك و قبضها على الضرع. و الحاصل أن السعادة و الشقاوة الأخرويتين إنما تكون بحسن العاقبة و سوءها و المدار عليهما، فينبغي للإنسان أن يطلب حسن العاقبة و يسعى فيه، و يتضرع إليه تعالى في أن يرزقه ذلك، رزقنا الله و سائر المؤمنين حسن عاقبة المتقين.

divider