شناسه حدیث :  ۱۰۳۹۲۶

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۵  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلْعَقْلِ وَ اَلْجَهْلِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

اَلْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْوَشَّاءِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ اَلسَّرِيِّ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : يَا عَلِيُّ لاَ فَقْرَ أَشَدُّ مِنَ اَلْجَهْلِ وَ لاَ مَالَ أَعْوَدُ مِنَ اَلْعَقْلِ .
زبان شرح:

شرح أصول الکافي ; ج ۱  ص ۵۷۳

«الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن حماد بن عثمان». ،الناب ثقة جليل القدر من اصحاب الرضا عليه السلام و من اصحاب الكاظم عليه السلام،و روى الكشى عن حمدويه:سمعت اشياخى يذكرون:ان حمادا و جعفرا و الحسين بنى عثمان ثقات و قال:انه ممن اجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه و الاقرار له بالثقة، «عن السرى بن خالد». ،الناجى من اصحاب الصادق عليه السلام، «عن ابى عبد اللّه عليه السلام قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:يا على:لا فقر اشد من الجهل و لا مال اعود من العقل». اعود من العائدة و هى المنفعة،و العطف يقال:و هذا اعود أليك من كذا اى انفع،و معنى الحديث ظاهر و سببه معلوم،فان بالعقل ينال الرجل من المنافع و الحظوظ‍ و الخيرات ما لا ينال منها بالمال،و بالجهل الّذي هو عدم العقل ينفقد عنه من الحظوظ‍ ما لا ينفقد بالفقر الّذي هو عدم المال،و أيضا بالعقل يمكن الوصول الى المال و بالمال لا يمكن الوصول الى العقل،فالفقير بالحقيقة من لا عقل له و ان كان ذا مال كثير،و الغنى من كان ذا عقل و ان لم يكن له مال.

divider

التعلیقة علی کتاب الکافی ; ج ۱  ص ۵۲

الحديث الخامس و العشرون قوله عليه السلام:و لا مال اعود من العقل أي أعظم عائدة،و العائدة المنفعة و الفائدة.

divider

صافی در شرح کافی ; ج ۱  ص ۲۶۲

شرح: لَا، براى نفى جنس است.فقر، مبنى بر فتح است.أشَدّ، مرفوع و خبر لَااست.
يعنى: گفت رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله كه: اى على! هيچ بىچيزى، بدتر از ناخردمندى نيست و هيچ دارايى، پر فايدهتر از خردمندى نيست.

divider

الهدایا لشیعة أئمة الهدی ; ج ۱  ص ۲۸۳

هديّة:
«السّرو»من الأشجار،الواحدة:سروة.و«السّرو»أيضاً:سخاء في مروّة،هو سَرِيّ كسخيّ.
يعني،لا فقر أضرّ من الجهل بالمآل،وكذا لا مال أنفع من العقل.
قال برهان الفضلاء سلّمه اللّٰه:«لا»لنفي الجنس.و«فقر»مبنيّ على الفتح.و«أشدّ» مرفوع وخبر«لا»و«أعود»من العائدة،وهي المنفعة.
وقال السيّد الأجلّ النائيني رحمه الله:
لأنّ الجاهل فاقد ما يوصل إلى المنافع،ويكون دليلاً على معرفتها واختيارها واقتنائها، بل جهله يوصل إلى المضارّ والمناقص ويوجب اختيارها.
«ولا مال أعود»؛أي أنفع«من العقل»؛لأنّ المال كالآلة لمن يريد الخير والنافع في الوصول إليهما،والعقل هو الدليل الموصل إلى المنافع والمصالح،وبه معرفتها واختيارها واقتناؤها .

divider

مرآة العقول ; ج ۱  ص ۸۴

ضعيف على المشهور. قوله عليه السلام: أعود، أي أنفع.

divider