شناسه حدیث :  ۱۰۳۹۱۰

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۲  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلْعَقْلِ وَ اَلْجَهْلِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِذَا بَلَغَكُمْ عَنْ رَجُلٍ حُسْنُ حَالٍ فَانْظُرُوا فِي حُسْنِ عَقْلِهِ فَإِنَّمَا يُجَازَى بِعَقْلِهِ .
زبان شرح:

شرح أصول الکافي ; ج ۱  ص ۲۴۰

«على بن ابراهيم». بن هاشم القمى ابو الحسن ثقة فى الحديث ثبت معتمد صحيح المذهب،سمع و اكثر و صنف كتبا «عن ابيه». هو ابراهيم بن هاشم ابو إسحاق القمى، اصله من الكوفة و انتقل الى قم،قال العلامة فى«صه»لم اقف لاحد من اصحابنا على قول بالقدح فيه و لا على تعديله بالتنصيص،و الروايات عنه كثيرة و الارجح قبول قوله «عن النوفلى». ،حسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك النوفلى نوفل النخع كوفى ، ابو عبد اللّه كان شاعرا اديبا و سكن الرى و مات بها،و قال قوم من القميين:انه غلا فى آخر عمره «عن السكونى». ،اسمه إسماعيل بن ابى زياد الشعيرى له كتاب روى عنه النوفلى و كان عاميا «عن ابى عبد اللّه عليه السلام قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:اذا بلغكم عن رجل حسن حال فانظروا فى حسن عقله،فانما يجازى بعقله». قد اشرنا فيما سبق ان العقل بالمعنى الاول و هو الغريزة الانسانية التى بها يفارق الانسان البهائم امر متفاوت فى افراد الناس بحسب الفطرة الاولى،و كذا يتفاضل الناس فى عقولهم المكتسبة بحسب استكمال كل من العقلين المذكورين فى علم النفس و فى علم الاخلاق،و هذا الاستكمال ليس الا اشتداد فى اصل الجوهر الفطرى،فكلما كان جوهر النفس فى اوّل الفطرة اقوى و انور،كان تأثير العلوم و الطاعات فيه اشد و ابين، و كماله العقلى الثانوى من جهة احدى القوتين النظرية او العملية اشرف و اعلى،و الى العقل الاعظم،الكلى اوصل و الى الحق الاول تعالى اقرب،فظهر ان افراد الانسان متخالفة بحسب الهويات العقلية تخالفا عظيما فى الكمال و النقص و الشرف و الخسة،و معلوم ان الاحوال تابعة للذوات فحسنها و بهاؤها تابع لحسن الذات و شرفها،و لذا روى عن امير المؤمنين عليه السلام: ان العقل عقلان:مطبوع و مسموع#و لا ينفع مسموع اذا لم يكن مطبوع #كما لا ينفع نور الشمس و ضوء العين ممنوع و روى أيضا عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله انه قال لابى درداء:ازدد عقلا تزدد من ربك قربا،و هو المراد بقوله صلّى اللّه عليه و آله لامير المؤمنين عليه السلام: يا على:اذا تقرب الناس الى خالقهم بابواب البر فتقرب انت بعقلك. و مما ورد فى هذا الباب فى طريق العامة انه قال صلّى اللّه عليه و آله لواحد من الصحابة:اجتنب محارم اللّه و اد فرائض اللّه تكن عاقلا،و عن سعيد بن مسيب:ان عمرو ابى بن كعب و أبا هريرة دخلوا على النبي صلّى اللّه عليه و آله فقالوا:يا رسول اللّه من اعلم الناس؟فقال:العاقل،فقالوا:من اعبد الناس؟فقال:العاقل،فقالوا:من افضل الناس؟قال:العاقل،قالوا:أ ليس العاقل من تمت مروته و ظهرت فصاحته و جادت كفه و عظمت منزلته؟فقال صلّى اللّه عليه و آله: وَ إِنْ كُلُّ ذٰلِكَ لَمّٰا مَتٰاعُ اَلْحَيٰاةِ اَلدُّنْيٰا... الآية(الزخرف-35)،ان العاقل هو المتقى و ان كان فى الدنيا خسيسا دنيا. و يشبه ان يكون اسم العقل فى الاصل لتلك الغريزة ثم استعمل لكمالها الحاصل فى بعض الافراد،كما يطلق السواد أولا على كيفية قابضة للبصر بوجه ثم يطلق ثانيا على ما فيه شدة فى معنى السوادية بالإضافة الى ما دونه،فاذا قيس سواد الفيل الى سواد القير يقال:ان القير اسود،و ان الفيل ليس باسود،و كذا الحرارة و النور و غيرهما مما يشتد تارة و يضعف اخرى بحسب هويات افرادها،فاذا يطلق العاقل على من كملت غريزته فى خاصيته الانسانية من العلم و التقوى،اى الاحاطة بالمعقولات و الترفع عن الجسمانيات و الشهوات الحيوانية. و هذا التفاوت فى افراد الناس اعنى الاختلاف بين الناقص و الكامل منها تفاوت عظيم ازيد من البعد بين السماء و الارض،و معلوم ان سعادة كل نوع و شقاوته على حسب رتبة ذلك النوع،فحسن الاحوال تابعة لحسن الذوات،فقوله صلّى اللّه عليه و آله:اذا بلغكم عن رجل حسن حال...الى آخره،المراد انه اذا اخبرتم او حكى لكم عن رجل انه حسن الاحوال ككثرة عبادته من صلاة و صيام او زهد او ورع او كرم او جود او غير ذلك من محاسن الاحوال،فلا تحكموا بمجرد الافعال و الاحوال الظاهرة على حسن عاقبته و صحة عقيدته و سلامة قلبه عن الافات ما لم تنظروا او لا فى حسن عقله و كمال جوهره و ذاته، فان النتائج و الثمرات تابعة للاصول و المبادى،و مراتب الفضل فى الاجر و الجزاء على حسب درجات العقول فى الشرف و البهاء.

divider

الحاشیة علی اصول الکافي ; ج ۱  ص ۷۰

قال عليه السلام:في حسن عقله. [ص12 ح9]
أقول: لعلّ المراد بالعقل هو الغريزة الإنسانيّة والجوهر الملكوتي بحسب الفطرة الاُولى،والتفاوت بين أفراد الإنسان بحسب شروقها وجودة سطوعها،فكلّما كان في أوّل الفطرة أقوى وأنورَ كان تأثير العلوم العقليّة والطاعات البدنيّة فيه أشدَّ وأبينَ، وكماله العقل الثانوي من جهة إحدى قوّتيه:النظريّة والعمليّة أشرفَ وأعلى،وإلى العقل الأعظم الكلّي أوصلَ،وإلى الحقّ الأوّل أقرب.
فقد بان أنّ أفراد الإنسان متخالفة بهويّاتها العقليّة تخالفاً عظيماً في الكمال والنقص،والشرف والخسّة،ومن البيّن أنّ الأحوال تابعة للذوات فحسنها وبهاؤها تابع لحسن الذات وشرفها.
وفي الخبر:«أنّ العقل عقلان:مطبوع ومسموع ولا ينفع مسموع إذا لم يكن مطبوع،كما لا ينفع نور الشمس وضوء العين ممنوع» .
وأيضاً في الخبر عن الرسول صلى الله عليه و آله أنّه قال لأبي درداء:«ازدَدْ عقلاً تزدَدْ من ربّك قرباً» .وهذا هو المراد ممّا وقع في الخبر عنه صلى الله عليه و آله لأميرالمؤمنين عليه السلام:«يا عليّ ! إذا تقرّب الناس إلى خالقهم بأنواع البرّ،فتقرّب أنت لعقلك » .
وفي طرق العامّة أنّه قال صلى الله عليه و آله لواحد من الصحابة:«اجتنب محارم اللّٰه،وأدّ فرائض اللّٰه تكن عاقلاً» .
وعن سعيد بن مسيّب مثله .
وبالجملة،إنّ اسم العقل في الأصل لتلك الغريزة ثمّ استعمل لكمالها الحاصل في بعض الأفراد.وقوله عليه السلام:«إذا بلغكم عن رجل حُسن حاله»المراد به أنّه إذا اُخبرتم عن رجل بحسن أحواله وأفعاله من صلاة وصيام وورع وجود وكرم،فلا تحكموا بمجرّدها على حسن عاقبته،وصحّة عقيدته،وسلامة قلبه عن الآفات ما لم تنظروا أوّلاً في حسن عقله،وكمال جوهر ذاته،وجودة قريحته،فإنّ النتائج تابعة للمبادي كما أنّ الثمرات تابعة للاُصول،ومراتب الفضل في الأجر والجزاء على حسب درجات العقول في الشرف والبهاء.

divider

صافی در شرح کافی ; ج ۱  ص ۱۹۱

شرح: گفت رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله كه: چون رسيد به شما از مردى اين كه خوب حالى دارد در پرستش، مثل نماز شب و روزه.پس بازى مخوريد از آن و فكر كنيد در اين كه [آيا] خوبىِ حال دارد در خردمندى و پيروى حق يا نه؛ چه جزا داده نمىشود آن مرد در قيامت، مگر به قدر خردمندىاش.

divider

الهدایا لشیعة أئمة الهدی ; ج ۱  ص ۲۰۶

هديّة:
(في حُسن عقله) أي ما عبد به الرّحمٰن،واكتسب به الجنان على ما بيّن في الثالث.
(يجازى) على ما لم يسمّ فاعله،أي يعطى جزاء العمل والثواب.
وقال برهان الفضلاء:
«حُسن حال»من كثرة الصوم والصلاة،وقيام الليل ونحوها فلا تغترّوا،فانظروا في حسن عقله ودينه المأخوذ من المعصوم.

divider

مرآة العقول ; ج ۱  ص ۳۶

ضعيف على المشهور. قوله عليه السلام: فإنما يجازى بعقله، أي على أعماله بقدر عقله فكل من كان عقله أكمل كان ثوابه أجزل.

divider