شناسه حدیث :  ۱۰۳۹۰۹

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۱  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلْعَقْلِ وَ اَلْجَهْلِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، حديث قدسی

عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ اَلْأَحْمَرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ اَلدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فُلاَنٌ مِنْ عِبَادَتِهِ وَ دِينِهِ وَ فَضْلِهِ فَقَالَ كَيْفَ عَقْلُهُ قُلْتُ لاَ أَدْرِي فَقَالَ إِنَّ اَلثَّوَابَ عَلَى قَدْرِ اَلْعَقْلِ إِنَّ رَجُلاً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يَعْبُدُ اَللَّهَ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ اَلْبَحْرِ خَضْرَاءَ نَضِرَةٍ كَثِيرَةِ اَلشَّجَرِ ظَاهِرَةِ اَلْمَاءِ وَ إِنَّ مَلَكاً مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ مَرَّ بِهِ فَقَالَ يَا رَبِّ أَرِنِي ثَوَابَ عَبْدِكَ هَذَا فَأَرَاهُ اَللَّهُ تَعَالَى ذَلِكَ فَاسْتَقَلَّهُ اَلْمَلَكُ فَأَوْحَى اَللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ أَنِ اِصْحَبْهُ فَأَتَاهُ اَلْمَلَكُ فِي صُورَةِ إِنْسِيٍّ فَقَالَ لَهُ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا رَجُلٌ عَابِدٌ بَلَغَنِي مَكَانُكَ وَ عِبَادَتُكَ فِي هَذَا اَلْمَكَانِ فَأَتَيْتُكَ لِأَعْبُدَ اَللَّهَ مَعَكَ فَكَانَ مَعَهُ يَوْمَهُ ذَلِكَ فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ لَهُ اَلْمَلَكُ إِنَّ مَكَانَكَ لَنَزِهٌ وَ مَا يَصْلُحُ إِلاَّ لِلْعِبَادَةِ فَقَالَ لَهُ اَلْعَابِدُ إِنَّ لِمَكَانِنَا هَذَا عَيْباً فَقَالَ لَهُ وَ مَا هُوَ قَالَ لَيْسَ لِرَبِّنَا بَهِيمَةٌ فَلَوْ كَانَ لَهُ حِمَارٌ رَعَيْنَاهُ فِي هَذَا اَلْمَوْضِعِ فَإِنَّ هَذَا اَلْحَشِيشَ يَضِيعُ فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ اَلْمَلَكُ وَ مَا لِرَبِّكَ حِمَارٌ فَقَالَ لَوْ كَانَ لَهُ حِمَارٌ مَا كَانَ يَضِيعُ مِثْلُ هَذَا اَلْحَشِيشِ فَأَوْحَى اَللَّهُ إِلَى اَلْمَلَكِ إِنَّمَا أُثِيبُهُ عَلَى قَدْرِ عَقْلِهِ .

الحاشیة علی اصول الکافي ; ج ۱  ص ۷۰

قال عليه السلام:في جزيرة من جزائر البحر. [ص12 ح8]
أقول: الجزر والجزور خلاف انقطاع المدّ،وهو رجوع الماء إلى خلف.والجزر أيضاً نضوب الماء وانكشافه عن الأرض وانفراجه حين غار ونقص.
قال عليه السلام:فاستقلّه الملك. [ص12 ح8]
أقول: أيرآه قليلاً بالقياس إلى كثرة عمله وسعيه.
قال عليه السلام:وما لربّك حمار. [ص12 ح8]
أقول: يحتمل النفي والاستفهام أيليس لربّك حمار؛لأنّه أعلى من أن يكون له ذلك،أو ما لربّك حمار.

divider

صافی در شرح کافی ; ج ۱  ص ۱۸۹

شرح: فُلَانٌ: مبتداست.مِنْ (به كسر ميم و سكون نون): حرف جرّ است.و ظرف، خبر مبتداست؛ و مراد اين است كه: عبادت او و دين او و فضل او در مرتبۀ كمال است، چنانچه گويا كه او از آنها مخلوق شده، نظير« خُلِقَ اَلْإِنْسٰانُ مِنْ عَجَلٍ» . »
الدِّين (به كسر دال): فروتنى نزد اللّٰه تعالى.
الْفَضْل (به فتح فاء و سكون ضاد بانقطه): بخشش مال و مانند آن.
نَضِرَة (به فتح نون و كسر ضاد بانقطه و راء بىنقطه است) به معنى تازه و خرّم.
أَنْ (به فتح همزه و سكون نون كه مكسور شده براى التقاء ساكنين) مفسّره است؛ زيرا كه أَوْحىٰ متضمّن معنى «قَالَ» است.
يَضِيعُ در اوّل، به صيغۀ معلومِ باب «ضَرَبَ» است.و در دوم، به صيغۀ معلومِ باب تفعيل و باب «ضَرَبَ» مىتواند بود.
يعنى: گفتم امام جعفر صادق عليه السّلام را كه: فلان كس كامل است طاعتش و فروتنىاش و كرمش.
گفت كه: چگونه است خردمندى و پيروى حقّش؟
گفتم كه: نمىدانم.
گفت كه: به تحقيق ثواب آخرت به قدر خردمندى و پيروى حق است و طاعت ظاهرى، اعتبارى ندارد.بيانِ اين آن كه: مردى از فرزندان يعقوب كه بر دين موسى يا عيسى بودند، طاعت مىكرد در جزيرهاى از جزيرههاى دريا كه سبزِ خوشْ سبزۀ بسيارْ درختِ پاكيزه آب بود و فرشتهاى از فرشتگان گذشت بر او.پس گفت فرشته، اللّٰه تعالى را كه: اى صاحب كلِّ اختيارِ من! بنما به من ثواب اين بندۀ تو را.پس نمود اللّٰه تعالى به او آن ثواب را.پس كم شمرد فرشته آن ثواب را نسبت به طاعت آن مرد.پس اللّٰه تعالى وحى فرستاد سوى آن فرشته كه با او باش تا حقيقت كار را دانى.
پس آمد فرشته نزد آن مرد در صورت آدمى.پس گفت آن مرد او را كه: چه كسى تو؟
گفت-چون به صورت مرد شده بود-كه: من مردىام پرستش كننده.به من رسيد احوالِ جاى تو و پرستش تو در اين جا.پس نزد تو آمدم تا پرستش كنم اللّٰه تعالى را با تو.پس بود فرشته با او آن روز.پس وقتى كه به صبح روز ديگر رسيد، گفت آن مرد را فرشته كه: به درستى كه جاى تو هر آيينه پاكيزه جايى است و نمىشايد مگر براى پرستش.
پس گفت او را عابد كه: به درستى كه اين جاى ما راست عيبى.
پس فرشته گفت او را كه: و چيست آن عيب؟
گفت كه: اين كه نيست صاحب كلِّ اختيار ما را سُتورى .
پس اگر مىبود او را خرى، مىچرانيديم آن را در اين جا؛ چه گياه به اين بسيارى ضايع مىشود.
پس گفت او را فرشته كه: و نمىباشد صاحب كلِّ اختيار تو را خرى.
پس عابد گفت كه: اگر مىبود او را خرى، دور بود كه ضايع كند مثل اين گياهى را .
پس اللّٰه تعالى وحى فرستاد سوى آن فرشته كه: ثوابش نمىدهم، اِلّا به قدر خردمندىاش.
مخفى نماند كه اين عابد، ابله و مستضعف بوده و شايد كه معذور باشد، يا بىادبانه فرض محالى كرده، پس اعتقادِ جسميّتِ اللّٰه تعالى نداشته و كافر نبوده.

divider

الهدایا لشیعة أئمة الهدی ; ج ۱  ص ۲۰۴

هديّة:
(عليّ بن محمّد بن عبداللّٰه) :هو عليّ بن محمّد بن عبداللّٰه بن اُذينة من مشايخ الكليني.قاله السيّد الأجلّ النائيني .أو عليّ بن محمّد بن عبداللّٰه بن عمران
البرقي كما قيل .
(فلان) :مبتدأ محذوف الخبر مثل:«ممدوحٌ له»،«بمكانٍ»،«لَكامِلٌ».
(كيف عقله) :سؤال عن قدر عقله الذي مناط‍ التكليف.
(على قدر العقل) أي العقل الذي يعبد به الرحمن ويكتسب به الجنان .
(نضرة) :ك‍«كَلِمَة».
(ظاهرة الماء) أي ماؤها على وجه الأرض.ويحتمل الطاء المهملة.
(استقلّه) :عدّه قليلاً.
(أنا رجل) صِدْقٌ وهو بصورة رجلٍ.
(بلغني مكانك) أي منزلتك ومكانتك.
ولا يلزم من تمنّي ذلك العابد بقوله:«فلو كان»ما ينافي [إسلامه] ،إسلامه بقدر عقله الضعيف، وهو من سفهاء المسلمين،وهم مسلمون ما يسمعون من العقلاء من المعارف الحقّة والتبرّي عن المجسّمة وسائر الكفّار.
فطوبى لأهل الولاية الذين أدناهم بمجرّد طاعة مفترض الطاعة على قدر عقله- كهذا العابد المطيع لنبيّ من الأنبياء-مخلّد في أدنى درجة من درجات الجنّة بمشيئة اللّٰه تعالىٰ وفضل جوده،وويل للصوفيّة والقدريّة الذين خواصّهم بمخالفة المعصوم مخلّد في أسفل دَرْكٍ من دركات النار .
رعى البعير،رعيتُه أنا،يتعدّى ولا يتعدّى.
وقال برهان الفضلاء سلّمه اللّٰه تعالى:
«فلان»خبر مبتدأ،و«من»ظرفه.والمراد:أنّ عبادته ودينه وفضله في مرتبة الكمال، كأنّه خلق منها،نظير: «خُلِقَ اَلْإِنْسٰانُ مِنْ عَجَلٍ» .
و«الدين»:الذلّ والاستكانة بالعبوديّة والطاعة عند الأمر بالإقبال والإدبار كما مرّ.
والمراد بالفضل هنا:ملكة السخاء ونحوه.
«طاهرة الماء»بالمهملة،أي نظيفة الماء.
«أن أصحبه»بفتح الهمزة وسكون النون الساكنة المكسورة لالتقاء الساكنين:مفسّرة؛ لأنّ«أوحي»متضمّن لمعنى«قال».
«يضيع»الاُولى على المعلوم من باب ضرب،والثانية على المعلوم من التفعيل أو المجرّد.
ولا يخفى أنّ هذا العابد من المستضعفين الذين للّٰهفيهم المشيئة،أو من الّذين قد يفرضون محالاً بترك الأدب الناشئ من ضعف العقل من دون اعتقاد الجسميّة.
وقال الفاضل الاسترآبادي بخطّه:
سمعت اُستاذي الفاضل المحقّق ميرزا محمّد الاسترآبادي يقول:الظاهر أنّ عليّ بن محمّد بن عبداللّٰه هو ابن اُذينة؛لأنّه من جملة العِدَّة،وهو مجهول.
«من عبادته ودينه وفضله»؛أي في المرتبة العليا .
في بعض النسخ«إنّما أثبته»على الماضي.

divider

شرح أصول الکافي ; ج ۱  ص ۲۳۸

«على بن محمد بن عبد اللّه»،. ابو الحسن القزوينى القاضى وجه من اصحابنا ثقة فى الحديث، «عن ابراهيم بن إسحاق الاحمر»،. قال العلامة فى الخلاصة:ابو إسحاق الاحمرى النهاوندى ضعيف متهم فى دينه،و قد ضعفه الشيخ رحمه اللّه فى الفهرست، «عن محمد بن سليمان». هو ابو عبد اللّه الديلمى ضعيف، «عن ابيه». ،و هو سليمان بن زكريا الديلمى، قيل:كان غاليا كذابا و كذلك ابنه محمد لا يعمل بما انفردا به للرواية،و كذا قال ابن الغضائرى.«قال:قلت لابى عبد اللّه عليه السلام:فلان من عبادته و دينه و فضله،فقال:كيف عقله؟قلت:لا ادرى،فقال:ان الثواب على قدر العقل،ان رجلا من بنى اسرائيل كان يعبد اللّه فى جزيرة من جزائر البحر،خضراء نضرة كثيرة الشجر ظاهرة الماء و ان ملكا من الملائكة مر به فقال:يا رب:ارنى ثواب عبدك هذا.فاراه اللّه ذلك فاستقله الملك، فاوحى اللّه إليه ان اصحبه،فاتاه الملك فى صورة انسى فقال له:من انت؟قال:انا رجل عابد بلغنى مكانك و عبادتك فى هذا المكان فاتيتك لا عبد اللّه معك،فكان معه يومه ذلك، فلما اصبح قال له الملك:ان مكانك لنزه و ما يصلح الا للعبادة،فقال له العابد:ان لمكاننا هذا عيبا،فقال له:و ما هو؟قال:ليس لربنا بهيمة،فلو كان له حمار لرعيناه فى هذا الموضع،فان هذا الحشيش يضيع،فقال له الملك:و ما لربك حمار:فقال:لو كان له حمار ما كان يضيع مثل هذا الحشيش،فاوحى اللّه الى الملك انما اثيبه على قدر عقله».قوله:فلان من عبادته و دينه و فضله،فلان مبتداء خبره محذوف،كأنه قال:فلان كامل او معروف او نحوهما من هذه الجهات المذكورة،قوله عليه السلام:فى جزيرة، الجزر و الجزور خلاف انقطاع المد و هو رجوع الماء الى خلف،و الجزر أيضا نضوب الماء و انكشافه عن الارض و انفراجه حين غار و نقص،و منه الجزيرة واحدة جزائر البحر«نضرة»صفة بعد صفة للجزيرة،و يحتمل ان يكون صفة للخضراء،و النضرة بمعنى الحسن و الرونق،و قد نضر وجهه من باب طلب نضرة اى حسن،و نضر اللّه وجهه يتعدى و لا يتعدى،و فى الحديث:نضر اللّه امرئ سمع مقالتى فوعاها«ظاهرة الماء»بالظاء المعجمة،و الاهمال تصحيف لا وجه له«ارنى ثواب عبدك»اى جزاء عبادته يوم الآخرة «فاستقله الملك»اى رآه قليلا بالقياس الى كثرة عمله و سعيه«بلغنى مكانك»اى منزلتك فى العبادة«فكان معه»اى كان الملك مع ذلك الرجل«يومه ذلك»اى فى ذلك اليوم له، و المراد اليوم بليلته لدلالة فلما اصبح اى اليوم الغد عليه«و ما لربك حمار»يحتمل النهى و الاستفهام،اى ليس لربك حمار،لانه اجل و اعلى من ان يكون له ذلك،او ما لربك و حمار،و هاهنا سؤالات: الاول:ان هذا الرجل و له هذا الاعتقاد الفاسد هل يلزم تكفيره أم لا؟ و الجواب:ان صاحب هذا الاعتقاد لو كان مستبدا برأيه راسخا فى اعتقاده كان كافرا و لكن هذا الرجل ليس كذلك،بل حاله لقصور عقله كحال النساء و الصبيان فلا يوجب ذلك تكفيره. و الثانى ان مشاهدة الملك و تكلمه مرتبة جليلة كيف حصل لهذا الرجل الناقص العقل و الايمان؟ و الجواب:ان جواهر النفوس الانسانية من سنخ الملكوت فى اصل الفطرة فلها ان ينكشف عليها شيء من الملكوت،و انما العائق لها من ذلك اما شواغل الحواس الخارجية او الافكار الداخلية،فاذا ارتفع الشاغلان اما بالفطرة كما للنفوس الساذجة او بالرياضة كما للسالكين او بالنوم و شبهة كالمرض و الدهشة،فربما لاح لها شيء من الملكوت؛و بالجملة كلما يوجب للحواس تعطلا و للذهن حيرة فيمكن ان يتجلى فيه للنفس امر ملكوتى فى كسوة مثالية. الثالث:انه كيف يترتب الثواب فى الآخرة على عبادة هذا الرجل،و شرط‍ صحتها و هو نية التقرب الى اللّه مفقود؟لان نية التقرب فرع معرفة المتقرب إليه. و الجواب:ان ثوابه على قدر عقله،و ان ادنى المعرفة مع نفى التشريك يكفى فى ترتب الاجر على عمل مثله،و ان العبد اذا سلمت نفسه عن الصفات الذميمة و السيئات كان قابلا للرحمة الالهية الواسعة،ثم مع اشتغاله بصورة العبادة من غير تكدر و آفة من كبر او عجب او غيرهما قوى استحقاقه،لان مع الامكان و تساوى الطرفين كان جانب الرحمة ارجح،فاذا اردف بصورة الطاعات صار الرجحان اقوى،فالنجاة مبذولة على مثله فى الآخرة،و الوجود الاخروى السالم عن العقاب غير خال عن سرور و نعيم،اقل مراتبه اعظم من نعمة الدنيا بحذافيرها.

divider

التعلیقة علی کتاب الکافی ; ج ۱  ص ۲۶

الحديث الثامن قوله«ره»على بن محمد بن عبد اللّه هذا ليس هو أبا الحسن القزويني القاضي الثقة في الحديث و الوجه من وجوه الاصحاب،فانه انما ورد بغداد و معه قطعة من كتب العياشي سنة ست و خمسين و ثلاثمائة،و كان قد توفي أبو جعفر الكليني قبل ذلك بسبع و عشرين سنة،سنة تناثر النجوم. و لا هو أبو الحسن علي بن محمد بن عبد اللّه بن علي بن جعفر بن مولانا علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا عليه السلام النقيب بسر من رأى صاحب كتاب الايام التي فيها فضل من السنة،و قد ذكره النجاشي في كتابه. بل انما هو الثقة الفاضل الفقيه الاديب أبو الحسن علي بن محمد بن أبي القاسم عبد اللّه بن عمران البرقي المعروف أبوه بما جيلويه،و هو ابن بنت أحمد بن أبى عبد اللّه محمد بن خالد البرقي،و قد رآه و تأدب عليه و روى عنه. و عند بعض الاصحاب ليس سم أبى القاسم عبد اللّه مكبرا بل عبيد اللّه مصغرا و لذلك ما ترى في بعض نسخ الكتاب في مواضع مما سيأتي«علي بن محمد ابن عبيد اللّه». قوله رحمه اللّه:عن ابراهيم بن اسحاق الاحمر ابراهيم بن اسحاق مشترك بين ابراهيم بن اسحاق الثقة من رجال مولانا الهادي عليه السلام.ذكره الشيخ رحمه اللّه تعالى في كتاب الرجال في أصحاب الهادي ابى الحسن الثالث و نص عليه بالتوثيق.و قال البرقي:ابراهيم بن اسحاق بن أزور شيخ لا بأس به .و ابنه الجليل المعروف محمد بن ابراهيم ابن اسحاق الطالقاني أحد الاجلاء من مشيخة الصدوق أبي جعفر ابن بابويه. و قد أكثر الرواية عنه في كتبه،و كنيته أبو اسماعيل على ما سيجيء في آخر كتاب العقل. و ابراهيم بن اسحاق الاحمر النهاوندي الضعيف الذي يروي عنه محمد ابن يحيى و محمد بن الحسين.و قد أورده الشيخ أيضا في كتاب الرجال في باب «لم»و قال:و هو ضعيف .و كذلك ضعفه في الفهرست .و العلامة رحمه اللّه تعالى قصر في الفحص فأورد في الخلاصة ما أوضحنا سقوطه عن درجة الصحة في حواشينا على الخلاصة،و في بعض تعاليقنا الرجالية.و كذلك الشيخ تقي الدين الحسن بن داود كأنه ظنهما واحدا فلم يذكر فى كتابه الا الاحمري النهاوندي الضعيف اقتداء بالفهرست و بكتاب شيخنا النجاشي. ثم انه اذا كان في السند ابراهيم بن اسحاق عن عبد اللّه بن حماد فهو الاحمري النهاوندي،و اذا كان ابراهيم بن اسحاق عن أحمد بن محمد بن عيسى أو أحمد ابن محمد بن خالد فهو الشيخ الثقة،الا ما اذا كانت الرواية عن احمد بن عبد اللّه الكوفي عن ابراهيم بن اسحاق،فانه يروي عن النهاوندي الضعيف. قال الشيخ في كتاب الرجال في باب لم:أحمد بن عبد اللّه الكوفي صاحب ابراهيم بن اسحاق الاحمري،يروي عنه كتب ابراهيم كلها،روى عنه التلعكبري اجازة . قوله«ره»:عن أحمد بن محمد عن محمد بن سليمان الديلمى في طائفة من النسخ «ابراهيم بن اسحاق الاحمر عن محمد بن سليمان الديلمي»باسقاط‍ عن أحمد بن محمد،و هو غلط‍ فاضح لا يشتبه الامر فيه الا على غير المتمهرين في معرفة الرجال،فان محمد بن سليمان الديلمي من رجال الصادق و الكاظم و الرضا عليهم السلام و لم يدرك عصر الجواد عليه السلام، و ابراهيم بن اسحاق الاحمر لم يرو عن أحد من الائمة و لا أدرك شيئا من عصورهم عليهم السلام،و هو في الطبقة المتأخرة جدا،روى عنه أبو سليمان المعروف بابن أبي هراسة و محمد بن الحسن بن فروخ الصفار.و ذكر النجاشي أن القاسم ابن محمد الهمداني سمع منه سنة تسع و تسعين أو تسع و سبعين و مائتين . و بالجملة بين الاحمري و الديلمي مدى مديد و أمد ممدود،و لا مجاز من توسط‍ أحمد بن محمد البرقي في الوسط‍. ثم اعلم أن ابراهيم بن اسحاق بن أزور الذي هو من رجال الهادي عليه السلام على ما قد علمناك أيضا لم يرو عن محمد بن سليمان الديلمي و لا لقيه، و لكن أكثر أهل هذا العصر لا يعلمون.

divider

مرآة العقول ; ج ۱  ص ۳۵

ضعيف و الظاهر أن علي بن محمد هو علي بن محمد بن عبد الله بن أذينة الذي ذكر العلامة أنه داخل في العدة التي تروي عن البرقي. قوله: من عبادته، بيان لقوله كذا و كذا، خبر لقوله فلان، و يحتمل أن يكون متعلقا بمقدر أي فذكرت من عبادته، و أن يكون متعلقا بما عبر عنه بكذا كقوله فاضل كامل، فكلمة من بمعنى في أو للسببية، و النضارة: الحسن، و الطهارة هنا بمعناها اللغوي أي الصفا و اللطافة، و في بعض النسخ بالظاء المعجمة أي كان جاريا على وجه الأرض، و في الخبر إشكال من أن ظاهره كون العابد قائلا بالجسم، و هو ينافي استحقاقه للثواب مطلقا و ظاهر الخبر كونه مع هذه العقيدة الفاسدة مستحقا للثواب لقلة عقله و بلاهته، فيمكن أن يكون اللام في قوله: لربنا بهيمة للملك لا للانتفاع، و يكون مراده تمنى أن يكون في هذا المكان بهيمة من بهائم الرب لئلا يضيع الحشيش، فيكون نقصان عقله باعتبار عدم معرفته بفوائد مصنوعات الله تعالى، و بأنها غير مقصورة على أكل البهيمة، لكن يأبى عنه جواب الملك إلا أن يكون لدفع ما يوهم كلامه، أو يكون استفهاما إنكاريا أي خلق الله تعالى بهائم كثيرة ينتفعون بحشيش الأرض، و هذه إحدى منافع خلق الحشيش، و قد ترتبت بقدر المصلحة، و لا يلزم أن يكون في هذا المكان حمار، بل يكفي وجودك و انتفاعك، و يحتمل أن يكون اللام للاختصاص لا على محض المالكية، بل بأن يكون لهذه البهيمة اختصاص بالرب تعالى كاختصاص بيته به تعالى، مع عدم حاجته إليه، و يكون جواب الملك أنه لا فائدة في مثل هذا الخلق حتى يخلق الله تعالى حمارا و ينسبه إلى مقدس جنابه تعالى كما في البيت، فإن فيه حكما كثيرة، و بالجملة لا بد إما من ارتكاب تكلف تام في الكلام، أو التزام فساد بعض الأصول المقررة في الكلام.

divider