شناسه حدیث :  ۱۰۳۹۰۸

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۱  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلْعَقْلِ وَ اَلْجَهْلِ

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي اَلْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: إِنَّمَا يُدَاقُّ اَللَّهُ اَلْعِبَادَ فِي اَلْحِسَابِ عَلَى قَدْرِ مَا آتَاهُمْ مِنَ اَلْعُقُولِ فِي اَلدُّنْيَا .
زبان شرح:

شرح أصول الکافي ; ج ۱  ص ۲۳۷

«عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد». ،بن عبد الرحمن بن محمد بن على البرقى ابو جعفر،فى الخلاصة اصله كوفى ثقة غير انه اكثر الرواية عن الضعفاء و اعتمد المراسيل،قال ابن الغضائرى:و طعن عليه القميون و ليس الطعن فيه انما الطعن فيمن يروى عنه،و عندى ان روايته مقبولة«صه» «عن الحسن بن على بن يقطين». ،هو ابن موسى مولى بنى هاشم كان ثقة فقيها متكلما روى عن ابى الحسن موسى و الرضا عليهما السلام، «عن محمد بن سنان». ابو جعفر الزاهرى من ولد زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعى،و قد اختلف علماؤنا فى شأنه،فالشيخ المفيد رحمه اللّه قال:انه ثقة. و اما الشيخ الطوسى رحمه اللّه فانه ضعفه و كذا النجاشى و ابن الغضائرى قال: انه ضعيف لا يلتفت إليه،و روى الكشى فيه مدحا عظيما و اثنى عليه.قال العلامة:و الوجه عندى التوقف فيما يرويه، «عن ابى الجارود». هو زياد بن منذر الهمدانى الخارقى زيدى اعمى،إليه ينتسب الجارودية من اصحاب الباقر عليهما السلام روى عنهما عليهما السلام و تغير لما خرج زيد،قال ابن الغضائرى:حديثه فى حديث اصحابنا اكثر منه فى الزيدية،و اصحابنا يكرهون ما رواه محمد بن سنان عنه و يعتمدون ما رواه محمد بن أبي بكر الارحبى عنه، «عن ابى جعفر عليه السلام قال:انما يداق اللّه العباد فى الحساب يوم القيامة على قدر ما آتاهم من العقول فى الدنيا». المداقة فى الحساب هى المناقشة فيه،و قد سبق ان عقول افراد البشر متفاوتة فى اصل الجوهر قوة و ضعفا و كذا عقولهم المكتسبة متفاضلة كمالا و نقصا،و علمت أيضا ان التكاليف واقعة على حسب العقول فالاقوى عقلا اشق تكليفا من الاضعف عقلا،فاذن نوقش فى الحساب يوم القيامة،مع اهل الفطانة و الاقوياء بما لا يناقش به فى الحساب مع الناقصين و الضعفاء.

divider

التعلیقة علی کتاب الکافی ; ج ۱  ص ۲۳

الحديث السابع قوله عليه السلام قال:انما يداف اللّه العباد يداف بالدال المهملة و الفاء المشددة،و يروى بالذال المعجمة،و في بعض النسخ«يدافي»بأبدال أحدى الفاءين ياء،يقال دف عليه يدف دفا و دفيفا:أي وفد و قدم،و الدافة القوم القادمون يسيرون جماعة يريدون مدينة و مصرا،و منه في الحديث«دفت دافة من الاعراب».و الدفيف الدبيب و هو السير اللين و منه الحديث«ان في الجنة لنجائب تدف بركبانها»أي تسير بهم سيرا لينا. و الحديث الاخر«طفق القوم يدفون حوله».و الدافة الجيش يدفون نحو العدو أي يدنون.و دفيف الطائر:مره فويق الارض.و داففت الرجل مدافة و دفافا: أجهزت عليه.و تداف القوم:اذا ركب بعضهم بعضا.و الذفاف و الذفيف بالمعجمة كالدفاف و الدفيف. و في النهاية الاثيرية في حديث ابن مسعود انه داف أبا جهل يوم بدر،أي أجهز عليه و حرر قتله،يقال داففته عليه و دافيته و دففت عليه،و يروى بالذال المعجمة بمعناه،و يقال أيضا داففت على الاسير . و أما«يداق» بالقاف فتصحيف تحريفي و تحريف تسقيمي.

divider

صافی در شرح کافی ; ج ۱  ص ۱۸۷

شرح: يُدَاقُّ (به دال بىنقطه و تشديد قاف) به صيغۀ مضارع معلومِ غايب باب مفاعله است.
الْعُقُول (جمع عقل): خردمندىها، و خردها.و بنا بر اوّل، مراد، طبقات خردمندىهاى بندگان است كه مختلف مىشود به اختلاف وسع كه دادۀ اللّٰه تعالى است، يا مراد، خردمندىهاى مجاوران آن بندگان است از انبيا و اوصيا و مانند ايشان. پس در جايى كه عقلا بيشتر باشند، خردهگيرى بيشتر مىشود بر كافران و منافقانِ آنجا، چنانچه عذاب زنان پيغمبر در نافرمانى، دو برابر عذاب زنان ديگر است.و بنا بر دوم، مراد اين است كه: خردهگيرى بيشتر مىشود بر صاحب زيركى رسا؛ كه چرا با وجود آن، راه باطل گزيدى؟
يعنى: روايت است از امام محمّد باقر عليه السّلام، گفت كه: جز اين نيست كه خردهگيرى مىكند اللّٰه تعالى بندگان را در حساب در روز قيامت و بر قدر آنچه در دنيا به ايشان داده از خردمندىها.

divider

الهدایا لشیعة أئمة الهدی ; ج ۱  ص ۲۰۲

هديّة:
(يداقّ) :على المضارع الغائب المعلوم من المفاعلة،أو على المصدر من التفاعل. قال الجوهري:المداقّة في الأمر التداقّ .
والحديث بظاهره دلالة على أنّ المداقّة في الحساب إنّما هو مع أهل معرفة الولاية، لكن على التفاوت بتفاوت أنوار عقولهم؛إذ لا عقل لغيرهم أصلاً.ووجه إطلاق العباد عليهم ظاهر،كوجه إطلاقه على أكثرهم؛فإنّ الذين ليسوا منهم ممّن عاتبهم اللّٰه منهم، وإلاّ فيهم المشيّة،كما مرّ في بيان الخامس.وخلق فيهم ما هو في حكم العقل،لمحبتّهم وقولهم بالولاية .
وقال برهان الفضلاء:
يحتمل أن يكون المراد ب‍«العقول»هنا:عقول رؤساء الدِّين،فالمعنى:أنّ كلّ طائفة كان العقلاء فيهم أكثر يكون المداقّة في حسابهم أشدّ،كما أنّ عذاب الماردين في زمن النبيّ
ضعف عذابهم في غيره.
وقال السيّد الأجلّ النائيني:«التداقّ»:تفاعل من الدقّة،و«المداقّة»:أن تداقّ صاحبك الحساب .

divider

مرآة العقول ; ج ۱  ص ۳۴

ضعيف. قوله: إنما يداق الله، المداقة مفاعلة من الدقة، يعني أن مناقشتهم في الحساب و أخذهم على جليلة و دقيقة على قدر عقولهم.

divider