شناسه حدیث :  ۱۰۳۹۰۷

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۱  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلْعَقْلِ وَ اَلْجَهْلِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ اَلرَّازِيِّ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : مَنْ كَانَ عَاقِلاً كَانَ لَهُ دِينٌ وَ مَنْ كَانَ لَهُ دِينٌ دَخَلَ اَلْجَنَّةَ .

شرح أصول الکافي ; ج ۱  ص ۲۳۶

«احمد بن ادريس عن محمد بن حسان»،. و هو ابو عبد اللّه الرازى،قال النجاشى: يعرف بالزبينى يعرف و ينكر بين بين يروى عن الضعفاء كثيرا،و قال ابن الغضائرى: محمد بن حسان الرازى ابو جعفر ضعيف«صه» «عن ابى محمد الرازى». ،مهمل مجهول، «عن سيف بن عميرة». بفتح العين المهملة النخعى عربى كوفى ثقة،روى عن الصادق و الكاظم عليهما السلام«صه» «عن إسحاق بن عمار»،. بن حيان كان شيخا من اصحابنا ثقة روى عنهما عليهما السلام و كان فطحيا،قال الشيخ ثقة و اصله معتمد عليه و كذا قال النجاشى«صه» «قال:قال ابو عبد اللّه عليه السلام،من كان عاقلا كان له دين و من كان له دين دخل الجنة». كلامه عليه السلام فى صورة قياس منطقى اقترانى شرطى من الشكل الاول من اعلى ضروبه،لان المراد كل من كان عاقلا كان له دين،و كل من كان له دين دخل الجنة،ينتج:كل من كان عاقلا دخل الجنة. اما بيان الصغرى:فلان المراد من العاقل من كان جيد الروية صحيح الفكر فى امر معاشه و معاده فكان عاملا بمقتضى رأيه الصحيح و نظره الصائب فيلزمه ان يكون متدينا،اذ لو لم يكن فكره صحيحا و رأيه صوابا فى امر عاقبته لم يكن عاقلا بل جاهلا، و لو لم يعمل بمقتضى فكره الصحيح و رأيه الصواب كان سفيها غير عاقل،فثبت ان كل عاقل متدين. و اما الكبرى:فلان من كان عاقلا بصيرا متدينا عاملا بمقتضى عقله و ايمانه كان مستحقا بفضل اللّه و رحمته مستأهلا لجواره و جنته،و اللّه سبحانه اجل من ان يمنع المستحق عن فضله و احسانه،و هو الّذي اعطى الخلق و افاد الوجود بلا استحقاق سابق، فمع الاستحقاق و حصول الايمان و العمل بمقتضى العقل و العرفان كيف يقع الحرمان عن المغفرة و الرضوان و الفوز بالجنان؟

divider

التعلیقة علی کتاب الکافی ; ج ۱  ص ۲۳

الحديث السادس قوله«ره»:عن أبى محمد الرازى حيث يقول رحمه اللّه تعالى في أسانيد هذا الكتاب«عن أبي محمد الرازي عن سيف بن عميرة»،يعني به جعفر بن يحيى العلاء القاضي بالري،و قد يكون المعني بأبي محمد الرازي في كتب الاخبار أحمد بن اسحاق الرازي، كما المعني بأبي علي القمي أحمد بن إسحاق الاشعرى.

divider

صافی در شرح کافی ; ج ۱  ص ۱۸۷

شرح: الدِّين (به كسر دال): خوارى و فروتنى نزد كسى؛ و مراد اين جا، فروتنى نزد اللّٰه تعالى است به اقبال و اِدبار كه مذكور شد در حديث اوّلِ اين باب؛ و آن است ايمان حقيقى.
يعنى: گفت امام جعفر صادق عليه السّلام كه: هر كه هست خردمند، هست او را ايمان حقيقى.و هر كه هست او را ايمان حقيقى، داخل بهشت مىشود؛ چه غير مؤمن حقيقى كارش با اللّٰه تعالى است، چنانچه بيان شد در شرح «وَالْأَمْرُ فِي الشَّاكّ» تا آخر در خطبه.

divider

الهدایا لشیعة أئمة الهدی ; ج ۱  ص ۲۰۱

هديّة:
يعني: (من كان عاقلاً) عن الحجّة المعصوم العاقل عن اللّٰه تبارك وتعالىٰ.والمراد أنّه لا دين لغير الإماميّة من البضع والسبعين،ولا يدخل الجنّة من هذه الاُمّة سوى الإماميّة.
وقال برهان الفضلاء:
المراد بالدِّين هنا:الذلّ والاستكانة بالعبوديّة،والطاعة عند الأمر بالإقبال والإدبار،كما مرّ في بيان الحديث الأوّل،وهو الإيمان الحقيقي.
و«أبو محمّد الرازي»في سند هذا الحديث قيل:هو الحسن بن الجهم.وقيل:هو مجهول.

divider

مرآة العقول ; ج ۱  ص ۳۴

ضعيف. و أريد بالعقل هنا ما أريد به في الخبر الثالث، و القياس ينتج أن من كان متصفا بالعقل بهذا المعنى يدخل الجنة.

divider