شناسه حدیث :  ۱۰۳۹۰۵

  |  

نشانی :  الکافي  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۱  

عنوان باب :   الجزء الأول كِتَابُ اَلْعَقْلِ وَ اَلْجَهْلِ

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ اَلْجَهْمِ قَالَ سَمِعْتُ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: صَدِيقُ كُلِّ اِمْرِئٍ عَقْلُهُ وَ عَدُوُّهُ جَهْلُهُ .
زبان شرح:

شرح أصول الکافي ; ج ۱  ص ۲۳۱

«محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن فضال». ،و هو الحسن بن على بن فضال يكنى أبا محمد،روى عن الرضا عليه السلام و كان خصيصا به،و كان جليل القدر عظيم المنزلة زاهدا ورعا ثقة فى رواياته كذا فى الخلاصة،و قال ابو عمرو الكشى: كان الحسن بن على فطحيا يقول بامامة عبد اللّه بن جعفر فرجع،و الّذي ثبت من حاله انه كان فى جميع عمره فطحيا مشهورا بذلك حتى حضره الموت،فمات راجعا الى الحق قائلا به رضى اللّه عنه . و فى الخلاصة أيضا روى الكشى عن محمد بن قولويه عن سعد بن عبد اللّه القمى عن على بن الريان عن محمد بن عبد اللّه بن زرارة بن اعين:قال:كنا فى جنازة الحسن بن على بن فضال فالتفت(محمد بن عبد اللّه بن زرارة-جامع الرواة)الى و الى محمد بن الهيثم التميمى فقال:الا أبشركما؟فقلنا له:و ما ذاك؟قال:حضرت الحسن بن على بن فضال و هو فى تلك الغمرات و عنده محمد بن الحسن بن الجهم فسمعته يقول:يا أبا محمد تشهد. فتشهد الحسن،فعبر عبد اللّه و صار الى ابى الحسن عليه السلام فقال له محمد بن الحسن:و اين عبد اللّه فسكت ثم عاد فقال له:تشهد فتشهد و صار الى ابى الحسن عليه السلام فقال محمد بن الحسن بن عبد اللّه له:و اين عبد اللّه؟يردد ذلك عليه ثلاث مرات،فقال الحسن:قد نظرنا فى الكتب فما رأينا لعبد اللّه شيئا،قال ابو عمرو الكشى:كان الحسن بن على فطحيا يقول بامامة عبد اللّه بن جعفر فرجع. قال ابو عمرو:قال الفضل بن شاذان:كنت فى قطعية الربيع فى مسجد الربيع اقرأ على مقرئ يقال له:إسماعيل بن عباد،فرأيت قوما يتناجون،فقال احدهم:بالجبل رجل يقال له ابن فضال اعبد من رأينا و سمعنا به،قال ليخرج الى الصحراء فيسجد السجدة فتجيء الطير فتقع عليه فما تظن الا انه ثوب او خرقة،و ان الوحش لترعى حوله فما تنفر منه لما قد آنست به،و ان عسكر الصعاليك ليجيئون يريدون الغارة او مال قوم فاذا رأوا شخصه طاروا قال ابو محمد:فظننت ان هذا رجل كان فى الزمان الاول،فبينا انا بعد ذلك بيسير قاعد فى قطيعة الربيع مع ابى رحمه اللّه اذ جاء شيخ خلو الوجه حسن الشمائل عليه قميص نرسى و رداء نرسى و فى رجله نعل مخصر ،فسلم على ابى فقام إليه فرحب به و بجله،فلما ان مضى يريد ابن ابى عمير،قلت:من هذا الشيخ؟فقال:هذا الحسن بن على بن فضال. «عن الحسن بن الجهم». بن بكير بن اعين ابو محمد الشيبانى ثقة،روى عن ابى الحسن موسى و الرضا عليهما السلام.«قال سمعت الرضا عليه السلام يقول:صديق كل امرئ عقله و عدوه جهله». هذا العقل يراد به المعنى الثالث او الرابع من معانى العقل و هما متقاربان،اذ ليس المراد به الغريزة الانسانية المشتركة و لا العلوم الضرورية التى هى مبادى النظريات و لا الآراء المشهورة و لا العقل الكلى اوّل المخلوقات،و انما صار العقل صديق المرء و الجهل عدوه لان بالعقل يكتسب الانسان الاصدقاء و يهتدى الى الخيرات و به يدفع الاعداء و يجتنب عن الشرور و باشارته يفعل الطاعات و الحسنات و يترك المعاصى و السيئات و يسلك سبيل الرضوان و يعبد الرحمن. و بالجهل يعكس هذه الامور كلها و يقع اضدادها،فيكتسب به الاعداء و ينفر الاولياء و ينكب عن طريق الخير الى طريق الشر و يفعل المعاصى و يعصى الاله،و لا معنى للصديق الا ما كان مبدأ لتلك الامور و لا للعدو الا ما كان مبدأ الاضداد،سواء كان جوهرا او عرضا جسما او غير جسما داخلا فى الشخص او خارجا عنه،فان كلا من خصوصيات هذه الاشياء خارج عن حقيقة الصداقة و العداوة،بل حقيقة الصديق و الصداقة و ما يتحقق به و روح معناها هى مصدر ما ينتفع به العبد و منشأ ما يهتدى به الى ما هو من باب الخير و السلامة،و حقيقة العداوة و روح معناها هى مصدر ما يتضرر به العبد و ينشأ منه الشر و الشقاوة،و العقل و الجهل كذلك،فحرى ان يسمى العقل صديقا للمرء و الشر عدوا له. و من هذا الباب ما روى عن امير المؤمنين عليه السلام:الجاهل عدو لنفسه فكيف يكون صديقا لغيره،و عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:اعدى عداك نفسك التى بين جنبيك،اراد بها النفس قبل ان تستكمل و تكتسب العقل و تتأدب بالآداب الشرعية و العلوم الحقيقية،فان اكثر النفوس فى اوائل الخلقة جاهلة مكدرة بالادناس الطبيعية و الارجاس الجسمانية،فيجب الاحتراز عن دواعيها و اغراضها الفاسدة و المجاهدة معها،كما اشار إليه بقوله صلى اللّه عليه و آله عند المراجعة عن بعض الغزوات: رجعنا من الجهاد الاصغر الى الجهاد الاكبر،سمى الجهاد مع الكفار و هى الاعداء الخارجية اصغر،و مع النفس و هى العدو الداخلي اكبر. و وجه كون هذا الجهاد اعظم،كون العدو داخلا فى المملكة الانسانية،و لأن مكائدها كثيرة و مع كثرتها دقيقة خفية،و لان اكثر جنودها من القوى و الاعضاء مشتركة بينها و بين العقل فى الاستعمال،و لان الشرط‍ فى مجاهدتها و محاربتها ان لا يؤدى الى هلاكها و موتها بالكلية،بل ان تصير مسخرة مطيعة لامر اللّه مسلمة كما قال صلّى اللّه عليه و آله:اسلم شيطانى على يدى و اعاننى اللّه عليه،و كيفية هذه المجاهدة مع النفس و الهوى و جنودهما بالعقل و جنوده بالمطاردة بين الجندين:جند الشيطان و حزب الرحمن مما سيجيء الاشارة إليه فى الحديث الثانى عشر ان شاء اللّه تعالى،و معركة هذه المحاربة هى القلب الانسانى المعنوى الّذي يتمثل فيه صور الاشياء و اشباحها.

divider

الحاشیة علی اصول الکافي ; ج ۱  ص ۶۶

قال عليه السلام:يقول صديق. [ص11 ح4]
أقول: سرّ صيرورة العقل صديقَ المرء والجهلِ عدوّه؛لأنّ بالعقل يكتسب الإنسان طريقَ الرضوان وعبادة الرحمن،وبه تحصل الأصدقاء وتهتدى به إلى الخيرات، وتجنب عن الشرور والآفات،وبإشارته يفعل الطاعات والحسنات وترك المعاصي والسيّئات،وبالجهل بعكس هذه الاُمور.
ثمّ الظاهر أنّ المراد بالعقل هاهنا العلم بقرينة ما يقابله من الجهل،ثمّ البناء به بعكس هذه الاُمور كلّها،ويقع أضدادها،فيكتسب به الأعداء وينفر الأولياء وينكب عن الخير إلى الشرّ ويعصى الإله،ولا معنى للصديق إلّاما كان منشأ لتلك الاُمور ولا العدوّ إلّاما كان مبدأ لأضدادها.
ومن هذا الباب ما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام:«الجاهل عدوّ في نفسه فكيف يكون صديقاً لغيره» على وفاق ما روي عن رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله:«أعدى عداك نفسك التي بين جنبيك» .
لعلّ المراد بها النفس قبل استكمالها بالآداب الشرعيّة والعلوم الحقيقيّة،فإنّ أكثر النفوس في أوائل الخلقة جاهلة مكدّرة بالأدناس الطبيعيّة وأرجاسها،فيجب الاحتراز عن دواعيها وأغراضها الفاسدة،والمجاهدة معها كما أشار إليه صلى الله عليه و آله بقوله عند مراجعته عن الغزوات:«رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر» سمّي الجهاد مع الكفّار -وهي الأعداء الخارجيّة-أصغر،ومع النفس-وهي العدوّ الداخلي-أكبر.
ووجه كون هذا الجهاد أعظمَ لكون العدوّ داخلاً في المملكة الإنسانيّة،ولأنّ مكائدها كثيرة ومع كثرتها دقيقة خفيّة،ولأنّ أكثر جنودها من القوى والأعضاء مشتركة بينها وبين العقل في الاستعمال،ولأنّ الشرط‍ في مجاهدتها ومحاربتها أن لا يؤدّى إلى هلاكها وموتها بالكلّيّة،بل أن تصير مسخّرةً مطيعةً لأمر اللّٰه،فسلّم كما نسب إليه صلى الله عليه و آله: «أسلم شيطاني على يدي وأعانني اللّٰه عليه» .وكيفيّة هذه المجاهدة مع النفس والهوى وجنودها بالعقل وجنوده.

divider

صافی در شرح کافی ; ج ۱  ص ۱۸۶

شرح: شنيدم از امام رضا عليه السّلام مىگفت كه: دوست هر كس خردمندىاش است و دشمن هر كس ناخردمندىاش است؛ چه اگر خردمندى دارد، پيروى حق دارد و دشمنى هيچ كس به او ضرر نمىرساند و دوستان ديگر عبساند.و اگر ناخردمندى دارد، پيروى باطل دارد و دوستى هيچ كس به او نفع نمىرساند و دشمنان ديگر بيكارند.

divider

الهدایا لشیعة أئمة الهدی ; ج ۱  ص ۱۹۹

هديّة:
(عقله) أي ما عبد به الرحمن واكتسب به الجنان،وهو نور تابع لنور عقل المعصوم العاقل عن اللّٰه،كما أنّ جهله ظلمة تابعة لظلمة جهل إبليس رئيس أهل البدع والمقاييس.
قال برهان الفضلاء سلّمه اللّٰه:
المراد أنّ العاقل الآخذ عن العاقل عن اللّٰه لا يضرّه عداوة عدوٍّ،والجاهل وجوب طاعة مفترض الطاعة لا ينفعه صداقة أهل الجهل إيّاه.
وقال السيّد الأجل النائيني رحمه الله:
«صديق كلّ امرىءٍ عقله»؛لأنّ الصديق يحبّ للصديق الخير والنافع ويوصله إليهما، والعدوّ يريد للعدوّ الشرّ والضارّ ويوصله إليهما،والموصِل إلى الخير والنافع هو العقل، والموصل إلى الشرّ والضارّ هو الجهل،وهما يستقلّان بالإيصالين،ولا يستقلّ بهما غيرهما،إنّما من الغير المعاونة لا غير .

divider

مرآة العقول ; ج ۱  ص ۳۳

موثق و لا يقصر عن الصحيح. و المراد بالعقل هنا كماله بأحد المعاني السابقة.

divider