شناسه حدیث :  ۱۰۳۲۸۹

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۴  ,  صفحه۱۴۲  

عنوان باب :   الجزء الرابع كِتَابُ اَلدِّيَاتِ بَابُ اَلْعَاقِلَةِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

وَ رَوَى اَلْعَلاَءُ عَنْ مُحَمَّدٍ اَلْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ رَجُلٍ ضَرَبَ رَأْسَ رَجُلٍ بِمِعْوَلٍ فَسَالَتْ عَيْنَاهُ عَلَى خَدَّيْهِ فَوَثَبَ اَلْمَضْرُوبُ عَلَى ضَارِبِهِ فَقَتَلَهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «هَذَانِ مُعْتَدِيَانِ جَمِيعاً فَلاَ أَرَى عَلَى اَلَّذِي قَتَلَ اَلرَّجُلَ قَوَداً لِأَنَّهُ قَتَلَهُ حِينَ قَتَلَهُ وَ هُوَ أَعْمَى وَ اَلْأَعْمَى جِنَايَتُهُ خَطَأٌ تُلْزَمُ عَاقِلَتُهُ يُؤْخَذُونَ بِهَا فِي ثَلاَثِ سِنِينَ فِي كُلِّ سَنَةٍ نَجْمٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْأَعْمَى عَاقِلَةٌ لَزِمَتْهُ دِيَةُ مَا جَنَى فِي مَالِهِ يُؤْخَذُ بِهَا فِي ثَلاَثِ سِنِينَ وَ يَرْجِعُ اَلْأَعْمَى عَلَى وَرَثَةِ ضَارِبِهِ بِدِيَةِ عَيْنَيْهِ» .
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۱۰  ص ۴۱۵

«و روى العلاء» في الصحيح و الشيخ في القوي «عن محمد الحلبي» و يدل على أن عمد الأعمى خطأ و تقدم موثقة الساباطي فيه، و حمل على قصد الدفع أو الضرب بما ليس بقاتل غالبا و فيهما نظر. و روى الشيخ في الصحيح، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من لجأ إلى قوم فأقروا بولايته كان لهم ميراثه و عليهم معقلته و هو ولاء تضمن الجريرة و تقدم في باب الولاء و سيجيء في الميراث. و في القوي عن السكوني عن علي عليه السلام في رجل أسلم ثمَّ قتل رجلا خطأ قال: أقسم الدية على نحوه من الناس ممن أسلم و ليس له موال و حمل على تضمنهم جرائرهم . و في الصحيح عن البزنطي عن أبي جعفر عليه السلام في رجل قتل رجلا عمدا ثمَّ فر فلم يقدر عليه حتى مات قال: إن كان له مال أخذ منه و إلا أخذ من الأقرب فالأقرب. و رؤيا في الموثق، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل قتل رجلا متعمدا ثمَّ هرب القاتل فلم يقدر عليه قال: إن كان له مال أخذت الدية من ماله و إلا فمن الأقرب فالأقرب فإن لم يكن له قرابة أداه الإمام فإنه لا يبطل دم امرئ مسلم قال الكليني و في رواية أخرى ثمَّ للوالي بعد، حبسه و أدبه أي لو أدى ديته و قدر عليه و عمل بهما أكثر الأصحاب، و ذكر المحقق رواية أبي بصير و حكم بضعفة و لم ينظر إلى رواية البزنطي، و ذكر الشهيد الثاني رحمه الله رواية البزنطي عن الباقر عليه السلام و الحال أن في التهذيب، عن أبي جعفر عليه السلام و هو الجواد عليه السلام و توهم إرساله فتأمل. و روى الشيخ في الصحيح، عن يونس عمن رواه عن أحدهما عليهما السلام أنه قال في الرجل إذا قتل رجلا خطأ فمات قبل أن يخرج إلى أولياء المقتول من الدية إن الدية على ورثته فإن لم يكن له عاقلة فعلى الوالي من بيت المال و الظاهر أنه كان شبه العمد و كان في ماله. و رؤيا في الموثق كالصحيح، عن أبي مريم عن أبي جعفر عليه السلام قال قضى أمير المؤمنين عليه السلام إن لا يحمل على العاقلة إلا الموضحة فصاعدا و قال: ما دون السمحاق أجر الطبيب سوى الدية - أي من السمحاقة إلى الخارصة يؤخذ أربعة أبعرة إلى واحد ليس بدية حتى تكون على العاقلة و إنما قررها الشارع لأجر الطبيب حتى يصلح.

divider