شناسه حدیث :  ۱۰۳۱۴۴

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۴  ,  صفحه۹۷  

عنوان باب :   الجزء الرابع كِتَابُ اَلدِّيَاتِ بَابُ تَحْرِيمِ اَلدِّمَاءِ وَ اَلْأَمْوَالِ بِغَيْرِ حَقِّهَا وَ اَلنَّهْيِ عَنِ اَلتَّعَرُّضِ لِمَا لاَ يَحِلُّ وَ اَلتَّوْبَةِ عَنِ اَلْقَتْلِ إِذَا كَانَ عَمْداً أَوْ خَطَأً

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) یا امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: «أُتِيَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ قَتِيلٌ فِي جُهَيْنَةَ فَقَامَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى اِنْتَهَى إِلَى مَسْجِدِهِمْ وَ تَسَامَعَ بِهِ اَلنَّاسُ فَأَتَوْهُ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «مَنْ قَتَلَ ذَا» قَالُوا يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَا نَدْرِي قَالَ «قَتِيلٌ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ اَلْمُسْلِمِينَ لاَ يُدْرَى مَنْ قَتَلَهُ وَ اَلَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَوْ أَنَّ أَهْلَ اَلسَّمَاءِ وَ أَهْلَ اَلْأَرْضِ اِجْتَمَعُوا فَشَرَكُوا فِي دَمِ اِمْرِئٍ مُسْلِمٍ وَ رَضُوا بِهِ لَكَبَّهُمُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي اَلنَّارِ » أَوْ قَالَ «عَلَى وُجُوهِهِمْ» » .
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۱۰  ص ۲۸۸

«و روى محمد بن أبي عمير عن منصور بن يونس» في الموثق كالصحيح كالشيخين «بين ظهراني المسلمين» أي وسطهم و سيجيء حكم ديته «و رضوا به» أي (أو رضوا به) أو بيان لقتل الجميع كان من رضي بقتله فهو كالقاتل كما قال تعالى: فلم تقتلون أنبياء الله مخاطبا لليهود الذين كانوا في زمن النبي صلى الله عليه و آله و سلم مع أنهم لم يقتلوا و لكن لما كانوا راضين بفعل السابقين فكأنهم كانوا قاتلين و من هذا الباب في القرآن كثير. و روى الكليني في القوي كالصحيح، عن عبد الله بن سنان عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا يدخل الجنة سافك الدم و لا شارب الخمر و لا مشاء بنميم «لأكبهم الله» أي ألقاهم مقلوبا مقدما رأسهم و عبر عنه بالمنخر لأن الأنف أشرف الأعضاء و الذلة فيه أكثر و لهذا يستحب الإرغام و الترديد من الراوي

divider