شناسه حدیث :  ۱۰۲۱۳۶

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۳  ,  صفحه۳۳۱  

عنوان باب :   الجزء الثالث كِتَابُ اَلْمَعِيشَةِ بَابُ اَلصَّيْدِ وَ اَلذَّبَائِحِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

وَ رَوَى اَلْحُسَيْنُ اَلْأَحْمَسِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ : «هُوَ اَلاِسْمُ وَ لاَ يُؤْمَنُ عَلَيْهِ إِلاَّ مُسْلِمٌ » .
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۷  ص ۴۳۵

«و روى الحسين» بن عثمان الثقة «الأحمسي» و لم يذكر، و رواه الشيخ في الصحيح و الكليني في الحسن كالصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام «قال: هو الاسم» أي المطلوب و الواجب أو النافع اسم الله في الذبيحة «و لا يؤمن عليه إلا مسلم» و في (في)(و لا تأمن عليه إلا مسلم) أي لا يطمئن النفس إلا من المسلم لأن أفعال المسلمين محمولة على الصحة دون غيرهم فإذا سمعتهم يذكرون اسم الله عليه فكل كما تقدم في الأخبار السابقة (أو) لا يؤمن على غير المسلم أن يقولوا اسم الله فإنهم يعتقدون لله شريكا أو أنه جسم و لم يبعث محمدا صلى الله عليه و آله و سلم و هذا الإله ليس بإله في الواقع فلا ينفع السماع، و يدل عليه أخبار كثيرة. (منها) ما تقدم (و منها) ما رواه الشيخان في الصحيح، عن قتيبة الأعشى قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام و أنا عنده فقال: له الغنم نرسل معها اليهودي و النصراني فيعرض فيها العارضة فيذبح أ نأكل ذبيحته؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام لا تدخل ثمنها مالك و لا تأكلها فإنما هو الاسم و لا يؤمن عليه إلا مسلم، فقال له رجل: قال الله تعالى، اَلْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ اَلطَّيِّبٰاتُ وَ طَعٰامُ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتٰابَ حِلٌّ لَكُمْ ،فقال أبو عبد الله عليه السلام كان أبي عليه السلام يقول: إنما هو الحبوب و أشباهها . و في الحسن كالصحيح و الشيخ في الصحيح، عن الحسين الأحمسي، عن أبي - عبد الله عليه السلام قال: قال له رجل: أصلحك الله إن لنا جارا قصابا فيجيء بيهودي فيذبح له حتى يشتري منه اليهود فقال لا تأكل من ذبيحته و لا تشتر منه. و رؤيا في القوي عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سئل عن ذبيحة الذمي فقال: لا تأكله إن سمى و إن لم يسم. و في الموثق، عن سماعة، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال: سألته عن ذبيحة اليهودي و النصراني فقال عليه السلام لا تقربنها (لا تقربوها - خ ل). و روى الشيخ في الصحيح، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لا يذبح أضحيتك يهودي و لا نصراني و لا المجوسي و إن كانت امرأة فلتذبح لنفسها . و في الصحيح، عن شعيب العقرقوفي قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام و معنا أبو بصير و أناس من أهل الجبل يسألونه عن ذبائح أهل الكتاب فقال لهم أبو عبد الله: قد سمعتم ما قال الله في كتابه فقالوا له: نحب أن تخبرنا فقال لا تأكلوها فلما خرجنا من عنده قال أبو بصير: كلها، في عنقي ما فيها فقد سمعته و سمعت أباه جميعا يأمران بأكلها فرجعنا إليه فقال لي أبو بصير سله، فقلت له جعلت فداك ما تقول في ذبائح أهل الكتاب؟ فقال: أ ليس قد شهدتنا بالغداة و سمعت؟ قلت نعم قال: فقال: لا تأكلها فقال لي أبو بصير في عنقي كلها، ثمَّ قال لي سله الثانية فقال لي مثل مقالته الأولى و عاد أبو بصير فقال لي قوله الأولى في عنقي كلها ثمَّ قال لي: سله فقلت لا أسأله بعد مرتين . الظاهر أن أبا بصير سمعه عليه السلام بالجواز و لم يفهم أنه قال تقية و لم يفهم أن قوله عليه السلام مكررا دليل على أن ما قاله أولا كان تقية و كان يعتقد أن قوله الأول كان بالجواز و الثاني على الاستحباب و كان يكرر لعله يقول بالجواز، و في الموثق عن إسحاق بن عمار، عن جعفر عن أبيه عليهما السلام أن عليا عليه السلام كان يقول: لا يذبح نسككم إلا أهل ملتكم و لا تصدقوا بشيء من نسككم إلا على المسلمين و تصدقوا بما سواه غير الزكاة على أهل الذمة . و في الموثق، عن حميد بن المثنى، عن العبد الصالح عليه السلام أنه سأله عن ذبيحة اليهودي و النصراني فقال: لا تقربوها.

divider