شناسه حدیث :  ۱۰۲۱۳۲

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۳  ,  صفحه۳۲۹  

عنوان باب :   الجزء الثالث كِتَابُ اَلْمَعِيشَةِ بَابُ اَلصَّيْدِ وَ اَلذَّبَائِحِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

وَ سَأَلَهُ اَلْحَلَبِيُّ : عَنْ ذَبِيحَةِ اَلْمُرْجِئِ وَ اَلْحَرُورِيِّ قَالَ فَقَالَ «كُلْ وَ قِرَّ وَ اِسْتَقِرَّ حَتَّى يَكُونَ مَا يَكُونُ » .
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۷  ص ۴۳۰

«و سأله الحلبي» في الصحيح كالشيخين و في الحسن كالصحيح أيضا عن أبي المعزى و حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته «عن ذبيحة المرجئ» بالهمز أو بالياء المشددة من الإرجاء بمعنى التأخير. و هم على المشهور بين العامة فرقة يعتقدون أنه لا يضر مع الأيمان معصية كما لا تنفع مع الكفر طاعة و عندنا من اعتقد تأخير علي عليه السلام عن غيره و تقديم الثلاثة عليه صلوات الله عليه، و لما لم يمكنهم عليه السلام تكفير العامة - ظاهرا كانوا يعبرون عنهم بالمرجئة (كما) كانوا يعبرون عنهم جميعا بالناصب لأنهم تصبوا العداوة لشيعة أمير المؤمنين عليه السلام،(و كما) كانوا يعبرون عنهم بالقدرية أيضا (و كما) كانوا يعبرون عن الشيخين بالجبت و الطاغوت و بالسامري، و العجل، و بنمرود، و فرعون و غيرهما مما لا يخفى على المتتبع، و من أراد الجزم فليرجع بكتاب عقاب الأعمال فإن كثيرا من الأخبار مجتمعة فيه و متفرقة في الكافي و بصائر الدرجات و المحاسن و غيرها. «و الحروري» أي الخوارج لعنهم الله نسبوا إلى حروراء بالمد و القصر و هو موضع قريب من الكوفة كان أول مجتمعهم و تحكيمهم فيها و لا ريب في حرمة ذبائحهم لأنهم أخبث الكفار نجاسة و عقوبة في الآخرة، لكن الظاهر أن المراد منه إذا نشتري من السوق و فيهم أمثال هذه المذاهب الفاسدة، هل يجب التفحص؟ «فقال كل» و لا تتفحص «وقر» كن مطمئن النفس كما في يب أيضا و في في و أقر أي نفسك بما ذكرت «و استقر» للتأكيد على الأولى و بمعناها على الثانية «حتى يكون ما يكون» من ظهور القائم عليه السلام و رفع التقية و إظهار الحق الصريح فحينئذ يجب الاجتناب منهم، بل قتلهم كقتل الكفار في زمان النبي صلى الله عليه و آله و سلم. و الذي يدل عليه ما رواه الشيخ في الصحيح، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ذبيحة الناصب لا تحل . و في الموثق كالصحيح أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام أنه لم يحل ذبائح الحرورية. و في القوي كالموثق عن أبي بصير قال: و سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يشتري اللحم من السوق و عنده من يذبح و يبيع من إخوانه فيتعمد الشراء من النصاب فقال: أي شيء تسألني، أن أقول ما يأكل إلا مثل الميتة و الدم و لحم الخنزير؟، قلت: سبحان الله مثل الميتة و الدم و لحم الخنزير؟ فقال: نعم و أعظم عند الله من ذلك ثمَّ قال إن هذا في قلبه على المؤمنين مرض. و في الحسن كالصحيح، عن حمران، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: لا تأكل ذبيحة الناصب إلا أن تسمعه يسمي - أي كاليهود و النصارى كما سيجيء، و يمكن أن يكون المراد به العامة و يكون السماع محمولا على الاستحباب.

divider