شناسه حدیث :  ۱۰۱۴۶۷

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۳  ,  صفحه۱۴۰  

عنوان باب :   الجزء الثالث بَابُ اَلْعِتْقِ وَ أَحْكَامِهِ بَابُ أُمَّهَاتِ اَلْأَوْلاَدِ

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

وَ رَوَى اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ اَلْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ : قَدِمْتُ مِنْ مِصْرَ وَ مَعِي رَقِيقٌ فَمَرَرْتُ بِالْعَاشِرِ فَسَأَلَنِي فَقُلْتُ هُمْ أَحْرَارٌ كُلُّهُمْ فَقَدِمْتُ اَلْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِي لِلْعَاشِرِ فَقَالَ «لَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ » فَقُلْتُ إِنَّ فِيهِمْ جَارِيَةً قَدْ وَقَعْتُ عَلَيْهَا وَ بِهَا حَمْلٌ قَالَ «لاَ أَ لَيْسَ وَلَدُهَا بِالَّذِي يُعْتِقُهَا إِذَا هَلَكَ سَيِّدُهَا صَارَتْ مِنْ نَصِيبِ وَلَدِهَا» .
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۶  ص ۳۵۵

«و روى الحسن بن سعيد عن صفوان بن يحيى» في الصحيح كالشيخ «عن الوليد بن هشام» مجهول و لا يضر، لصحته عن صفوان، و يدل على أن الإقرار بالعتق لدفع ضرر العشور لا يصير سببا للعتق «فقلت إن فيهم جارية» أي هل ينعتق أم ولدي بإقراري «فقال لا أ ليس» و في بعض النسخ و يب «فقال أ ليس بالذي يعتقها» أي هو سبب لعتقها فكأنه أعتقها مجازا، و الصدوق حمله على الحقيقة موافقا للأخبار السابقة، و على أي حال فالمراد به لا تنعتق بقولك للعاشر بل انعتاقها بالولد مباشرة أو تسبيبا، و الحق أن هذه المسألة من المعضلات من حيث مخالفة الأخبار الصحيحة للأصول و القواعد، و من حيث مخالفتها للعامة و لزوم الأخذ بما يخالفهم لما تقدم من الأخبار في القضاء.

divider