شناسه حدیث :  ۱۰۱۴۶۰

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۳  ,  صفحه۱۳۸  

عنوان باب :   الجزء الثالث بَابُ اَلْعِتْقِ وَ أَحْكَامِهِ بَابُ أُمَّهَاتِ اَلْأَوْلاَدِ

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

رَوَى اَلْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ أُمِّ اَلْوَلَدِ قَالَ «أَمَةٌ تُبَاعُ وَ تُورَثُ وَ تُوهَبُ وَ حَدُّهَا حَدُّ اَلْأَمَةِ» .
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۶  ص ۳۴۷

«روى الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب» في الصحيح و هما في الحسن كالصحيح «عن زرارة (إلى قوله) تباع» أي لا تخرج بمجرده عن الملكية و لهذا تباع لو مات ولدها و في ثمن رقبتها و غير ذلك من المستثنيات «و تورث» مع موت الولد و مع حياته أيضا يرثها الولد و تنعتق عليه «و توهب» كما تباع «وحدها حد الأمة» في الزنا و القذف و غيرهما ما لم تنعتق بموت المولى من نصيب ولدها و هو رد على العامة فإنهم توهموا أنها لما تشبثت بالحرية فهي بمجرد الاستيلاد يكون حكمها حكم المرأة و يشنعون به بجهلهم على باب مدينة علم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مع اعترافهم بأنه عليه السلام أعلم الصحابة أو أقضاهم و رووا بذلك الأخبار الشائعة من سيد المرسلين صلى الله عليه و آله و سلم. روى الكليني في الصحيح، عن صفوان عن أبي مخلد السراج قال قال أبو عبد الله عليه السلام لإسماعيل حقيبة و الحرث النضري اطلبا لي جارية من هذا الذي تسمونه كدبانوجة تكون مع أم فروة فدلونا على جارية لرجل من السراجين قد ولدت له ابنة و مات ولدها فأخبروه بخبرها فأمرهما فاشتروها و كان اسمها رسالة فغير اسمها و سماها سلمى و زوجها سالما مولاه و هي أم حسين بن سالم

divider