شناسه حدیث :  ۱۰۱۳۸۳

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۳  ,  صفحه۱۱۱  

عنوان باب :   الجزء الثالث أَبْوَابُ اَلْقَضَايَا وَ اَلْأَحْكَامِ بَابُ مَا يُقْبَلُ مِنَ اَلدَّعَاوِي بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ

معصوم :   مضمر

وَ قَدْ رُوِيَ: «أَنَّ اَلْمَرْأَةَ أَحَقُّ بِالْمَتَاعِ لِأَنَّ مَنْ بَيْنَ لاَبَتَيْهَا قَدْ يَعْلَمُ أَنَّ اَلْمَرْأَةَ تَنْقُلُ إِلَى بَيْتِ زَوْجِهَا اَلْمَتَاعَ » .
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۶  ص ۲۶۳

«و قد روي إلخ» روى الكليني في الصحيح و الشيخ بطرق متعددة صحيحة عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألني هل يقضي ابن أبي ليلى بالقضاء ثمَّ يرجع عنه، فقلت له: بلغني أنه قضى (في متاع الرجل و المرأة إذا مات أحدهما فادعاه ورثة الحي و ورثة الميت أو طلقها الرجل فادعاه الرجل و ادعته المرأة أو النساء) بأربع قضيات فقال: و ما ذاك؟. فقلت (أما أولهن) فقضى فيه بقول إبراهيم النخعي كان يجعل متاع الرجل الذي لا يكون للرجل للمرأة و متاع الذي لا يكون للنساء للرجل، و ما كان للرجال و النساء بينهما نصفين،(ثمَّ) بلغني أنه قال: إنهما مدعيان جميعا فالذي بأيديهما جميعا بينهما نصفان،(ثمَّ) قال: الرجل صاحب البيت و المرأة الداخلة عليه و هي المدعية فالمتاع كله للرجل إلا متاع النساء الذي لا يكون للرجال فهو للمرأة،(ثمَّ) قضى بعد ذلك بقضاء لو لا أني شاهدته لم أروه عليه - ماتت امرأة منا و لها زوج و تركت متاعا فرفعته إليه فقال: اكتبوا المتاع فلما قرأه قال للزوج هذا يكون للرجل و المرأة فقد جعلناه للمرأة إلا الميزان فإنه من متاع الرجل فهو لك. فقال لي فعلى أي شيء هو اليوم قلت: رجع إلى أن قال بقول إبراهيم النخعي أن جعل البيت للرجل. ثمَّ سألته عن ذلك فقلت ما تقول أنت فيه؟ فقال: القول الذي أخبرتني أنك شهدته و إن كان قد رجع عنه، فقلت يكون المتاع للمرأة؟ فقالت أ رأيت إن أقامت بينة إلى كم كانت تحتاج؟ فقلت: شاهدين فقال: لو سألت من بينهما يعني الجبلين و نحن يومئذ بمكة لأخبروك أن الجهاز و المتاع يهدى علانية من بيت المرأة إلى بيت زوجها فهي للتي (أو فيعطى التي) جاءت به و هذا، المدعي فإن زعم أنه أحدث فيه شيئا فليأت عليه البينة . و روى الشيخ في الموثق عن سماعة قال سألته عن الرجل يموت ماله من متاع البيت قال: السيف و السلاح و الرحل و ثياب جلده -و يدل على أن المشترك للمرأة.

divider