شناسه حدیث :  ۱۰۱۲۵۱

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۳  ,  صفحه۴۸  

عنوان باب :   الجزء الثالث أَبْوَابُ اَلْقَضَايَا وَ اَلْأَحْكَامِ بَابُ مَنْ يَجِبُ رَدُّ شَهَادَتِهِ وَ مَنْ يَجِبُ قَبُولُ شَهَادَتِهِ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

وَ رَوَى حَمَّادٌ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ : «فِي اَلْمُكَاتَبِ كَانَ اَلنَّاسُ مُدَّةً لاَ يَشْتَرِطُونَ إِنْ عَجَزَ فَهُوَ رَدٌّ فِي اَلرِّقِّ فَهُمُ اَلْيَوْمَ يَشْتَرِطُونَ وَ اَلْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ وَ يُجْلَدُ فِي اَلْحَدِّ عَلَى قَدْرِ مَا أُعْتِقَ مِنْهُ» قُلْتُ أَ رَأَيْتَ إِنْ أُعْتِقَ نِصْفُهُ أَ تَجُوزُ شَهَادَتُهُ فِي اَلطَّلاَقِ قَالَ «إِنْ كَانَ مَعَهُ رَجُلٌ وَ اِمْرَأَةٌ جَازَتْ شَهَادَتُهُ» .
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۶  ص ۱۳۰

«و روى حماد» في الصحيح كالشيخ «عن الحلبي» و الشيخ في الصحيح عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام و في الموثق عن سماعة في الطلاق إلخ عن أبي عبد الله عليه السلام «كان الناس مرة» أي كان المقرر عندهم أنهم «لا يشترطون أن عجز فهو رد في الرق» بل كان المعمول أن يكاتبوا الغلام و يطلقوا «فهم اليوم يشترطون» أنه إن عجز فهو رد في الرق «و المسلمون عند شروطهم» أي و إن كان عملهم على الإطلاق، لكن نقلوا عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أن المسلمين عند شروطهم، و يجب عليهم الوفاء بشروطهم سيما إذا كان في عقد لازم كالكتابة «و يجلد في الحد على قدر ما أعتق منه» في المطلق فإن المشروط‍ لا يعتق منه شيء و إن بقي من مال الكتابة قليل بخلاف المطلق فإنه يعتق منه بمقدار ما يؤدي و يحد بقدره حد الحر و بقدر العبودية حد الرق فإن أعتق نصفه يجلد في الزنا خمسة و سبعين سوطا. «قلت أ رأيت» أي أخبرني «إن أعتق (إلى قوله) شهادته» لأن المرأة بنصف الرجل و نصف المكاتب الذي صار حرا بالنصف فحصل العدلان، و التقية التي أوله المصنف بها مشكل لأنهم لا يشترطون العدلين في الطلاق إلا أن تحمل على إثبات الطلاق عندهم

divider