شناسه حدیث :  ۱۰۱۲۰۸

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۳  ,  صفحه۲۸  

عنوان باب :   الجزء الثالث أَبْوَابُ اَلْقَضَايَا وَ اَلْأَحْكَامِ بَابُ اَلْحَجْرِ وَ اَلْإِفْلاَسِ

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

رَوَى اَلْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : أَنَّهُ قَضَى «أَنْ يُحْجَرَ عَلَى اَلْغُلاَمِ اَلْمُفْسِدِ حَتَّى يَعْقِلَ» وَ قَضَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي اَلدَّيْنِ «أَنَّهُ يُحْبَسُ صَاحِبُهُ فَإِذَا تَبَيَّنَ إِفْلاَسُهُ وَ اَلْحَاجَةُ فَيُخَلَّى سَبِيلُهُ حَتَّى يَسْتَفِيدَ مَالاً» وَ قَضَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي اَلرَّجُلِ يَلْتَوِي عَلَى غُرَمَائِهِ «أَنَّهُ يُحْبَسُ ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ فَيَقْسِمُ مَالَهُ بَيْنَ غُرَمَائِهِ بِالْحِصَصِ فَإِنْ أَبَى بَاعَهُ فَقَسَمَهُ بَيْنَهُمْ» .
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۶  ص ۸۵

باب الحجر و الإفلاس المحجور هو الممنوع من التصرف في ماله لصغر أو جنون أو سفه أو ملك أو فلس أو مرض، و المفلس من كان مدينا و لا يفي ماله بديونه. «روى الأصبغ بن نباتة» بفتح الهمزة، و قد يروى بالكسر و بضم النون، و يروى بالفتح - من خواص أمير المؤمنين عليه السلام، و الطريق إليه قوى «أنه قضى أن يحجر على الغلام المفسد» أعم من أن يكون بالغا أم لا لقوله تعالى: فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوٰالَهُمْ و قوله تعالى: وَ لاٰ تُؤْتُوا اَلسُّفَهٰاءَ أَمْوٰالَكُمُ اَلَّتِي جَعَلَ اَللّٰهُ لَكُمْ قِيٰاماً إلى غير ذلك من الآيات و الأخبار التي سيذكر بعضها «حتى يعقل» و لا يفسد أمواله بالإسراف و التبذير أو يصلح ماله بالضبط‍ و التنمية. «و قضى عليه السلام في الدين» إذا ثبت على المستدين بأن يكون له مال أولا أو كان أصل الدعوى مالا لا مثل المهر على الفقير «خلي سبيله حتى يستفيد مالا» كما قال تعالى: وَ إِنْ كٰانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلىٰ مَيْسَرَةٍ و رواه الشيخ في الموثق عن عمار مثله ،و يمكن أن يكون هذا خبر عمار و في الموثق عن غياث مثله و روى الشيخ بإسناده إلى السكوني أن عليا عليه السلام كان يحبس في الدين ثمَّ ينظر فإن كان له مال أعطى الغرماء و إن لم يكن له مال دفعه إلى الغرماء فيقول لهم اصنعوا به ما شئتم إن شئتم فآجروه و إن شئتم استعملوه . فيمكن أن يكون على سبيل التعزير بأن كان يعلم عليه السلام أن له مالا و يدافع لئلا ينافي ظاهر الآية و الأخبار، فمن ذلك ما رواه الشيخ في الصحيح، عن عبد الله بن المغيرة عن السكوني، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليهم السلام أن امرأة استعدت (أي استنصرت) على زوجها أنه لا ينفق عليها و كان زوجها معسرا فأبى أن يحبسه و قال: إن مع العسر يسرا . «و قضى عليه السلام» رواه الكليني و الشيخ في الموثق عن عمار «في الرجل يلتوي» أي يتثاقل و يدافع «على غرمائه» مع حلول الدين «أنه يحبس» أي في السجن أو عن التصرف في ماله و هو أظهر «ثمَّ يأمر فيقسم» هو «ماله بين غرمائه بالحصص» بنسبة الدين «فإن أبي» الغريم من البيع و القسمة «باعه عليه السلام فقسمه بينهم»

divider