شناسه حدیث :  ۱۰۱۱۸۴

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۳  ,  صفحه۱۱  

عنوان باب :   الجزء الثالث أَبْوَابُ اَلْقَضَايَا وَ اَلْأَحْكَامِ بَابُ آدَابِ اَلْقَضَاءِ

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : «مَنِ اُبْتُلِيَ بِالْقَضَاءِ فَلاَ يَقْضِيَنَّ وَ هُوَ غَضْبَانُ» .
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۶  ص ۴۵

«قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم» رواه الكليني رضي الله عنه، عن علي بن إبراهيم عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم -و كذلك جميع ما يرويه المصنف عن السكوني فهو بهذا الإسناد (و على) ثقة (و أبوه) ممدوح كالثقة باعتماد القميين، بل غيرهم على حديثه، بل لم نجد أحدا يرد حديثه، و كذلك (النوفلي) و ذكر بعض القميين أنه غلا في آخر عمره و لم يثبت (و السكوني) و إن كان المشهور أنه عامي، لكنه لثقته أجمع الطائفة على قبول حديثه، بل الظاهر أنه شيعي يتقي من العامة لكثرة روايته عن الصادق عليه السلام في جميع الأبواب . و يمكن أن يكون ذلك وجه الاتفاق، و الظاهر أن الخبر كان في كتاب السكوني فلا يضر ضعف الطريق لو كان، و يمكن أن يكون الكتاب معروضا على بعض الأئمة صلوات الله عليهم، و باعتبار قبوله أجمع الأصحاب على نقله و على العمل به سيما ثقة الإسلام الكليني و رئيس المحدثين المصنف و كذلك أكثر الأخبار - المنقولة عن أمثاله. «من ابتلي بالقضاء» بأن عينه الإمام عليه السلام (أو) لم يكن أحد في البلد غيره ممن يستحق للقضاء أو لغيره من الأسباب الملزمة و يدل على أن الأولى تركه مهما أمكن باعتبار تعذر شرائطه أو تعسرها «فلا يقضين و هو غضبان» لأن الغضب باستيلاء الشيطان و متى كان مستوليا على الإنسان لا يمكنه فهم الحق فكيف العمل عليه خصوصا إذا كان الغضب على أحد المتخاصمين بصدور خلاف أدب أو سب و شتم منه فالواجب أو الأولى تركه إلى أن يسكن الغضب أو يراجع إلى غيره ممن له أهلية الحكم.

divider