شناسه حدیث :  ۱۰۱۱۴۸

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۲  ,  صفحه۵۹۴  

عنوان باب :   الجزء الثاني [كِتَابُ اَلْحَجِّ] زِيَارَةُ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اَلْمَقْتُولِ بِكَرْبَلاَءَ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : «إِذَا أَتَيْتَ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَاغْتَسِلْ عَلَى شَاطِئِ اَلْفُرَاتِ ثُمَّ اِلْبَسْ ثِيَاباً طَاهِرَةً ثُمَّ اِمْشِ حَافِياً فَإِنَّكَ فِي حَرَمٍ مِنْ حَرَمِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ حَرَمِ رَسُولِهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَيْكَ بِالتَّكْبِيرِ وَ اَلتَّهْلِيلِ وَ اَلتَّمْجِيدِ وَ اَلتَّعْظِيمِ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ كَثِيراً وَ اَلصَّلاَةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ حَتَّى تَصِيرَ إِلَى بَابِ اَلْحَائِرِ ثُمَّ تَقُولُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اَللَّهِ وَ اِبْنَ حُجَّتِهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا مَلاَئِكَةَ اَللَّهِ وَ زُوَّارَ قَبْرِ اِبْنِ نَبِيِّ اَللَّهِ ثُمَّ اُخْطُ عَشْرَ خُطًى ثُمَّ قِفْ وَ كَبِّرِ اَللَّهَ ثَلاَثِينَ تَكْبِيرَةً ثُمَّ اِمْشِ إِلَيْهِ حَتَّى تَأْتِيَهُ مِنْ قِبَلِ وَجْهِهِ وَ اِسْتَقْبِلْ وَجْهَهُ بِوَجْهِكَ وَ اِجْعَلِ اَلْقِبْلَةَ بَيْنَ كَتِفَيْكَ ثُمَّ قُلِ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اَللَّهِ وَ اِبْنَ حُجَّتِهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اَللَّهِ فِي اَلْأَرْضِ وَ اِبْنَ ثَارِهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَتْرَ اَللَّهِ اَلْمَوْتُورَ فِي اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ أَشْهَدُ أَنَّ دَمَكَ سَكَنَ فِي اَلْخُلْدِ وَ اِقْشَعَرَّتْ لَهُ أَظِلَّةُ اَلْعَرْشِ وَ بَكَى لَهُ جَمِيعُ اَلْخَلاَئِقِ وَ بَكَتْ لَهُ اَلسَّمَاوَاتُ اَلسَّبْعُ وَ اَلْأَرَضُونَ اَلسَّبْعُ وَ مَا فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ مَنْ يَتَقَلَّبُ فِي اَلْجَنَّةِ وَ اَلنَّارِ مِنْ خَلْقِ رَبِّنَا وَ مَا يُرَى وَ مَا لاَ يُرَى أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اَللَّهِ وَ اِبْنُ حُجَّتِهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ ثَارُ اَللَّهِ وَ اِبْنُ ثَارِهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ وَتْرُ اَللَّهِ اَلْمَوْتُورُ فِي اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ بَلَّغْتَ عَنِ اَللَّهِ وَ نَصَحْتَ وَ وَفَيْتَ وَ أَوْفَيْتَ وَ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ رَبِّكَ وَ مَضَيْتَ لِلَّذِي كُنْتَ عَلَيْهِ شَهِيداً وَ مُسْتَشْهَداً وَ شَاهِداً وَ مَشْهُوداً أَنَا عَبْدُ اَللَّهِ وَ مَوْلاَكَ وَ فِي طَاعَتِكَ وَ اَلْوَافِدُ إِلَيْكَ أَلْتَمِسُ بِذَلِكَ كَمَالَ اَلْمَنْزِلَةِ عِنْدَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ثَبَاتَ اَلْقَدَمِ فِي اَلْهِجْرَةِ إِلَيْكَ وَ اَلسَّبِيلَ اَلَّذِي لاَ يُخْتَلَجُ دُونَكَ، مِنَ اَلدُّخُولِ فِي كَفَالَتِكَ اَلَّتِي أُمِرْتُ بِهَا مَنْ أَرَادَ اَللَّهَ بَدَأَ بِكُمْ مَنْ أَرَادَ اَللَّهَ بَدَأَ بِكُمْ مَنْ أَرَادَ اَللَّهَ بَدَأَ بِكُمْ بِكُمْ يُبَيِّنُ اَللَّهُ اَلْكَذِبَ وَ بِكُمْ يُبَاعِدُ اَللَّهُ اَلزَّمَانَ اَلْكَلِبَ وَ بِكُمْ يَفْتَحُ اَللَّهُ وَ بِكُمْ يَخْتِمُ اَللَّهُ وَ بِكُمْ «يَمْحُوا اَللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ» وَ بِكُمْ يُثْبِتُ وَ بِكُمْ يَفُكُّ اَلذُّلَّ مِنْ رِقَابِنَا وَ بِكُمْ يُدْرِكُ اَللَّهُ تِرَةَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ تُطْلَبُ وَ بِكُمْ تُنْبِتُ اَلْأَرْضُ أَشْجَارَهَا وَ بِكُمْ تُخْرِجُ اَلْأَشْجَارُ أَثْمَارَهَا وَ بِكُمْ تُنْزِلُ اَلسَّمَاءُ قَطْرَهَا وَ بِكُمْ يَكْشِفُ اَللَّهُ اَلْكَرْبَ وَ بِكُمْ يُنَزِّلُ اَللَّهُ اَلْغَيْثَ وَ بِكُمْ تُسَبِّحُ اَلْأَرْضُ اَلَّتِي تَحْمِلُ أَبْدَانَكُمْ لُعِنَتْ أُمَّةٌ قَتَلَتْكُمْ وَ أُمَّةٌ خَالَفَتْكُمْ وَ أُمَّةٌ جَحَدَتْ وَلاَيَتَكُمْ وَ أُمَّةٌ ظَاهَرَتْ عَلَيْكُمْ وَ أُمَّةٌ شَهِدَتْ وَ لَمْ تَنْصُرْكُمْ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي جَعَلَ اَلنَّارَ مَأْوَاهُمْ وَ بِئْسَ وِرْدُ اَلْوَارِدِينَ «وَ بِئْسَ اَلْوِرْدُ اَلْمَوْرُودُ» «وَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ» صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ أَنَا إِلَى اَللَّهِ مِمَّنْ خَالَفَكَ بَرِيءٌ أَنَا إِلَى اَللَّهِ مِمَّنْ خَالَفَكَ بَرِيءٌ أَنَا إِلَى اَللَّهِ مِمَّنْ خَالَفَكَ بَرِيءٌ ثُمَّ اِئْتِ عَلِيّاً اِبْنَهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ هُوَ عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَ تَقُولُ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ عَلِيٍّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ خَدِيجَةَ وَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ لَعَنَ اَللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ أَنَا إِلَى اَللَّهِ مِنْهُمْ بَرِيءٌ أَنَا إِلَى اَللَّهِ مِنْهُمْ بَرِيءٌ أَنَا إِلَى اَللَّهِ مِنْهُمْ بَرِيءٌ ثُمَّ تَقُومُ فَتُومِئُ بِيَدِكَ إِلَى اَلشُّهَدَاءِ وَ تَقُولُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ فُزْتُمْ وَ اَللَّهِ فُزْتُمْ وَ اَللَّهِ فُزْتُمْ وَ اَللَّهِ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَكُمْ «فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً» » ثُمَّ تَدُورُ فَتَجْعَلُ قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بَيْنَ يَدَيْكَ فَتُصَلِّي سِتَّ رَكَعَاتٍ وَ قَدْ تَمَّتْ زِيَارَتُكَ. هَذِهِ اَلزِّيَارَةُ رِوَايَةُ اَلْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ ثُوَيْرٍ عَنِ اَلصَّادِقِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ .
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۵  ص ۴۳۱

«قال الصادق عليه السلام» روى الكليني في القوي عن الحسين بن ثوير (الثقة) قال: كنت و يونس بن ظبيان و المفضل بن عمر و أبو سلمة السراج جلوسا عند أبي عبد الله عليه السلام فكان المتكلم منا يونس و كان أكبرنا سنا فقال له جعلت فداك إني أحضر مجلس هؤلاء القوم يعني ولد العباس فما أقول فقال إذا حضرت فذكرتنا فقل اللهم أرنا الرخاء و السرور فإنك تأتي على ما تريد فقلت جعلت فداك إني كثيرا ما أذكر الحسين عليه السلام فأي شيء أقول قال: قل صلى الله عليك يا أبا عبد الله تعيد ذلك ثلاثا فإن السلام يصل إليه من قريب و من بعيد ثمَّ قال إن أبا عبد الله الحسين عليه السلام لما قضى بكت عليه السماوات السبع و الأرضون السبع و ما فيهن و ما بينهن و من يتقلب في الجنة و النار من خلق ربنا و ما يرى و ما لا يرى بكى على أبي عبد الله الحسين عليه السلام إلا ثلاث أشياء لم تبك عليه قلت جعلت فداك و ما هذه الثلاثة الأشياء قال لم تبك عليه البصرة و لا دمشق و لا آل عثمان عليهم لعنة الله قلت جعلت فداك إني أريد أن أزوره فكيف أقول و كيف أصنع قال إذا أتيت أبا عبد الله بن الحسين عليه السلام فاغتسل على شاطئ الفرات ثمَّ البس ثيابك الطاهرة، ثمَّ امش حافيا فإنك في حرم من حرم الله و حرم رسوله و عليك بالتكبير و التهليل و التسبيح و التحميد و التعظيم لله عز و جل كثيرا و الصلاة على محمد و أهل بيته حتى تصير إلى باب الحائر (أو الحير بمعناه) ثمَّ تقول السلام عليك يا حجة الله و ابن حجته إلى آخر ما ذكره المصنف و أشار إلى سنده . «يا ثار الله» أي من سفك في طاعة الله دمه و يطلبه الله بالقائم و أصحابه صلوات الله عليه «السلام عليك يا وتر الله الموتور في السماوات و الأرض» أي لم يطلب دمه الملائكة و لا بني آدم إلى الآن «و اقشعرت له أظلة العرش» أي ما فوق العرش أو الروحانيين المطيفين به و الحاملين له (و في بعض النسخ مع أظلة الخلائق) أي السماوات السبع و الكرسي و الحجب إن كانت تحت العرش و إن كانت فوقه فهي أظلة العرش (أو) المراد بهم جميع المجردات فإنهم عالون على الجسمانيات فكأنهم أظلتها أو النفس المتعلق به و بها على القول بها و كان القشعريرة معنوية باعتبار التحسر و الغم الذي يحصل لهم على بني آدم «و ثبات القدم في الهجرة إليك» للزيارة أو الولاية «و السبيل» بالكسر عطفا على الهجرة و بالفتح على الثبات «الذي لا يختلج» أي لا يضطرب أو لا ينتزع «دونك» و عندك «من الدخول في كفالتك التي أمرت بها» أي أسأل منك أن تدخلني في كفالتك و حفظك و رعايتك حتى لا يمكن لأحد أن ينتزعني عنك كما ينتزع أصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عند الحوض. و روته العامة في الأخبار المتواترة بألفاظ‍ مختلفة إني رأيت إني على الحوض و أرى جماعة يختلجن أو (ينتزعن) أو (يختطفن) دوني فأقول: يا رب أصحابي (أصيحابي - خ) أصحابي (أصيحابي - خ) فيقال لي ما تدري ما أحدثوا بعدك ارتدوا (أو) لم يزالوا مرتدين على أعقابهم القهقرى -و إن شئت جميع الروايات فانظر في كتاب جامع الأصول في باب الحاء في باب الحوض - و اختطافهم من الحوض العدم الدخول في كفالة النبي صلى الله عليه و آله و سلم بل خرجوا من الكفالة بتركهم الثقلين. «من أراد الله بدأكم» أي لا يمكن معرفته و لا عبادته بدون متابعتكم و الأخذ عنكم كما قال صلى الله عليه و آله و سلم أنا مدينة العلم و على بابها و قال الله تعالى: وَ أْتُوا اَلْبُيُوتَ مِنْ أَبْوٰابِهٰا و قال تعالى: (فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اَللّٰهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اِسْمُهُ) و التكرير ثلاثا للتأكيد (أو) الأول للمعارف العقلية و الثاني للعبادات البدنية و الثالث للمغفرة من الذنوب بالشفاعة «بكم يبين الله الكذب» لأنكم تبينون الحق و الكذب به يعرف مع أنكم تظهرون للكذب أنه كذب و منه أئمة الجور «و بكم يباعد الله الزمان الكلب» بكسر العين، الشديد بظهور صاحب الزمان عليه السلام «و بكم يفتح الله الأئمة عليهم السلام» لأن أولهم أمير المؤمنين عليه السلام «و بكم يختم الله» بالمهدي صلوات الله عليهم (أو) أنتم أول ما خلق الله (و بكم يختم) بظهوركم في زمان المهدى (أو) ما لم يموت جميع الخلائق لا تموتون كما ورد في الأخبار الكثيرة أن آخر من يموت هو الحجة لئلا يكون للناس على الله حجة «و بكم يمحو الله ما يشاء و بكم يثبت» بالدعاء أو المتابعة «و بكم يفك الذل من رقابنا» بظهور القائم و ظهوركم «و بكم يدرك الله ترة كل مؤمن و مؤمنة تطلب» أي نقص حقه أو طلب دمه. «فتصلي ست ركعات» للحسين عليه السلام و لعلي بن الحسين عليه السلام و لسائر الشهداء (رضوان الله عليهم)

divider

لوامع صاحبقرانی ; ج ۸  ص ۶۰۹

اما زيارت قبر حضرت امام حسين كه كنيت آن حضرت ابو عبد اللّٰه است به اعتبار آن طفل رضيع كه در كربلا شهيد شد و على نام نداشت چنانكه در ميان مردم مشهور است عبد اللّٰه نام داشت و جوان هيجده ساله على اصغر بود و على اكبر سيّد الساجدين صلوات اللّٰه عليه است و در كربلا بيست و سه ساله بود و بعضى گفتهاند بيست و دو سال و كسرى داشت منقولست از حضرت امام جعفر صادق صلوات اللّٰه بروايت حسين بن ثوير ثقه كه بعد از اين خواهد آمد و حضرت فرمودند كه چون خواهى زيارت قبر ابى عبد اللّٰه الحسين صلوات اللّٰه عليه روى در كنار فرات غسل كن و جامهاى طاهر به پوش كه نجس نباشد و اگر چركن باشد دور نيست كه بهتر باشد چنانكه منقولست كالصحيح از عبد اللّٰه بن مسكان از ابو بصير كه حضرت امام جعفر صادق صلوات اللّٰه عليه فرمودند كه چون خواهى به زيارت قبر آن حضرت بيرون روى پيش از خروج سه روز روزه بگير روز چهار شنبه و پنجشنبه و جمعه و در شب جمعه نماز شب بكن پس برخيز و در اطراف آسمان نظر كن و در اين شب غسل كن پيش از شام و با وضو بخواب رو و چون خواهى به زيارت روى غسل كن و بوى خوش مكن و روغن بر خود ممال و سرمه مكش و به زيارت رو. و كالصحيح منقولست كه آن حضرت صلوات اللّٰه عليه فرمودند كه چون خواهى كه به زيارت حضرت امام حسين صلوات اللّٰه عليه روى با حزن و اندوه و ژوليده مو و گرد آلوده و گرسنه و تشنه برو و حاجات خود را طلب كن و برگرد و آنجا را وطن خود مساز و ظاهرا نهى از توطن به سبب تقيه بوده است، پس حضرت فرمودند كه پا برهنه برو زيرا كه در حرمى از حرمهاى حق سبحانه و تعالى و در حرم رسول اويى صلى اللّٰه عليه و آله، و بر تو باد كه اللّٰه اكبر و لا اله الا اللّٰه بسيار بگو و تمجيد و تعظيم كن خداوند خود را، و لا حول و لا قوة الاّ باللّٰه العلى العظيم تمجيد و تعظيم است، و هم چنين كلمات فرج و آية الكرسى بخوان و صلوات بر محمد و آل او بفرست در وقت رفتن تا بدر حاير رسى پس مىگويى كه سلام الهى بر تو باد اى حجت خدا و فرزند حجة خدا سلام الهى بر شما باد اى فرشتگان حق سبحانه و تعالى و اى زيارت كنندگان قبر فرزند رسول خدا. پس ده گام برو و بايست و سى مرتبه اللّٰه اكبر بگو، پس پيشتر رو تا برابر روى حضرت، و روبروى حضرت كن و پشت بقبله پس بگو السلام عليك اى حجة خدا و اى پسر حجة خدا يعنى امامى كه از جانب خدا امامى و امامتت از خلق نيست مثل ديگران و حجة خود را به معجزات باهره بر حقيقت امامت خود بر خلق تمام كردى مثل پدرت، و اى كسى كه ترا به ناحق شهيد كردند و حق سبحانه و تعالى طلب خواهد كرد خون ترا به حضرت صاحب الامر صلوات اللّٰه عليه و در بعضى از نسخ يا ثار اللّٰه فى الارض است و ليكن همين حديث. در كافى و تهذيب هست و فى الارض نيست و نبودنش بهتر است و در هر دو قبل از اين سلام هست كه السّلام عليك يا قتيل اللّٰه و ابن قتيله. و هم چنين بعد از اين مذكور است كه اشهد انّك حجّة اللّٰه و ابن حجّته و اشهد انّك قتيل اللّٰه و ابن قتيله. و ظاهرا صدوق انداخته است كه مبادا موهم معنى بد باشد خصوصا نظر به عوام چون ترجمهاش اينست كه سلام بر تو باد اى كشته شده خدا و فرزند كشته شده خدا و مراد اينست كه در راه خدا از جهة رضاى خدا شهيد شدى و موهم اين است كه خدا او را كشته است و العياذ باللّٰه و اين معنى كفر است و در زيارات اگر زياد و كمى شود ضرر ندارد و ليكن بودنش از جهة توطيه ما بعد است كه تو شهيد شدى و طلب نكردند خون ترا چنانكه بايست چون جمعى طلب خون از جهة پادشاهى خود كردند و طلب خون را وسيله ساختند و يا آن كه طلب خون وقتى مىشد كه هر كه راضى بقتل آن حضرت بوده باشند و جمعى كه مقدورشان بود كه مدد كنند و نكردند همه را بكشند و اين معنى در زمان حضرت صاحب الامر خواهد شد كه مؤمنان خلص همه را زنده كنند و آن جماعت را همه زنده كنند و شيعيان يك يك همه را بكشند تا تشفى قلوب ايشان بشود. السلام عليك اى وتر خدا يعنى كسى كه در راه خدا شهيد شدى و طلب خون ترا نكردند و در آسمانها و زمينها به وتر اللّٰه معروفى يا آن كه حق سبحانه و تعالى طلب خون تو را خواهد كرد به حضرت صاحب الامر صلوات اللّٰه عليه، يا آن كه خون ترا طلب نكردند اهل آسمان و زمين و در حديثست كه حق سبحانه و تعالى چهار هزار فرشته به مدد بر حضرت امام حسين صلوات اللّٰه عليه فرستاد كه به رخصت آن حضرت دفع كنند اعداى او را و آن حضرت رخصت نداد و فرمودند كه آن طرف بهتر است پس چون آن واقعه واقع شد آن فرشتگان مأمور شدند كه در آن روضه در تعزيه آن حضرت باشند، و چون حضرت صاحب الامر صلوات اللّٰه عليه خروج خواهد فرمود و حضرت امام حسين با ساير حضرات ائمه معصومين صلوات اللّٰه عليهم زنده خواهند شد آن فرشتگان در خدمت حضرات ائمه هدى صلوات اللّٰه عليهم طلب خون آن حضرت خواهند نمود. گواهى مىدهم كه خون تو ساكن شد در بهشت و لرزيد از جهة آن خون ملائكه روحانيان كه طواف كنندگان يا حاملان عرشند و بعضى گفتهاند كه مراد از ظلال عرش هفتاد يا هفتصد هزار حجاب است كه حجاب اولش آسمان عرش است و حجاب دويم آسمان حجاب اول است و هم چنين تا به آخر و چون همه بر فوق عرشند گوييا كه همه آسمان عرشند و چون عرش به لرزه در مىآيد حجب به لرزه در مىآيند، يا آن كه مراد ملائكه ساكنان حجباند چنانكه در صحيفه كامله و غير آن اشاره به آنها شده است. و گواهى مىدهم كه از جهة شهادت آن حضرت گريستند جميع خلايق و هفت آسمان و هفت زمين و هر كه و هر چه در آسمانها و زمينهاست و هر كه حركت مىكند در بهشت و دوزخ از خلقى كه پروردگار ما آنها را آفريده است و آن چه ديده مىشود و آن چه ديده نمىشود. گواهى مىدهم كه تو حجت خدائى و پسر حجت خدائى و گواهى مىدهم كه تو در راه خدا شهيد شدى و پسر كسى كه او نيز در راه خدا شهيد شد، و گواهى مىدهم كه تو در راه خدا شهيد شدى و خون ترا طلب نكردند و خواهند كرد در رجعت، و پسر كسى كه در راه خدا شهيد شد و خون او را طلب نكردند و خواهند كرد و گواهى مىدهم كه خون ترا طلب نكردند و آسمان و زمين همه ترا باين نام مىخوانند تا وقتى كه طلب خون تو كرده شود يا آن كه اهل آسمان و زمين طلب خون ترا نكردند و خواهند كرد. و گواهى مىدهم كه تبليغ كردى از جانب حق سبحانه و تعالى رسالات او را بخلق و وفا كردى به عهدى كه حق سبحانه و تعالى با تو كرده بود و به عهدى كه تو با خداوند خود كرده بودى و جهاد كردى از جهة رضاى پروردگار خود و به عنوانى كه هميشه در بندگى خداوند خود بودى از دنيا رفتى بعنوان شهادت كه شهيد شدى و حق سبحانه و تعالى ترا شاهد خلايق گردانيده بود و رسولش بر تو شاهد بود به همين احوال از دنيا رفتى من بنده حق سبحانه و تعالىام و مولاى توام كه نعمت هدايت بر من دارى، و به بركت ولايت تو آزاد كرده توام از آتش دوزخ يا دوست توام و در فرمان توام و به درگاه تو آمدهام، و غرض از اين زيارت آنست كه نزد حق سبحانه و تعالى رتبه كامله بيابم و مىخواهم كه حق سبحانه و تعالى مرا ثابت قدم گرداند در مهاجرت از وطن و اهل و عيال خود بسوى تو يا از مهاجرت از دشمنان تو بسوى تو و مىخواهم كه حق سبحانه و تعالى مرا بدارد به راهى كه هر كه در آن راه باشد او را نربايند و مانع نشوند در روز قيامت يا در دنيا و عقبى از داخل شدن در پناه تو و در ضمان و عهد و پيمان تو كه امر كرده خلايق را كه در آن عهد داخل شوند يعنى امر كرده به ولايت اهل بيت رسولت و مقرر فرموده كه هر كه ولاى اهل بيت داشته باشد فرداى قيامت يا در دنيا و عقبى در كفالت و پناه تست، و كسى از شياطين جن و انس او را اضلال نتوانند كرد و در روز قيامت كه در حوض كوثر بر تو وارد شود ملائكه او را نربايند كه بجهنم برند چنانكه فرداى قيامت غير شيعه اثنى عشرى كه خواهند وارد شوند در حوض كوثر ملائكه ايشان را ربايند و بجهنم برند چنانكه گذشت كه از طريق اهل سنت متواتر است كه همه صحابه را كه رو از متابعت آن حضرت گردانيدند ايشان را ربايند و بجهنم برند و حضرت سيد الأنبياء گويد كه الهى اينها اصحاب منند اينها صحابهاى منند خطاب رسد كه يا محمّد تو نمىدانى كه اينها چه كردند همه بعد از تو مرتد شدند و بكفر اول برگشتند پس حضرت گويد كه ببريد اينها را بجهنم كه من از ايشان بيزارم پس نماند با حضرت مگر قليلى از صحابه چنانكه از طرق اهل بيت منقولست بطرق صحيحه بسيار كه صحابه بعد از وفات آن حضرت مرتد شدند مگر سلمان و ابو ذر و مقداد و عمار و دو سه كس ديگر. هر كه اراده بندگى حق سبحانه و تعالى دارد ابتدا به شما مىكند و از راه ولايت شما به خدا مىرسد و مكرر فرمودند اين عبارت را از جهة تاكيد، و حق سبحانه و تعالى به سبب شما و اقوال شما ظاهر مىگرداند دروغى را كه بر خدا بستند در اصول دين و فروع دين چون معجزات ظاهره باهره به شما داده است كه دلالت كند بر آن كه شما صادقيد و از صدق شما كذب ديگران ظاهر مىشود، و به بركت شما و به بركت دعاى شما حق سبحانه و تعالى دفع مىكند سختى زمانه را و ابتداى خلق عالم به شما شد چنانكه احاديث متواتر وارد شده است كه حق سبحانه و تعالى اول چيزى كه آفريد ارواح مقدسه ايشان بود و ختم عالم نيز به شما خواهد شد چنانكه وارد شده است در اخبار متواتره كه تا يك كس هست مىبايد كه معصوم باشد و بعد از همه معصوم خواهد رفت يا آن كه ختم خوبان به شما خواهد شد چنانكه بالفعل بعد از تحريفات بسيار كه در توراة واقع شده است مذكور است كه روزى ساره خاتون مىخواست كه هاجر را بزند به خدا رسيد يعنى به جبرئيل كه از جانب حق سبحانه و تعالى آمده بود چنانكه بكرّات و مرّات در توراة چنين وارد شده است، پس جبرئيل به هاجر گفت كه آزرده مباش كه حق سبحانه و تعالى دوازده بزرگ عظيم الشأن مىآفريند كه ختم خوبان عالم به ايشان خواهد بود و به بركت شما و دعاى شما حق سبحانه و تعالى محو مىفرمايد و هر چه را مىخواهد اثبات مىكند در لوح محو و اثبات، و به بركت شما مذلّت و خوارى را از گردنهاى ما خواهند انداخت در رجعت و قيامت و به سبب شما حق سبحانه و تعالى هر كه را كه بنا حق كشته باشند از مؤمنين و مؤمنات طلب خون خود خواهد كرد، و به بركت شما از زمين درختان مىرويد و به بركت وجود شما درختان ميوها مىدهند و به بركت شما از آسمان باران مىآيد، چون غرض از ايجاد عالم ايشانند و دنيا بوجود معصومان موجود است، و به بركت رجعت شما بدنيا حق سبحانه و تعالى غمها و المهاى مؤمنان را مرتفع خواهد ساخت، و به بركت شما باران رحمت خود را فرو خواهد فرستاد و به بركت شما زمينى كه شما در آن مدفونيد تسبيح الهى مىكند، لعنت حق سبحانه و تعالى بر امتى باد كه شما را شهيد كردند يا به شهادت شما راضى بودند و بر جمعى كه مخالفت كردند شما را و بر جمعى كه اقرار كردند و تهنيت كردند و مبارك باد گفتند امامت و خلافت شما را كه رئيس ايشان فلان بود كه گفت در روز غدير خم كه پهپه اى پسر ابو طالب گرديدى مولاى من و مولاى هر مؤمن و مؤمنه، و عامه بحث مىكنند كه فلان اقرار نكرد بلكه از روى سخريه و استهزاء گفت چنانكه از عبارت ظاهر است و ظاهرا درست مىگويند و انكار او مخصوص امامت نبود بلكه او اقرار به هيچ چيز نكرده بود و هميشه كافر بود به حسب باطن و از جهة مصلحت اظهار اسلام مىكرد، و لعنت خدا بر امّتى كه پشت بر پشت يكديگر انداختند و با يكديگر بيعت كردند كه در دشمنى شما بكوشند چنانكه متواتر است كه در كعبه صحيفه مخالفت را نوشتند، و زمخشرى نيز در كشاف و غير آن ذكر كرده است و ليكن نام آن جماعت را نبرده است، و لعنت خدا بر جمعى باد كه حاضر بودند در جهاد شما از طرف اعادى و يارى نكردند شما را يا گواهى بر امامت شما دادند و يارى نكردند كه با شما بجهاد آيند. و در كافى و تهذيب چنين است كه شهدت و لم تستشهد. يعنى لعنت خدا بر جمعى كه حاضر بودند در جنگ شما و خود را در راه شما شهيد نكردند چنانكه جمعى با حضرت امام حسين صلوات اللّٰه عليه بودند و گروه گروه برمىگشتند چون خبر خذلان اهل كوفه مسلم بن عقيل را رضي اللّٰه عنه شنيدند، و بعد از آن خبر قتل او و قتل هانى بن عروه و آمدن عبيد اللّٰه بن زياد به كوفه و رسيدن لشكر اهل شام را شنيدند و در هر خبرى جمعى جدا مىشدند تا آن كه همه رفتند مگر اهل بيت صلوات اللّٰه عليهم و پنجاه و چند كس كه ماندند، و به سبب ملازمت آن حضرت صلوات اللّٰه عليه با على درجات شهادت رسيدند و ظاهرا بعضى از روات نقل بالمعنى كرده باشند. حمد خداوندى را سزا است كه ايشان را در آتش جهنم جا داد و در بد جائى وارد شدند و بد جائى شد محل ورود ايشان، و جميع محامد مخصوص خداونديست كه پروردگار عالميان است، و صلوات الهى بر تو باد يا ابا عبد اللّٰه من به نزد حق سبحانه و تعالى از مخالفان تو بيزارم و خداى تعالى بر من گواه شد كه من از اين جماعت بيزارم و من گواهى مىدهم نزد حق سبحانه و تعالى كه من از كسانى كه مخالفت كردند ترا بيزارم. پس بيا به نزد على اصغر كه نزد پاى حضرت مدفون است، و مىگويى كه سلام الهى بر تو باد اى فرزند رسول خدا اى فرزند امير المؤمنين اى فرزند حسن و حسين، كه عم را پدر خوانده است تغليبا مثل حسنين يا آن كه عم بمنزله پدر است خصوصا عمى كه امام باشد كه ائمه سبب بقاى ابدىاند چنانكه پدر سبب وجود فرزند است، و اخبار بسيار وارد شده است كه نبى و امام را والدين خواندهاند معصومان صلوات اللّٰه عليهم. سلام الهى بر تو باد اى فرزند خديجه كبرى و فاطمه زهرا، صلوات الهى بر تو باد همه درودها بر تو باد، همه رحمتهاى الهى بر تو باد، لعنت خدا بر قاتلان تو باد كه تيرها و نيزها و شمشيرها بر تو زدند، لعنت خدا بر كسى كه ترا شهيد كرد و به آن كه سبب بود مانند ابو بكر و عمر و عثمان و معاويه و يزيد و عبيد اللّٰه بن زياد و اتباع ايشان، لعنت خدا بر كسى باد كه ترا شهيد كرد مانند عمر بن سعد و اتباع او، لعنت خدا بر كسى باد كه مباشر قتل تو شد، من نزد حق سبحانه و تعالى از او بيزارم به سه معنى كه گذشت، سلام الهى بر شما باد، و تكرير سلام مطلوبست تا صد مرتبه و هم چنين لعن تا صد مرتبه و بيشتر بهتر است و اقلش سه مرتبه است و در اين سه سلام جميع اصحاب آن حضرت را خطاب مىكند با مشافهه على بن الحسين صلوات اللّٰه عليه و عليهم. فايز شديد به رتبه شهادت و از دنياى غدار خلاص شديد و با على مراتب بهشت رسيديد و اللّٰه، و فايز شديد باين نوع جهادى در خدمت آن حضرت و اللّٰه و فايز شديد به مجاورت ائمه اهل بيت در بهشت عنبر سرشت و اللّٰه، كاش من با شما مىبودم و باين رتبه عظيم مىرسيدم و چون از زيارت فارغ شوى مىكردى تا به پشت حضرت مىآيى و شش ركعت نماز مىكنى دو ركعت نماز زيارت از جهة آن حضرت صلوات اللّٰه عليه و دو ركعت از جهة زيارت على بن الحسين صلوات اللّٰه عليه و دو ركعت از جهة بقيه شهدا صلوات اللّٰه عليهم و زيارتت تمام شد، و اين زيارت منقولست از حسن از حسين ثقه از حضرت امام جعفر صادق صلوات اللّٰه عليه و شيخان نيز روايت كردهاند همين زيارت را و چون وداع نداشت صدوق وداع را از روايت ديگر ذكر كرد تا اگر كسى خواهد اصل آن را نيز بخواند و بعد از آن وداع كند.

divider