شناسه حدیث :  ۱۰۱۱۲۱

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۲  ,  صفحه۵۸۱  

عنوان باب :   الجزء الثاني [كِتَابُ اَلْحَجِّ] بَابُ ثَوَابِ زِيَارَةِ اَلنَّبِيِّ وَ اَلْأَئِمَّةِ صَلَوَاتُُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ : «وَكَّلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ شُعْثاً غُبْراً وَ يَدْعُونَ لِمَنْ زَارَهُ وَ يَقُولُونَ يَا رَبِّ هَؤُلاَءِ زُوَّارُ اَلْحُسَيْنِ اِفْعَلْ بِهِمْ وَ اِفْعَلْ بِهِمْ» .
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۵  ص ۳۸۲

«و روي عن علي بن أبي حمزة» في الموثق «عن أبي بصير» كالشيخ «عن أبي عبد الله عليه السلام قال: و كل الله بالحسين عليه السلام» و هؤلاء (إما) الطائفون المتقدم ذكرهم (و إما) طائفة من الملائكة موكلة بالقبر غير الأربعة آلاف ملك الذين نزلوا لنصره عليه السلام فما قبل و اختار لقاء الله تعالى أو جاءوا حين وقعت الواقعة فأمروا أن يلازموا قبره و يبكوا عليه إلى زمان ظهور القائم و حياة الأئمة المعصومين عليهم السلام في الرجعة الصغرى و في هذا الخبر أيضا برواية الشيخ (شعثا) أي متفرق البال موزع الحال (غبرا) من الغبار منذ يوم قتل إلى ما شاء الله، يعني بذلك قيام القائم و إن كان هذا التفسير من الرواة لكن وقع التصريح به في الأخبار. (و أما) خبرهم (فروي) في أخبار كثيرة (منها) ما رواه المصنف، عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام إن أربعة آلاف ملك عند قبر الحسين عليه السلام شعث غبر يبكونه إلى يوم القيمة رئيسهم ملك يقال له منصور فلا يزوره زائر إلا استقبلوه و لا يودعه مودع إلا شيعوه و لا يمرض إلا عادوه و لا يموت إلا صلوا على جنازته و استغفروا له بعد موته . و بهذه الإسناد، عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد الله عليه السلام أربعة آلاف ملك يريدون القتال مع الحسين بن علي عليهما السلام استأذنوا ربهم فلم يؤذن لهم في القتال، فرجعوا في الاستئذان فأذن لهم و هبطوا و قد قتل عليه السلام فأمروا بلزوم قبره فهم عند قبره شعث غبر يبكونه إلى يوم القيمة و رئيسهم ملك يقال له (منصور) و في الحسن كالصحيح، عن الريان بن شبيب قال: دخلت على الرضا عليه السلام في أول يوم من المحرم فقال لي يا بن شبيب أ صائم أنت؟ فقلت: لا، فقال: إن هذا اليوم هو اليوم الذي دعا فيه زكريا عليه السلام ربه، فقال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء فاستجاب الله له و أمر الملائكة فنادت زكريا و هو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى فمن صام هذا اليوم ثمَّ دعا الله عز و جل استجاب الله له كما استجاب لزكريا عليه السلام: ثمَّ قال، يا بن شبيب، إن المحرم هو الشهر الذي كان أهل الجاهلية فيما مضى يحرمون فيه الظلم و القتال لحرمته، فما عرفت هذه الأمة حرمة شهرها و لا حرمة نبيها صلى الله عليه و آله و سلم لقد قتلوا في هذا الشهر ذريته و سبوا نساءه و انتهبوا ثقله فلا غفر الله لهم ذلك أبدا. يا بن شبيب إن كنت باكيا لشيء فابك للحسين بن علي عليهما السلام فإنه ذبح كما يذبح الكبش و قتل معه من أهل بيته ثمانية عشر رجلا ما لهم في الأرض شبيهون، و لقد بكت السماوات السبع و الأرضون لقتله، و لقد نزل إلى الأرض من الملائكة أربعة آلاف لنصره فوجدوه قد قتل فهم عند قبره شعث غبر إلى أن يقوم القائم فيكونون من أنصاره و شعارهم يا أهل ثارات الحسين. يا بن شبيب لقد حدثني أبي، عن أبيه، عن جده عليهم السلام أنه لما قتل جدي الحسين أمطرت السماء دما و ترابا أحمر. يا بن شبيب إن بكيت على الحسين حتى تصير دموعك على خديك غفر الله لك كل ذنب أذنبته صغيرا كان أو كبيرا قليلا كان أو كثيرا. يا بن شبيب إن سرك أن تلقى الله و لا ذنب عليك فزر الحسين عليه السلام . يا بن شبيب إن سرك أن تسكن الغرف المبنية في الجنة مع النبي صلى الله عليه و آله و سلم فالعن قتلة الحسين عليه السلام. يا بن شبيب إن سرك أن يكون لك من الثواب مثل ما لمن استشهد مع الحسين عليه السلام فقل متى ما ذكرته (يٰا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً) . يا بن شبيب إن سرك أن تكون معنا في الدرجات العلى من الجنان فاحزن لحزننا و افرح لفرحنا و عليك بولايتنا، فلو أن رجلا تولى حجرا يحشره الله معه يوم القيمة . و روى الكليني في الحسن كالصحيح، عن عبد الملك بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما نزل النصر على الحسين بن علي عليهم السلام حتى كان بين السماء و الأرض ثمَّ خير النصر أو لقاء الله فاختار لقاء لله .

divider

لوامع صاحبقرانی ; ج ۸  ص ۵۴۲

و منقولست در موثق كه آن حضرت صلوات اللّٰه عليه فرمودند كه حق سبحانه و تعالى هفتاد هزار فرشته را موكّل گردانيده است به حضرت امام حسين صلوات اللّٰه عليه هر روز كه ژوليده مو و گرد آلوده به زيارت آن حضرت آيند، و بر آن حضرت صلوات فرستند، و از جهة زيارت كنندگان آن حضرت دعا كنند و مىگويند كه پروردگارا اين جماعت زيارت كنندگان آن حضرتند خداوندا چنين و چنين كن يعنى حاجات دنيا و آخرت ايشان را عرض مىنمايند، و دعاى ملك مستجابست خصوصا هر گاه از جهة همين مقرر شده باشند، و ظاهر اين حديث آنست كه اين هفتاد هزار فرشته جماعتىاند كه در احاديث صحيحه وارد شده است كه هر روز جبرئيل غسل مىكند در چشمه زندگانى كه در بهشت است و چون از آب بيرون مىآيد بالهاى خود را مىافشاند هفتاد هزار قطره از آن افشانده مىشود و از هر قطرۀ فرشتۀ مخلوق مىشود به قدرت الهى و داخل بيت المعمور مىشوند و از آنجا به مكه معظمه مىآيند قريب به غروب و شب تا صبح طواف كعبه مىكنند و از آنجا به زيارت رسول خدا صلى اللّٰه عليه و آله مىروند و بر آن حضرت سلام مىكنند، بعد از آن به زيارت حضرت امير المؤمنين صلوات اللّٰه عليه مىآيند و بر آن حضرت سلام مىكنند سلام پس بر مىگردند و سلام بر حضرت امام حسن صلوات اللّٰه عليه مىكنند ديگر به زيارت حضرت امام حسين صلوات اللّٰه عليه مىآيند و بر آن حضرت سلام مىكنند ديگر نيز بر مىگردند و ائمه بقيع را صلوات اللّٰه عليهم زيارت و سلام مىكنند ديگر كاظمين را صلوات اللّٰه عليهما ديگر حضرت امام رضا صلوات اللّٰه عليه را ديگر عسكريّين صلوات اللّٰه عليهما را سلام و زيارت مىكنند ديگر به آسمان مىروند پيش از طلوع آفتاب، و مرتبه ديگر جبرئيل غسل مىكند در شب و هفتاد هزار ملك مخلوق مىشوند و كل شب طواف بيت المعمور مىكنند و از آسمان به زمين مىآيند، و كل روز طواف كعبه معظمه مىكنند تا غروب و بعد از آن بهمان ترتيب زيارت رسول خدا و ائمه هدى صلوات اللّٰه عليهم مىكنند و به آسمان مىروند، و محتمل است كه اين هفتاد هزار ملك غير آنها باشند و هميشه در روضه مقدسه و حوالى روضه باشند، و غير اينها چهار هزار فرشته نيز در روضه مقدّسه مىباشند و اينها جمعىاند كه ايشان را حق سبحانه و تعالى به مدد آن حضرت (صلوات اللّٰه عليه) فرستاد كه به رخصت آن حضرت جهاد كنند حضرت رخصت ندادند و اختيار لقاء اللّٰه كردند بعد از آن مامور شدند كه در آن روضه در عزا باشند تا وقتى كه حضرت صاحب الامر (صلوات اللّٰه عليه) خروج كنند در خدمت آن حضرت صلوات اللّٰه عليه طلب خون آن حضرت (صلوات اللّٰه عليه) كنند چنانكه در احاديث مستفيضه بلكه متواتره وارد شده است و چون اكثرش در روضه و ثواب الاعمال و كتب زيارات خصوصا در كتاب مزار ابن قولويه مسطور است به اجمال اكتفا شد

divider