شناسه حدیث :  ۱۰۱۱۰۵

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۲  ,  صفحه۵۶۸  

عنوان باب :   الجزء الثاني [كِتَابُ اَلْحَجِّ] إِتْيَانُ اَلْمِنْبَرِ

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

فَإِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَالَ : «مَا بَيْنَ قَبْرِي وَ مِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ اَلْجَنَّةِ وَ إِنَّ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ اَلْجَنَّةِ » .
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۵  ص ۳۳۰

فإن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال، ما بين منبري و بيتي روضة من رياض الجنة و منبري على ترعة (بالضم) من ترع الجنة و الترعة هي الباب الصغير ثمَّ تأتي مقام النبي صلى الله عليه و آله و سلم فتصلي فيه ما بدا لك فإذا دخلت المسجد فصل على النبي صلى الله عليه و آله و سلم فإذا خرجت فاصنع مثل ذلك و أكثر من الصلاة في مسجد الرسول صلى الله عليه و آله و سلم و الترعة في الأصل الروضة على المكان المرتفع خاصة فإذا كان في المطمئن فهي روضة، و كان المراد أن الصلاة في هذا الموضع يؤدي إلى الجنة، و على تفسير الصادق عليه السلام أنه الباب الصغير بمعناه، و على هذا، الباب الكبير البيت الذي يؤدي بزائريه إلى الجنة (أو) يوضع يوم القيمة على باب من أبواب الجنة باعتبار ما ذكر عليه من الحمد و الثناء على الله بما هو أهله من سيد الأنبياء العارفين، و أفضل الأوصياء الواصلين (أو) أطلق الجنة على مسجد النبي صلى الله عليه و آله و سلم فإنها الجنة الحقيقية التي نبتت فيها أشجار المعرفة و المحبة و العبادة و سائر الكمالات. كما رواه الكليني في الموثق كالصحيح، عن جميل، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ما بين قبري و منبري روضة من رياض الجنة و منبري على ترعة من ترع الجنة و قوائم منبري ربت في الجنة قال: قلت هي روضة اليوم؟ قال: نعم لو كشف الغطاء لرأيتم و في الصحيح، عن معاوية بن وهب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لما كان سنة إحدى و أربعين أراد معاوية الحج فأرسل نجارا و أرسل بالآلة و كتب إلى صاحب المدينة أن يقلع منبر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و يجعلوه على قدر منبره بالشام فلما نهضوا ليقلعوه انكسفت الشمس و زلزلت الأرض فكفوا و كتبوا بذلك إلى معاوية فكتب إليهم يعزم عليهم لما فعلوه ففعلوا ذلك فمنبر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم المدخل الذي رأيت. فتدبر في كفره لعنه الله بأنه لم يتأثر من هذه الآية العظيمة و غير المنبر ليصير مرتفعا لصعوده عليه. و في الصحيح، عن محمد بن مسلم قال: سألته عن حد مسجد الرسول صلى الله عليه و آله و سلم فقال: الأسطوانة التي عند رأس القبر إلى الأسطوانتين من وراء المنبر عن يمين القبلة و كان من وراء المنبر طريق تمر فيه الشاة و يمر الرجل منحرفا و كان ساحة المسجد من البلاط‍ إلى الصحن. و في القوي عن مرازم قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عما يقول الناس في الروضة فقال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: فيما بين بيتي و منبري روضة من رياض الجنة و منبري على ترعة من ترع الجنة، فقلت له: جعلت فداك فما حد الروضة؟ فقال مقدار (بعد - خ) أربع أساطين من المنبر إلى الضلال فقلت جعلت فداك من الصحن فيها شيء؟ قال: لا و في الصحيح، عن ابن مسكان عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: حد الروضة من مسجد الرسول صلى الله عليه و آله و سلم إلى طرف الظلال و حد المسجد إلى الأسطوانتين عن يمين المنبر إلى الطريق مما يلي سوق الليل. و في القوي عن عبد الأعلى مولى آل سام قال، قلت لأبي عبد الله عليه السلام كم كان مسجد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: كان ثلاثة آلاف و ستمائة ذراع مكسرة. و في الصحيح عن معاوية بن وهب قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام: هل قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: ما بين بيتي و منبري روضة من رياض الجنة؟ فقال نعم قال، و بيت على و فاطمة صلوات الله عليهما ما بين البيت الذي فيه النبي صلى الله عليه و آله و سلم إلى الباب الذي يحاذي الزقاق إلى البقيع، قال: فلو دخلت من ذلك الباب و الحائط‍ فكأنه أصاب منكبك الأيسر، ثمَّ سمى سائر البيوت و قال، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: الصلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام فهو أفضل. و في القوي كالصحيح، عن حماد بن عثمان عن القسم بن سلام (سالم - خ) قال، سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا دخلت من باب البقيع فبيت علي عليه السلام على يسارك علي قدر ممر عنز من الباب و هو إلى جانب بيت رسول الله صلى الله عليه و آله و باباهما جميعا مقرونان. و في القوي كالصحيح، عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ما بين منبري و بيوتي روضة من رياض الجنة و منبري على ترعة من ترع الجنة و صلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام قال جميل قلت له: بيوت النبي صلى الله عليه و آله و بيت علي عليه السلام منها قال: نعم و أفضل. و في القوي عن هارون بن خارجة قال: الصلاة في مسجد الرسول صلى الله عليه و آله و سلم تعدل عشرة آلاف صلاة. و في الصحيح عن ابن مسكان عن أبي الصامت قال: قال أبو عبد الله عليه السلام صلاة في مسجد النبي صلى الله عليه و آله و سلم بعشرة آلاف صلاة. و في الموثق كالصحيح، عن يونس بن يعقوب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام الصلاة في بيت فاطمة عليها السلام أفضل أو في الروضة؟ قال: في بيت فاطمة عليها السلام و في القوي كالصحيح، عن جميل بن دراج قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام الصلاة في بيت فاطمة مثل الصلاة في الروضة؟ قال: و أفضل. و روى الشيخ في الصحيح، عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سأله ابن أبي يعفور كم أصلي؟ فقال صل ثمان ركعات عند زوال الشمس فإن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: الصلاة في مسجدي كألف في غيره إلا المسجد الحرام فإن الصلاة في المسجد الحرام تعدل ألف صلاة في مسجدي و في الصحيح عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إلى آخر ما تقدم عنه. و في الصحيح، عن جميل كما تقدم في فضل الصلاة. و في الموثق كالصحيح، عن إسحاق بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال، قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم صلاة في مسجدي مثل ألف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام فإنها خير من ألف صلاة. و في الصحيح، عن محمد بن حمران، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الجنب يجلس في المسجد؟ قال: لا و لكن يمر فيه إلا المسجد الحرام و مسجد المدينة قال و روى أصحابنا أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال لا ينام في مسجدي أحد و لا يجنب فيه قال، إن الله أوحى إلى أن اتخذ مسجدا طهورا لا يحل لأحد أن يجنب فيه إلا أنا و على و الحسن و الحسين، قال: ثمَّ أمر بسد أبوابهم و ترك باب علي فتكلموا في ذلك فقال ما أنا سددت أبوابكم و تركت باب علي و لكن الله أمر بسدها و ترك باب علي، و الأخبار في هذا الباب متواترة في كتب العامة و الخاصة.

divider