شناسه حدیث :  ۱۰۱۰۸۳

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۲  ,  صفحه۵۴۳  

عنوان باب :   الجزء الثاني [كِتَابُ اَلْحَجِّ] اَلْإِفَاضَةُ مِنْ عَرَفَاتٍ

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

وَ رَوَى زُرْعَةُ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : «إِذَا غَرَبَتِ اَلشَّمْسُ فَقُلِ اَللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْ هَذَا اَلْمَوْقِفِ وَ اُرْزُقْنِيهِ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَ اِقْلِبْنِي اَلْيَوْمَ مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً لِي مَرْحُوماً مَغْفُوراً لِي بِأَفْضَلِ مَا يَنْقَلِبُ بِهِ اَلْيَوْمَ أَحَدٌ مِنْ وَفْدِكَ وَ حُجَّاجِ بَيْتِكَ اَلْحَرَامِ وَ اِجْعَلْنِي اَلْيَوْمَ مِنْ أَكْرَمِ وَفْدِكَ عَلَيْكَ وَ أَعْطِنِي أَفْضَلَ مَا أَعْطَيْتَ أَحَداً مِنْهُمْ مِنَ اَلْخَيْرِ وَ اَلْبَرَكَةِ وَ اَلْعَافِيَةِ وَ اَلرَّحْمَةِ وَ اَلرِّضْوَانِ وَ اَلْمَغْفِرَةِ وَ بَارِكْ لِي فِيمَا أَرْجِعُ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلٍ أَوْ مَالٍ أَوْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ وَ بَارِكْ لَهُمْ فِيَّ » فَإِذَا أَفَضْتَ فَاقْتَصِدْ فِي اَلسَّيْرِ وَ عَلَيْكَ بِالدَّعَةِ وَ اُتْرُكِ اَلْوَجِيفَ اَلَّذِي يَصْنَعُهُ كَثِيرٌ مِنَ اَلنَّاسِ فِي اَلْجِبَالِ وَ اَلْأَوْدِيَةِ فَإِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَ يَكُفُّ نَاقَتَهُ حَتَّى تَبْلُغَ رَأْسُهَا اَلْوَرِكَ وَ يَأْمُرُ بِالدَّعَةِ وَ سُنَّتُهُ اَلسُّنَّةُ اَلَّتِي تُتَّبَعُ فَإِذَا اِنْتَهَيْتَ إِلَى اَلْكَثِيبِ اَلْأَحْمَرِ وَ هُوَ عَنْ يَمِينِ اَلطَّرِيقِ فَقُلِ اَللَّهُمَّ اِرْحَمْ مَوْقِفِي وَ بَارِكْ فِي عَمَلِي وَ سَلِّمْ لِي دِينِي وَ تَقَبَّلْ مَنَاسِكِي فَإِذَا أَتَيْتَ مُزْدَلِفَةَ وَ هِيَ جَمْعٌ فَانْزِلْ فِي بَطْنِ اَلْوَادِي عَنْ يَمِينِ اَلطَّرِيقِ قَرِيباً مِنَ اَلْمَشْعَرِ اَلْحَرَامِ فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فِيهِ مَوْضِعاً فَلاَ تُجَاوِزِ اَلْحِيَاضَ اَلَّتِي عِنْدَ وَادِي مُحَسِّرٍ فَإِنَّهَا فَصْلُ مَا بَيْنَ جَمْعٍ وَ مِنًى وَ صَلِّ اَلْمَغْرِبَ وَ اَلْعِشَاءَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَ إِقَامَتَيْنِ ثُمَّ صَلِّ نَوَافِلَ اَلْمَغْرِبِ بَعْدَ اَلْعِشَاءِ وَ لاَ تُصَلِّ اَلْمَغْرِبَ إِلاَّ بِالْمُزْدَلِفَةِ وَ إِنْ ذَهَبَ رُبُعُ اَللَّيْلِ إِلَى ثُلُثِهِ وَ بِتَّ بِمُزْدَلِفَةَ وَ لْيَكُنْ مِنْ دُعَائِكَ فِيهَا اَللَّهُمَّ هَذِهِ جَمْعٌ فَاجْمَعْ لِي فِيهَا جَوَامِعَ اَلْخَيْرِ كُلِّهِ اَللَّهُمَّ لاَ تُؤْيِسْنِي مِنَ اَلْخَيْرِ اَلَّذِي سَأَلْتُكَ أَنْ تَجْمَعَهُ لِي فِي قَلْبِي وَ عَرِّفْنِي مَا عَرَّفْتَ أَوْلِيَاءَكَ فِي مَنْزِلِي هَذَا وَ هَبْ لِي جَوَامِعَ اَلْخَيْرِ وَ اَلْيُسْرِ كُلِّهِ وَ إِنِ اِسْتَطَعْتَ أَنْ لاَ تَنَامَ تِلْكَ اَللَّيْلَةَ فَافْعَلْ فَإِنَّ أَبْوَابَ اَلسَّمَاءِ لاَ تُغْلَقُ لِأَصْوَاتِ اَلْمُؤْمِنِينَ لَهَا دَوِيٌّ كَدَوِيِّ اَلنَّحْلِ يَقُولُ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنَا رَبُّكُمْ وَ أَنْتُمْ عِبَادِي يَا عِبَادِي أَدَّيْتُمْ حَقِّي وَ حَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أَسْتَجِيبَ لَكُمْ فَيَحُطُّ تِلْكَ اَللَّيْلَةَ عَمَّنْ أَرَادَ أَنْ يَحُطَّ عَنْهُ ذُنُوبَهُ وَ يَغْفِرُ ذُنُوبَهُ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ .
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۵  ص ۲۸۳

«و روى زرعة، عن أبي بصير» في الموثق كالشيخ «و اقلبني» أي اجعلني بحيث أرجع «اليوم» من عرفات بالفوز و البقاء و النجاة و بالنجاح و الظفر بالحوائج «و بارك لي فيما أرجع إليه» بأن انتفع بهم و ينتفعوا بي «فاقتصد في السير» بأن يكون سيرك وسطا «و عليك بالدعة» و الراحة «و اترك الوجيف» و السرعة و الاضطراب «رأسها الورك» أي وركه عليه السلام لئلا تسرع في المسير «اللهم ارحم موقفي» أي وقوفي بالقبول «و بارك لي في عملي» بالزيارة الظاهرية و المعنوية بحضور القلب و الإخلاص. «فإذا أتيت المزدلفة» و هي ما بين الجبلين و هي جمع «فأنزل (إلى قوله) من المشعر الحرام» و هو المسجد الذي على جبل قزح بأن تنزل تحته، و الأحوط‍ نية البيتوتة (بأن ينوي أنه يبيت في المشعر الحرام في حج الإسلام حج التمتع قربة إلى الله). و ذهب بعض الأصحاب إلى وجوبها (للتأسي) و (لعدم) فساد الحج بترك الوقوف بالمشعر عملا مع البيتوتة، و لو لا أنها واجبة لما كانت مجزية عن الفريضة (و فيه) أن التأسي فعل ما فعل على الوجه الذي فعل، و الوجه غير معلوم مع أصالة البراءة (و لا استبعاد) في إجزاء المندوب عن الواجب كما في نظائر كثيرة مثل التبرع بالحج عن الميت، بل الصلاة و قضاء الدين عنه، فالأحوط‍ الاكتفاء بنية القربة مع عدم ذكر الوجوب أو الندب. روى الكليني في الحسن كالصحيح عن معاوية و في الحسن كالصحيح عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال لا تصل المغرب حتى تأتي جمعا فتصلي أو فصل بها المغرب و العشاء الآخرة بأذان واحد و إقامتين و أنزل ببطن الوادي عن يمين الطريق قريبا من - المشعر و يستحب للصرورة أن يقف على المشعر الحرام و يطأه برجله و لا تجاوز الحياض ليلة المزدلفة و تقول: اللهم هذه جمع - اللهم إني أسألك أن تجمع لي فيها جوامع الخير (كما في يب) (و في بعض النسخ أن تجمع لي فيها خير الدنيا و الآخرة) اللهم لا تؤيسني من الخير - الذي سألتك أن تجمعه لي في قلبي و أطلب إليك أن تعرفني ما عرفت أولياءك في منزلي هذا و أن تقيني جوامع الشر. و إن استطعت أن تحيي تلك الليلة فافعل فإنه بلغنا أن أبواب السماء لا تغلق تلك الليلة «لأصوات المؤمنين، لها دوي كدوي النحل» (أي صوت ذباب العسل) في الليل يقول الله جل ثناؤه، أنا الله ربكم و أنتم عبادي أديتم حقي و حق علي أن استجيب لكم «فيحط‍ تلك الليلة عمن أراد أن يحط‍ عنه ذنوبه» (أي من الكفار أو الفساق) و يغفر لمن أراد أن يغفر له (أي من المؤمنين التائبين أو الأعم). و روى الشيخ في الصحيح، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما عليه السلام قال: لا تصل المغرب حتى تأتي جمعا و إن ذهب ثلث الليل و في الصحيح، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال صلاة المغرب و العشاء بجمع بأذان واحد و إقامتين و لا تصل بينهما شيئا و قال هكذا صلى رسول الله (صلّى اللّه عليه و آله) و في الصحيح، عن أبان بن تغلب قال: صليت خلف أبي عبد الله عليه السلام المغرب بالمزدلفة فقام فصلى المغرب، ثمَّ صلى العشاء الآخرة و لم يركع فيما بينهما ثمَّ صليت خلفه بعد ذلك بسنة فلما صلى المغرب قام فتنفل بأربع ركعات. و الظاهر أنه لبيان الجواز كما تقدم و لما رواه الكليني و الشيخ في الصحيح، عن عبد الله بن مسكان عن عنبسة بن مصعب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إذا صليت المغرب بجمع أصلي الركعات بعد المغرب قال: لا - صل المغرب و العشاء ثمَّ تصلي الركعات بعد و روى الشيخ في الموثق، عن سماعة قال: سألته عن الجمع بين المغرب و العشاء الآخرة بجمع فقال: لا تصلهما حتى تنتهي إلى جمع و إن مضي من الليل ما مضى فإن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم جمعهما بأذان واحد و إقامتين كما جمع بين الظهر و العصر بعرفات. و يجوز إيقاعهما في عرفات أو الطريق مع العذر و بدونه على كراهية - لما رواه الشيخ في الصحيح، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: عثر محمل أبي بين عرفة و المزدلفة فنزل فصلى المغرب و صلى العشاء بالمزدلفة. و في الصحيح، بسندين عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال، لا بأس أن يصلي الرجل إذا أمسى بعرفة. و في الصحيح، عن البزنطي عن البزنطي عن محمد بن سماعة قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام الرجل يصلي المغرب و العتمة في الموقف قال: قد فعله رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم صلاهما في الشعب و الظاهر أن المراد به المشعر بقرينة فعل الرسول صلى الله عليه و آله و سلم

divider

لوامع صاحبقرانی ; ج ۸  ص ۴۳۵

و به اسانيد صحيحه متكثره منقولست از معاوية بن عمار كه حضرت امام جعفر صادق صلوات اللّٰه عليه فرمودند كه چون از عرفات روانه شوى به جانب مشعر هموار بر و اگر پيادۀ، و هموار بر آن اگر سوار باشى، و بر تو باد كه هموار برانى و ترك كن دوانيدن را كه بسيارى از مردمان مىكنند كه چون از كوهها به زير مىآيند يا برود خانهاى خشك مىرسند مىدوانند يا مىدوند به درستى كه حضرت سيد المرسلين صلى اللّٰه عليه و آله نگاه مىداشتند شتر را به مهار يا به چوب سر كج آن مقدار كه سر شتر بر آن آن حضرت مىرسيد و مردمان را نيز امر مىكردند به هموارى، و سنت آن حضرت در هر بابى طريقه محموديست كه عقل و شرع هر دو حكم كردهاند به متابعت آن، و چون به تل سرخى رسى كه در دست راست راه واقع است بگو خداوندا رحم كن وقوف مرا و مبارك گردان اعمال مرا و سلامت دار دين مرا و قبول كن عبادات مرا. و در صحيح منقولست از عبد اللّٰه بن سنان كه حضرت امام جعفر صادق صلوات اللّٰه عليه فرمودند كه حق سبحانه و تعالى دو فرشته را موكل گردانيده است در اين تنگناهاى عرفه كه آن مشعر است و دعا مىكنند كه خداوندا سلامت دار سلامت دار مردمان را. و در صحيحه اعرج منقولست كه دو ملك راههاى تنگ را مىگشايند در اين تنگناهاى مشعر عبارت حديث حسن كالصحيح حلبى و معاوية بن عمار است به اندك تغيير و تبديلى و چون به مزدلفه رسى كه آن را مشعر مىگويند و جمع نيز مىگويند پس به زير آى در شكم رود خانه از دست راست راه نزديك به كوه قزح كه مشعر الحرام كه مسجدى است و الحال مندرس شده است در آنجاست، پس اگر جائى نيابى بر بالاى كوه مىتوان رفت و به وادى محسّر نمىتوان رفت چون خارج مشعر است و فاصلهايست ميان مشعر و منى و از هيچ يك نيست، و نماز شام و خفتن را در آنجا واقع ساز به يك اذان و دو اقامه به آن كه قبل از نماز شام اذان بگويد از جهة نماز خفتن و اقامه بگويد از جهة نماز شام و بعد از شام اقامه بگويد از جهة خفتن. و احاديث صحيحه و حسنه كالصحيحه بر اين مضمون نيز وارد شده است، و در شب عيد نماز شام را مكن مگر در مشعر و اگر چه ربع شب تا ثلث شب گذشته باشد، و شب در آنجا بسر آور بقصد قربت و جمعى واجب مىدانند بيتوته مشعر را و گذشت، و بايد كه از جمله دعاهاى مشعر اين دعا را بخوانى خداوندا اين موضع را جمع ناميده پس جمع كن از جهة من جميع خوبيها را يا خيرات عامه همه را خداوندا مأيوس مكن مرا از خيرى كه طلبيدم كه جمع كنى همه خيرات را در دل من از محبت و معرفت و امثال اينها، و بشناسان بمن آن چه را شناسانيده به دوستان خودت در اين منزل، و اگر توانى كه اين شب را تمام احيا كنى احيا كن زيرا كه درهاى آسمان رحمت الهى در اين شب باز است از جهة دعاهاى مؤمنان و دعاهاى مؤمنات مستجاب است، و آوازهاى مؤمنات را صدايى مانند صداى زنبور عسل كه بذكر الهى در همه شبها مشغولند و خداوند عالميان مىفرمايد كه من پروردگار شمايم و شما بندگان منيد حق مرا ادا گرديد و بر من لازم كه دعاهاى شما را مستجاب گردانم پس حق سبحانه و تعالى مىآمرزد در اين شب هر كه را خواهد بعضى از گناهان يا همه گناهان و هر كس را مىخواهد كه جميع گناهان او را بيامرزد مىآمرزد همه گناهان او را

divider