شناسه حدیث :  ۱۰۰۰۸۱

  |  

نشانی :  من لا يحضره الفقيه  ,  جلد۲  ,  صفحه۲۰۷  

عنوان باب :   الجزء الثاني [كِتَابُ اَلْحَجِّ] بَابُ فَضَائِلِ اَلْحَجِّ

معصوم :   مضمر

وَ رُوِيَ : «أَنَّ اَلطَّوَافَ لِغَيْرِ أَهْلِ مَكَّةَ أَفْضَلُ مِنَ اَلصَّلاَةِ وَ اَلصَّلاَةُ لِأَهْلِ مَكَّةَ أَفْضَلُ » .
زبان شرح:

روضة المتقین ; ج ۴  ص ۵۳

«و روي إلخ» روى الكليني في الحسن كالصحيح، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الطواف لغير أهل مكة أفضل من الصلاة، و الصلاة لأهل مكة أفضل . و روى الشيخ في الصحيح، عن حماد، عن حريز قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الطواف (يعني أهل مكة ممن جاور بها) أفضل أو الصلاة؟ قال: الطواف للمجاورين أفضل و الصلاة لأهل مكة و القاطنين بها أفضل من الطواف يمكن أن يخص غير أهل مكة بالسنة الأولى جمعا لاستوائهما في الثانية و المجاور في الثالثة حكمه حكم أهل مكة كما سيجيء.

divider

لوامع صاحبقرانی ; ج ۷  ص ۸۶

و مرويست در صحيح از حريز كه حضرت امام جعفر صادق صلوات اللّٰه عليه فرمودند كه غير اهل مكه را طواف افضل است از نماز و اهل مكه را نماز افضل است در اين دغدغه نيست كه اهل مكه را نماز افضل است اما مجاوران در سال سيم حكم مقيم دارند و نماز ايشان بهتر است از طواف و در سال اول طواف افضل است كه هنوز از اهل مكه نشدهاند و بحسب ظاهر سال دويم از اين حديث بدر است چون نه مقيمند و نه مجاور حاصل آن كه مخالفت ندارد با حديث بالا مگر از جهة مفهوم و منطوق مقدم است بر مفهوم

divider