شناسه حدیث :  ۳۰۹۶۰۱   |   نشانی :  تفسير القمی  ,  جلد۲  ,  صفحه۴۲۵   عنوان باب :   الجزء الثاني 92 سُورَةُ اَللَّيْلِ مَكِّيَّةٌ آيَاتُهَا إِحْدَى وَ عِشْرُونَ 21 [سورة الليل (92): الآیات 1 الی 21] قائل :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)
وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى «فَأَمّٰا مَنْ أَعْطىٰ وَ اِتَّقىٰ `وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنىٰ `فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرىٰ» قَالَ: نَزَلَتْ فِي رَجُلٍ مِنَ اَلْأَنْصَارِ كَانَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فِي دَارِ رَجُلٍ آخَرَ وَ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ بِغَيْرِ إِذْنٍ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِصَاحِبِ اَلنَّخْلَةِ بِعْنِي نَخْلَتَكَ هَذِهِ بِنَخْلَةٍ فِي اَلْجَنَّةِ فَقَالَ لاَ أَفْعَلُ فَقَالَ: فَبِعْهَا بِحَدِيقَةٍ فِي اَلْجَنَّةِ فَقَالَ: لاَ أَفْعَلُ وَ اِنْصَرَفَ فَمَضَى إِلَيْهِ اِبْنُ [أَبِي] اَلدَّحْدَاحِ وَ اِشْتَرَاهَا مِنْهُ وَ أَتَى اِبْنُ اَلدَّحْدَاحِ إِلَى اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ خُذْهَا وَ اِجْعَلْ لِي فِي اَلْجَنَّةِ اَلْحَدِيقَةَ اَلَّتِي قُلْتَ لِهَذَا فَلَمْ يَقْبَلْهَا، فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لَكَ فِي اَلْجَنَّةِ حَدَائِقُ وَ حَدَائِقُ فَأُنْزِلَ فِي ذَلِكَ: «فَأَمّٰا مَنْ أَعْطىٰ وَ اِتَّقىٰ `وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنىٰ» يَعْنِي اِبْنَ اَلدَّحْدَاحِ «وَ مٰا يُغْنِي عَنْهُ مٰالُهُ إِذٰا تَرَدّٰى» يَعْنِي إِذَا مَاتَ «إِنَّ عَلَيْنٰا لَلْهُدىٰ» قَالَ عَلَيْنَا أَنْ نُبَيِّنَ لَهُمْ «فَأَنْذَرْتُكُمْ نٰاراً تَلَظّٰى» أَيْ تَتَلَهَّبُ عَلَيْهِمْ «لاٰ يَصْلاٰهٰا إِلاَّ اَلْأَشْقَى `اَلَّذِي كَذَّبَ وَ تَوَلّٰى» يَعْنِي هَذَا اَلَّذِي بَخِلَ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ «وَ سَيُجَنَّبُهَا اَلْأَتْقَى `اَلَّذِي» قَالَ اِبْنُ اَلدَّحْدَاحِ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: «وَ مٰا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزىٰ» قَالَ: لَيْسَ لِأَحَدٍ عِنْدَ اَللَّهِ يَدَّعِي رَبَّهُ بِمَا فَعَلَهُ لِنَفْسِهِ وَ إِنْ جَازَاهُ فَبِفَضْلِهِ يَفْعَلُ وَ هُوَ قَوْلُهُ: «إِلاَّ اِبْتِغٰاءَ وَجْهِ رَبِّهِ اَلْأَعْلىٰ `وَ لَسَوْفَ يَرْضىٰ» عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ [وَ يَرْضَى عَنْهُ] .